حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان العرب

مهد

[ مهد ] مهد : مَهَدَ لِنَفْسِهِ يَمْهَدُ مَهْدًا : كَسَبَ وَعَمِلَ . وَالْمِهَادُ : الْفِرَاشُ . وَقَدْ مَهَدْتُ الْفِرَاشَ مَهْدًا : بَسَطْتُهُ وَوَطَّأْتُهُ .

يُقَالُ لِلْفِرَاشِ . مِهَادٌ لِوِثَارَتِهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ ، وَالْجَمْعُ أَمْهِدَةٌ وَمُهُدٌ .

الْأَزْهَرِيُّ : الْمِهَادُ أَجْمَعُ مِنَ الْمَهْدِ كَالْأَرْضِ جَعَلَهَا اللَّهُ مِهَادًا لِلْعِبَادِ ، وَأَصْلُ الْمَهْدِ التَّوْثِيرُ ، يُقَالُ : مَهَدْتُ لِنَفْسِي وَمَهَّدْتُ أَيْ جَعَلْتُ لَهَا مَكَانًا وَطِيئًا سَهْلًا . وَمَهَدَ لِنَفْسِهِ خَيْرًا وَامْتَهَدَهُ : هِيَّأَهُ وَتَوَطَّأَهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ ; أَيْ يُوَطِّئُونَ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ :

وَامْتَهَدَ الْغَارِبَ فِعْلُ الدُّمَّلِ
وَالْمَهْدُ : مَهْدُ الصَّبِيِّ . وَمَهْدُ الصَّبِيِّ : مَوْضِعُهُ الَّذِي يُهَيَّأُ لَهُ وَيُوَطَّأُ لِيَنَامَ فِيهِ .

وَفِي التَّنْزِيلِ : مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا ، وَالْجَمْعُ مُهُودٌ . وَسَهْدٌ مَهْدٌ : حَسَنٌ ، إِتْبَاعٌ . وَتَمْهِيدُ الْأَمُورِ : تَسْوِيَتُهَا وَإِصْلَاحُهَا .

وَتَمْهِيدُ الْعُذْرِ . قَبُولُهُ وَبَسْطُهُ . وَامْتِهَادُ السَّنَامِ : انْبِسَاطُهُ وَارْتِفَاعُهُ .

وَالتَّمَهُّدُ التَّمَكُّنُ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ مَا امْتَهَدَ فُلَانٌ عِنْدِي يَدًا إِذَا لَمْ ج١٤ / ص١٤٢يُولِكَ نِعْمَةً وَلَا مَعْرُوفًا . وَرَوَى ابْنُ هَانِئٍ عَنْهُ : يُقَالُ مَا امْتَهَدَ فُلَانٌ عِنْدِي مَهْدَ ذَاكَ ، بِفَتْحِ الْمِيمِ وَسُكُونِ الْهَاءِ ، يَقُولُهَا يَطْلُبُ إِلَيْهِ الْمَعْرُوفَ بِلَا يَدٍ سَلَفَتْ مِنْهُ إِلَيْهِ ، وَيَقُولُهَا أَيْضًا لِلْمُسِيءِ إِلَيْهِ حِينَ يَطْلُبُ مَعْرُوفَهُ أَوْ يَطْلُبُ لَهُ إِلَيْهِ .

وَالْمَهِيدُ : الزُّبْدُ الْخَالِصُ ، وَقِيلَ : هِيَ أَزْكَاهُ عِنْدَ الْإِذَابَةِ وَأَقَلُّهُ لَبَنًا . وَالْمُهْدُ : النَّشْزُ مِنَ الْأَرْضِ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ :

إِنَّ أَبَاكَ مُطْلَقٌ مِنْ جَهْدِ إِنْ أَنْتَ كَثَّرْتَ قُتُورَ الْمُهْدِ
النَّضِرُ : الْمُهْدَةُ مِنَ الْأَرْضِ مَا انْخَفَضَ فِي سُهُولَةٍ وَاسْتِوَاءٍ . وَمَهْدَدٌ : اسْمُ امْرَأَةٍ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا قَضَيْتُ عَلَى مِيمِ مَهْدَدٍ أَنَّهَا أَصْلٌ لِأَنَّهَا لَوْ كَانَتْ زَائِدَةً لَمْ تَكُنِ الْكَلِمَةُ مَفْكُوكَةً وَكَانَتْ مُدْغَمَةً كَمَسَدٍّ وَمَرَدٍّ ; وَهُوَ فَعْلَلٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : الْمِيمُ مِنْ نَفْسِ الْكَلِمَةِ وَلَوْ كَانَتْ زَائِدَةً لِأُدْغِمَ الْحَرْفُ مِثْلَ مَفَرٍّ وَمَرَدٍّ فَثَبَتَ أَنَّ الدَّالَ مُلْحَقَةٌ وَالْمُلْحَقُ لَا يُدْغَمُ .

موقع حَـدِيث