حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان العرب

لهجم

[ لهجم ] لهجم : طَرِيقٌ لَهْجَمٌ وَلَهْمَجٌ : مَوْطُوءٌ بَيِّنٌ مُذَلَّلٌ مُنْقَادٌ وَاسِعٌ قَدْ أَثَّرَ فِيهِ السَّابِلَةُ حَتَّى اسْتَتَبَّ ، وَكَأَنَّ الْمِيمَ فِيهِ زَائِدَةٌ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ لَهِجَ ، وَقَدْ تَلَهْجَمَ ، وَيَكُونُ تَلَهْجُمُ الطَّرِيقِ سَعَتَهُ وَاعْتِيَادَ الْمَارَّةِ إِيَّاهُ . الْفَرَّاءُ : طَرِيقٌ لَهْجَمٌ وَطَرِيقٌ مُذَنَّبٌ وَطَرِيقٌ مُوَقَّعٌ أَيْ مُذَلَّلٌ . وَتَلَهْجَمَ لَحْيَا الْبَعِيرِ إِذَا تَحَرَّكَا ؛ قَالَ حُمَيْدُ بْنُ ثَوْرٍ الْهِلَالِيُّ :

كَأَنَّ وَحَى الصِّرْدَانِ فِي جَوْفِ ضَالَّةٍ تَلَهْجُمَ لَحْيَيْهِ إِذَا مَا تَلَهْجَمَا
يَقُولُ : كَأَنَّ تَلَهْجُمَ لَحْيَيْ هَذَا الْبَعِيرِ وَحَى الصِّرْدَانِ ، قَالَ : وَهَذَا يَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ الْمِيمُ فِيهِ زَائِدَةً ، وَأَصْلُهُ مِنَ اللَّهَجِ ، وَهُوَ الْوُلُوعُ .

وَالتَّلَهْجُمُ : الْوُلُوعُ بِالشَّيْءِ . وَاللَّهْجَمُ : الْعُسُّ الضَّخْمُ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو زَيْدٍ :

نَاقَةُ شَيْخٍ لِلْإِلَهِ رَاهِبِ تَصُفُّ فِي ثَلَاثَةِ الْمَحَالِبِ
فِي اللَّهْجَمَيْنِ وَالْهَنِ الْمُقَارِبِ
يَعْنِي بِالْمُقَارِبِ الْعُسَّ بَيْنَ الْعُسَّيْنِ .

موقع حَـدِيث