حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان العرب

طوق

[ طوق ] طوق : الطَّوْقُ : حَلْيٌ يُجْعَلُ فِي الْعُنُقِ . وَكُلُّ شَيْءٍ اسْتَدَارَ فَهُوَ طَوْقٌ كَطَوْقِ الرَّحَى الَّذِي يُدِيرُ الْقُطْبَ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَالطَّوْقُ : وَاحِدُ الْأَطْوَاقِ ، وَقَدْ طَوَّقْتُهُ فَتَطَوَّقَ أَيْ أَلْبَسْتَهُ الطَّوْقَ فَلَبِسَهُ ، وَقِيلَ : الطَّوْقُ مَا اسْتَدَارَ بِالشَّيْءِ ، وَالْجَمْعُ أَطْوَاقٌ .

وَالْمُطَوَّقَةُ : الْحَمَامَةُ الَّتِي فِي عُنُقِهَا طَوْقٌ . وَالْمُطَوَّقُ مِنَ الْحَمَامِ : مَا كَانَ لَهُ طَوْقٌ . وَطَوَّقَهُ بِالسَّيْفِ وَغَيْرِهِ وَطَوَّقَهُ إِيَّاهُ : جَعَلَهُ لَهُ طَوْقًا .

وَفِي التَّنْزِيلِ : سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، يَعْنِي مَانِعَ الزَّكَاةِ يُطَوَّقُ مَا بَخِلَ بِهِ مِنْ حَقِّ الْفُقَرَاءِ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، نَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ سُخْطِ اللَّهِ . وَيُرْوَى فِي حَدِيثٍ : مَنْ غَصَبَ جَارَهُ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ ; يَقُولُ : جُعِلَ لَهُ طَوْقًا فِي عُنُقِهِ ، أَيْ يَخْسِفُ اللَّهُ بِهِ الْأَرْضَ فَتَصِيرُ الْبُقْعَةُ الْمَغْصُوبَةُ مِنْهَا فِي عُنُقِهِ كَالطَّوْقِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يُطَوَّقَ حَمْلَهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَيْ يُكَلَّفُ ج٩ / ص١٦٢فَيَكُونُ مِنْ طَوْقِ التَّكْلِيفِ لَا مِنْ طَوْقِ التَّقْلِيدِ ; وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ الزَّكَاةِ : يُطَوَّقُ مَالَهُ شُجَاعًا أَقْرَعَ ; أَيْ يُجْعَلُ لَهُ كَالطَّوْقِ فِي عُنُقِهِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَالنَّخْلُ مُطَوَّقَةٌ بِثَمَرِهَا ; أَيْ صَارَتْ أَعْذَاقُهَا كَالْأَطْوَاقِ فِي الْأَعْنَاقِ ، وَمِنَ الثَّانِي حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ وَمُرَاجَعَةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الصَّوْمِ ; فَقَالَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَدِدْتُ أَنِّي طُوِّقْتُ ذَلِكَ ; أَيْ لَيْتَهُ جُعِلَ دَاخِلًا فِي طَاقَتِي وَقُدْرَتِي ، وَلَمْ يَكُنْ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَاجِزًا عَنْ ذَلِكَ غَيْرَ قَادِرٍ عَلَيْهِ لِضَعْفٍ مِنْهُ ، وَلَكِنْ يَحْتَمِلُ أَنَّهُ خَافَ الْعَجْزَ عَنْهُ لِلْحُقُوقِ الَّتِي تَلْزَمُهُ لِنِسَائِهِ ، فَإِنَّ إِدَامَةَ الصَّوْمِ تُخِلُّ بِحُظُوظِهِنَّ مِنْهُ . وَتَطَوَّقَتِ الْحَيَّةُ عَلَى عُنُقِهِ : صَارَتْ عَلَيْهِ كَالطَّوْقِ .

وَالطَّوْقَةُ : أَرْضٌ سَهْلَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ فِي غِلَظٍ . وَطَائِقُ كُلِّ شَيْءٍ مِثْلُ طَوْقِهِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : طَائِقُ كُلِّ شَيْءٍ مَا اسْتَدَارَ بِهِ مِنْ حَبْلٍ أَوْ أَكَمَةٍ ، وَالْجَمْعُ الْأَطْوَاقُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَمِنَ الشَّاذِّ قِرَاءَةُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمُجَاهِدٍ وَعِكْرِمَةَ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ ، وَيَطَّوَّقُونَهُ وَيِطَيَّقُونَهُ وَيُطَّيَّقُونَهُ ، فَيُطَوَّقُونَهُ يُجْعَلُ كَالطَّوْقِ فِي أَعْنَاقِهِمْ ، وَيَطَّوَّقُونَهُ أَصْلُهُ يَتَطَوَّقُونَهُ ، فَقُلِبْتِ التَّاءُ طَاءً وَأُدْغِمَتْ فِي الطَّاءِ ، وَيُطَيَّقُونَهُ أَصْلُهُ يُطَيْوَقُونَهُ فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً كَمَا قَلَبْتَهَا فِي سَيِّدٍ وَمَيِّتٍ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْقَلْبُ عَلَى الْمُعَاقَبَةِ كَتَهَوَّرَ وَتَهَيَّرَ ، عَلَى أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ قَدْ حَكَى هَارَ يَهِيرُ ، فَهَذَا يُؤْنِسُ أَنَّ يَاءَ تَهَيَّرَ وَضْعٌ وَلَيْسَتْ عَلَى الْمُعَاقَبَةِ ، قَالَ : وَلَا تَحْمِلْنَ هَارَ يَهِيرُ عَلَى الْوَاوِ قِيَاسًا عَلَى مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ الْخَلِيلُ فِي تَاهَ يَتِيهُ وَطَاحَ يَطِيحُ فَإِنَّ ذَلِكَ قَلِيلٌ ، وَمَنْ قَرَأَ يُطَيِّقُونَهُ جَازَ أَنْ يَكُونَ يَتَفَيْعَلُونَهُ ، أَصْلُهُ يَتَطَيْوَقُونَهُ فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً كَمَا تَقَدَّمَ فِي مَيِّتٍ وَسَيِّدٍ ، وَتَجُوزُ فِيهِ الْمُعَاقَبَةُ أَيْضًا عَلَى تَهَيُّرٍ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ يُطَوَّقُونَهُ بِالْوَاوِ ، وَصِيغَةُ مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ يُفَوْعَلُونَهُ ، إِلَّا أَنَّ بِنَاءَ فَعَّلْتُ أَكْثَرُ مِنْ بِنَاءِ فَوْعَلْتُ .

وَطَوَّقْتُكَ الشَّيْءَ أَيْ كَلَّفْتُكَهُ . وَطَوَّقَنِي اللَّهُ أَدَاءَ حَقِّكَ أَيْ قَوَّانِي . وَطَوَّقَتْ لَهُ نَفْسُهُ : لُغَةٌ فِي طَوَّعَتْ أَيْ رَخَّصَتْ وَسَهَّلَتْ ; حَكَاهَا الْأَخْفَشُ .

وَالطَّائِقُ : حَجَرٌ أَوْ نَشَزٌ يَنْشُزُ فِي الْجَبَلِ ، نَادِرٌ ، مِنْهُ ، وَفِي الْبِئْرِ مِثْلُ ذَلِكَ مَا نَشَزَ مِنْ حَالِ الْبِئْرِ مِنْ صَخْرَةٍ نَاتِئَةٍ ; وَقَالَ عِمَارَةُ بْنُ طَارِقٍ فِي صِفَةِ الْغَرْبِ :

مُوَقَّرٌ مِنْ بَقَرِ الرَّسَاتِقْ ذِي كِدْنَةٍ عَلَى جِحَافِ الطَّائِقْ
أَخْضَرَ لَمْ يُنْهَكْ بِمُوسَى الْحَالِقْ
أَيْ ذُو قُوَّةٍ عَلَى مُكَاوَحَةِ تِلْكَ الصَّخْرَةِ ; وَقَالَ فِي جَمْعِهِ :
عَلَى مُتُونِ صَخَرٍ طَوَائِقْ
وَالطَّائِقُ : مَا بَيْنَ كُلِّ خَشَبَتَيْنِ مِنَ السَّفِينَةِ . أَبُو عُبَيْدٍ : الطَّائِقُ مَا بَيْنَ كُلِّ خَشَبَتَيْنِ . وَيُقَالُ : الطَّائِقُ إِحْدَى خَشَبَاتِ بَطْنِ الزَّوْرَقِ .

أَبُو عُمَرو الشَّيْبَانِيُّ : الطَّائِقُ وَسَطُ السَّفِينَةِ ، وَأَنْشَدَ لِلَبِيدٍ :

فَالْتَامَ طَائِقُهَا الْقَدِيمُ ، فَأَصْبَحَتْ مَا إِنْ يُقَوِّمُ دَرْأَهَا رِدْفَانِ
الْأَصْمَعِيُّ : الطَّائِقُ مَا شَخَصَ مِنَ السَّفِينَةِ كَالْحَيْدِ الَّذِي يَنْحَدِرُ مِنَ الْجَبَلِ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ :
قَرْوَاءُ طَائِقُهَا بِالْآلِ مَحْزُومٌ
قَالَ : وَهُوَ حَرْفٌ نَادِرٌ فِي الْقُنَّةِ . اللَّيْثُ : طَائِقُ كُلِّ شَيْءٍ مَا اسْتَدَارَ بِهِ مِنْ حَبْلٍ أَوْ أَكَمَةٍ ، وَجَمْعُهُ أَطْوَاقٌ ، وَالطَّاقَاتُ جَمْعُ طَاقَةٍ . وَيُقَالُ لِلْكَرِّ الَّذِي يُصْعَدُ بِهِ إِلَى النَّخْلَةِ الطَّوْقُ ، وَهُوَ الْبَرْوَنْدُ بِالْفَارِسِيَّةِ ; قَالَ الشَّاعر يَصِفُ نَخْلَةً :
وَمَيَّالَةٌ فِي رَأْسِهَا الشَّحْمُ وَالنَّدَى وَسَائِرُهَا خَالٍ مِنَ الْخَيْرِ يَابِسُ
تَهَيَّبَهَا الْفِتْيَانُ حَتَّى انْبَرَى لَهَا قَصِيرُ الْخُطَى ، فِي طَوْقِهِ ، مُتَقَاعِسُ
يَعْنِي الْبَرْوَنْدَ ; التَّهْذِيبُ : أَنْشَدَ عُمَرُ بْنُ بَكيرٍ :
بَنَى بِالْغَمْرِ أَرْعَنَ مُشْمَخِرًّا
، يُغَنِّي ، فِي طَوَائِقِهِ ، الْحَمَامُ قَالَ : طَوَائِقُهُ عُقُودُهُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَصَفَ قَصْرًا .

وَالطَّوَائِقُ : جَمْعُ الطَّاقِ الَّذِي يُعْقَدُ بِالْآجُرِّ ، وَأَصْلُهُ طَائِقٌ وَجَمْعُهُ طَوَائِقُ عَلَى الْأَصْلِ ، مِثْلُ الْحَاجَةِ جَمْعُهَا حَوَائِجُ ؛ لِأَنَّ أَصْلُهَا حَائِجَةٌ ، وَأَنْشَدَ لِعَمْرِو بْنِ حَسَّانَ :

أَجِدَّكَ هَلْ رَأَيْتَ أَبَا قُبَيْسٍ أَطَالَ حَيَاتَهُ النَّعَمُ الرُّكَامُ ؟
بَنَى بِالْغَمْرِ أَرْعَنَ مُشْمَخِرًّا يُغَنِّي فِي طَوَائِقِهِ الْحَمَامُ
قَالَ : وَيُجْمَعُ أَيْضًا أَطْوَاقًا . وَالطَّوْقُ وَالْإِطَاقَةُ : الْقُدْرَةُ عَلَى الشَّيْءِ . وَالطَّوْقُ : الطَّاقَةُ .

وَقَدْ طَاقَهُ طَوْقًا وَأَطَاقَهُ إِطَاقَةً وَأَطَاقَ عَلَيْهِ ، وَالِاسْمُ الطَّاقَةُ . وَهُوَ فِي طَوْقِي أَيْ فِي وُسْعِي ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَوْلُ عَمْرِو بْنِ أُمَامَةَ :

لَقَدْ عَرَفْتُ الْمَوْتَ قَبْلَ ذَوْقِهِ إِنَّ الْجَبَانَ حَتْفُهُ مِنْ فَوْقِهِ
كُلُّ امْرِئٍ مُقَاتِلٌ عَنْ طَوْقِهِ كَالثَّوْرِ يَحْمِي جِلْدَهُ بِرَوْقِهِ
أَرَادَ بِالطَّوْقِ الْعُنُقَ ، وَرَوَاهُ اللَّيْثُ : كُلُّ امْرِئٍ مُجَاهِدٌ بِطَوْقِهِ قَالَ : وَالطَّوْقُ الطَّاقَةُ أَيْ أَقْصَى غَايَتِهِ ، وَهُوَ اسْمٌ لِمِقْدَارِ مَا يُمْكِنُ أَنْ يَفْعَلَهُ بِمَشَقَّةٍ مِنْهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ : طُقْ طُقْ مَنْ طَاقَ يَطُوقُ إِذَا أَطَاقَ .

اللَّيْثُ : الطَّوْقُ مَصْدَرٌ مِنَ الطَّاقَةِ ، وَأَنْشَدَ :

كُلُّ امْرِئٍ مُجَاهِدٌ بِطَوْقِهِ وَالثَّوْرُ يَحْمِي أَنْفَهُ بِرَوْقِهِ
يَقُولُ : كُلُّ امْرِئٍ مُكَلَّفٌ مَا أَطَاقَ ; قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : يُقَالُ : طَاقَ يَطُوقُ طَوْقًا وَأَطَاقَ يُطِيقُ إِطَاقَةً وَطَاقَةً ، كَمَا يُقَالُ : طَاعَ يَطُوعُ طَوْعًا وَأَطَاعَ يُطِيعُ إِطَاعَةً وَطَاعَةً . وَالطَّاقَةُ وَالطَّاعَةُ : اسْمَانِ يُوضَعَانِ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ ; قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا : طَلَبْتَهُ طَاقَتَكَ ، أَضَافُوا الْمَصْدَرَ وَإِنْ كَانَ فِي مَوْضِعِ الْحَالِ ، ، كَمَا أَدْخَلُوا فِيهِ الْأَلِفَ وَاللَّامَ حِينَ قَالُوا : أَرْسَلَهَا الْعِرَاكَ ، وَأَمَّا طَلَبْتُهُ طَاقَتِي فَلَا يَكُونُ إِلَّا مَعْرِفَةً ، كَمَا أَنَّ سُبْحَانَ اللَّهِ لَا يَكُونُ إِلَّا كَذَلِكَ . وَالطَّاقَةُ : شُعْبَةٌ مِنْ رَيْحَانٍ أَوْ شَعَرٍ ، وَقُوَّةٌ مِنَ الْخَيْطِ ، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ .

وَيُقَالُ : طَاقُ نَعْلٍ وَطَاقَةُ رَيْحَانٍ ، وَالطَّاقُ : مَا عَطَفَ ج٩ / ص١٦٣مِنَ الْأَبْنِيَةِ ، وَالْجَمْعُ الطَّاقَاتُ . وَالطِّيقَانُ : فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ . وَالطَّاقُ : عَقْدُ الْبِنَاءِ حَيْثُ كَانَ ، وَالْجَمْعُ أَطْوَاقٌ وَطِيقَانٌ .

وَالطَّاقُ : ضَرْبٌ مِنَ الْمَلَابِسِ . قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : هُوَ الطَّيْلَسَانُ ، وَقِيلَ : هُوَ الطَّيْلَسَانُ الْأَخْضَرُ ; عَنْ كُرَاعٍ ; قَالَ رُؤْبَةُ :

وَلَوْ تَرَى ، إِذْ جُبَّتِي مِنْ طَاقِ وَلِمَّتِي مِثْلُ جَنَاحِ غَاقِ
وَقَالَ الشَّاعِرُ :
لَقَدْ تَرَكَتْ خُزَيْبَةُ كُلَّ وَغْدٍ تَمَشَّى بَيْنَ خَاتَامٍ وَطَاقِ
وَالطِّيقَانُ جَمْعُ طَاقٍ : الطَّيْلَسَانُ مِثْلُ سَاجٍ وَسِيجَانٍ ; قَالَ مَلِيحٌ الْهُذَلِيُّ :
مِنَ الرَّيْطِ وَالطِّيقَانِ تُنْشَرُ فَوْقَهُمْ كَأَجْنِحَةِ الْعِقْبَانِ تَدْنُو وَتَخْطِفُ
وَالطَّاقُ : ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ ; قَالَ الرَّاجِزُ :
يَكْفِيكَ ، مِنْ طَاقٍ كَثِيرِ الْأَثْمَانِ جُمَّازَةٌ شُمِّرَ مِنْهَا الْكُمَّانِ
قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الطَّاقُ الْكِسَاءُ ، وَالطَّاقُ الْخِمَارُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ :
سَائِلَةُ الْأَصْدَاغِ يَهْفُو طَاقُهَا كَأَنَّمَا سَاقُ غُرَابٍ سَاقُهَا
وَفَسَّرَهُ فَقَالَ : أَيْ خِمَارُهَا يَطِيرُ وَأَصْدَاغُهَا تَتَطَايَرُ مِنْ مُخَاصَمَتِهَا . وَرَأَيْتُ أَرْضًا كَأَنَّهَا الطِّيقَانُ إِذَا كَثُرَ نَبَاتُهَا .

وَشَرَابُ الْأَطْوَاقِ : حَلَبُ النَّارَجِيلِ ، وَهُوَ أَخْبَثُ مِنْ كُلِّ شَرَابٍ يُشْرَبُ وَأَشَدُّ إِفْسَادًا لِلْعَقْلِ . وَذَاتُ الطُّوَقِ : أَرْضٌ مَعْرُوفَةٌ ; قَالَ رُؤْبَةُ :

تَرْمِي ذِرَاعَيْهِ بِجَثْجَاثِ السُّوَقْ ضَرْحًا ، وَقَدْ أَنْجَدْنَ مِنْ ذَاتِ الطُّوَقْ
وَالطَّوْقُ : أَرْضٌ سَهْلَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ . وَطَاقُ الْقَوْسِ : سِيَتُهَا ، وقَالَ ابْنُ حَمْزَةَ : طَائِقُهَا لَا غَيْرُ ، وَلَا يُقَالُ : طَاقُهَا .

موقع حَـدِيث