[ فزد ] فزد : الْأَصْمَعِيُّ : تَقُولُ الْعَرَبُ لِمَنْ يَصِلُ إِلَى طَرَفٍ مِنْ حَاجَتِهِ وَهُوَ يَطْلُبُ نِهَايَتَهَا : لَمْ يُحْرَمْ مَنْ فُزْدَ لَهُ ، وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ : مَنْ فُصْدَ لَهُ ، وَهُوَ الْأَصْلُ فَقُلِبَتِ الصَّادُ زَايًا ، فَيُقَالُ لَهُ : اقْنَعْ بِمَا رُزِقْتَ مِنْهَا فَإِنَّكَ غَيْرُ مَحْرُومٍ . أَصْلُ قَوْلِهِمْ : مَنْ فُصْدَ لَهُ أَوْ فُزْدَ لَهُ فُصِدَ لَهُ ، ثُمَّ سُكِّنَتِ الصَّادُ فَقِيلَ فُصْدَ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْفَصِيدِ وَهُوَ أَنْ يُؤْخَذَ مَصِيرٌ فَيُلْقَمَ عِرْقًا مَفْصُودًا فِي يَدِ الْبَعِيرِ حَتَّى يَمْتَلِئَ دَمًا ثُمَّ يُشْوَى وَيُؤْكَلَ ، وَكَانَ هَذَا مِنْ مَآكِلِ الْعَرَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، فَلَمَّا نَزَلَ تَحْرِيمُ الدَّمِ انْتَهَوْا عَنْهُ ، وَسَنَذْكُرُهُ فِي تَرْجَمَةِ فصد ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ .