title: 'حديث: [ مهل ] مهل : الْمَهْلُ وَالْمَهَلُ وَالْمُهْلَةُ ; كُلُّهُ : السَّكِي… | لسان العرب' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/784185' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/784185' content_type: 'hadith' hadith_id: 784185 book_id: 79 book_slug: 'b-79'

حديث: [ مهل ] مهل : الْمَهْلُ وَالْمَهَلُ وَالْمُهْلَةُ ; كُلُّهُ : السَّكِي… | لسان العرب

نص الحديث

[ مهل ] مهل : الْمَهْلُ وَالْمَهَلُ وَالْمُهْلَةُ ; كُلُّهُ : السَّكِينَةُ وَالتُّؤَدَةُ وَالرِّفْقُ . وَأَمْهَلَهُ : أَنْظَرْهُ وَرَفَقَ بِهِ وَلَمْ يَعْجَلْ عَلَيْهِ . وَمَهَّلَهُ تَمْهِيلًا : أَجَّلَهُ . وَالِاسْتِمْهَالُ : الِاسْتِنْظَارُ . وَتَمَهَّلَ فِي عَمَلِهِ : اتَّأَدَ . وَكُلُّ تَرَفُّقٍ تَمَهُّلٌ . وَرُزِقَ مَهْلًا : رَكِبَ الذُّنُوبَ وَالْخَطَايَا فَمُهِّلَ وَلَمْ يُعْجَلْ . وَمَهَلَتِ الْغَنَمُ إِذَا رَعَتْ بِالْلَيْلِ أَوْ بِالنَّهَارِ عَلَى مَهَلِهَا . وَالْمُهْلُ : اسْمٌ يَجْمَعُ مَعْدِنِيَّاتِ الْجَوَاهِرِ . وَالْمُهْلُ : مَا ذَابَ مِنْ صُفْرٍ أَوْ حَدِيدٍ ، وَهَكَذَا فُسِّرَ فِي التَّنْزِيلِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَالْمُهْلُ وَالْمُهْلَةُ : ضَرْبٌ مِنَ الْقَطِرَانِ مَاهِيٌّ رَقِيقٌ يُشْبِهُ الزَّيْتَ ، وَهُوَ يَضْرِبُ إِلَى الصُّفْرَةِ مِنْ مَهَاوَتِهِ ، وَهُوَ دَسِمٌ تُدْهَنُ بِهِ الْإِبِلُ فِي الشِّتَاءِ ، قَالَ : وَالْقَطِرَانُ الْخَاثِرُ لَا يُهْنَأُ بِهِ ، وَقِيلَ : هُوَ دُرْدِيُّ الزَّيْتِ ، وَقِيلَ : هُوَ الْعَكَرُ الْمُغْلَى ، وَقِيلَ : هُوَ رَقِيقُ الزَّيْتِ ، وَقِيلَ : هُوَ عَامَّتُهُ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلْأَفْوَهِ الْأَوْدِيِّ : وَكَأَنَّمَا أَسَلَاتُهُمْ مَهْنُوءَةٌ بِالْمُهْلِ ، مِنْ نَدَبِ الْكُلُومِ إِذَا جَرَى شَبَّهَ الدَّمَ حِينَ يَبِسَ بِدُرْدِيِّ الزَّيْتِ . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ ، يُقَالُ : هُوَ النُّحَاسُ الْمُذَابُ . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْمُهْلُ دُرْدِيُّ الزَّيْتِ ، قَالَ : وَالْمُهْلُ أَيْضًا الْقَيْحُ وَالصَّدِيدُ . وَمَهَلْتُ الْبَعِيرَ إِذَا طَلَيْتَهُ بِالْخَضْخَاضِ فَهُوَ مَمْهُولٌ ، قَالَ أَبُو وَجِزَةَ : صَافِي الْأَدِيمِ هِجَانٌ غَيْرُ مَذْبَحِهِ كَأَنَّهُ بِدَمِ الْمَكْنَانِ مَمْهُولُ وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ ، قَالَ : الْمُهْلُ دُرْدِيُّ الزَّيْتِ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَمِثْلُهُ قَوْلُهُ : فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ ، قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : كَالدِّهَانِ أَيْ تَتَلَوَّنُ كَمَا يَتَلَوَّنُ الدِّهَانُ الْمُخْتَلِفَةُ ، وَدَلِيلُ ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ ; كَالزَّيْتِ الَّذِي قَدْ أُغْلِيَ . وَسُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى : كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ، فَدَعَا بِفِضَّةٍ فَأَذَابَهَا فَجَعَلَتْ تَمَيَّعُ وَتَلَوَّنُ ، فَقَالَ : هَذَا مِنْ أَشْبَهِ مَا أَنْتُمْ رَاؤُونَ بِالْمُهْلِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : أَرَادَ تَأْوِيلَ هَذِهِ الْآيَةِ . وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ ، قَالَ وَكَانَ فَصِيحًا ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَوْصَى فِي مَرَضِهِ فَقَالَ : ادْفِنُونِي فِي ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ فَإِنَّهُمَا لِلْمَهْلَةِ وَالتُّرَابِ ، بِفَتْحِ الْمِيمِ ، وَقَالَ بَعْضُهُمُ : الْمِهْلَةُ ، بِكَسْرِ الْمِيمِ ، وَقَالَتِ الْعَامِرِيَّةُ : الْمُهْلُ عِنْدَنَا السُّمُّ . وَالْمُهْلُ : الصَّدِيدُ وَالدَّمُ يَخْرُجُ فِيمَا زَعَمَ يُونُسُ . وَالْمُهْلُ : النُّحَاسُ الذَّائِبُ ، وَأَنْشَدَ : وَنُطْعَمُ مِنْ سَدِيفِ اللَّحْمَ شِيزَى إِذَا مَا الْمَاءُ كَالْمُهْلِ الْفَرِيغِ وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا ; الْكَثِيبُ الرَّمْلُ ، وَالْمَهِيلُ الَّذِي يُحَرَّكُ أَسْفَلُهُ فَيَنْهَالُ عَلَيْهِ مِنْ أَعْلَاهُ ، وَالْمَهِيلُ مِنْ بَابِ الْمُعْتَلِّ . وَالْمُهْلُ : مَا يَتَحَاتُّ عَنِ الْخُبْزَةِ مِنَ الرَّمَادِ وَنَحْوِهِ إِذَا أُخْرِجَتْ مِنَ الْمَلَّةِ . قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الْمُهْلُ بَقِيَّةُ جَمْرٍ فِي الرَّمَادِ تُبِينُهُ إِذَا حَرَّكْتَهُ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الْمُهْلُ عِنْدَهُمُ الْمَلَّةُ إِذَا حَمِيَتْ جِدًّا رَأَيْتَهَا تَمُوجُ . وَالْمُهْلُ وَالْمَهْلُ وَالْمُهْلَةُ : صَدِيدُ الْمَيِّتِ . وَفِي الْحَدِيثِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ أَوْصَى فِي مَرَضِهِ فَقَالَ : ادْفِنُونِي فِي ثَوْبَيَّ هَذَيْنِ فَإِنَّمَا هُمَا لِلْمُهْلِ وَالتُّرَابِ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الْمُهْلُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الصَّدِيدُ وَالْقَيْحُ ، قَالَ : وَالْمُهْلُ فِي غَيْرِ هَذَا كُلُّ فِلِزٍّ أُذِيبَ ، قَالَ : وَالْفِلِزُّ جَوَاهِرُ الْأَرْضِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالنُّحَاسِ ، وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : الْمُهْلُ فِي شَيْئَيْنِ ، هُوَ فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - الْقَيْحُ وَالصَّدِيدُ ، وَفِي غَيْرِهِ دُرْدِيُّ الزَّيْتِ ، لَمْ يُعْرَفْ مِنْهُ إِلَّا هَذَا ، وَقَدْ قَدَّمْنَا أَنَّهُ رُوِيَ فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ الْمُهْلَةُ وَالْمِهْلَةُ ، بِضَمِّ الْمِيمِ وَكَسْرِهَا ، وَهِيَ ثَلَاثَتُهَا الْقَيْحُ وَالصَّدِيدُ الَّذِي يَذُوبُ فَيَسِيلُ مِنَ الْجَسَدِ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلنُّحَاسِ الذَّائِبِ مُهْلٌ . وَالْمَهَلُ وَالتَّمَهُّلُ : التَّقَدُّمُ . وَتَمَهَّلَ فِي الْأَمْرِ : تَقَدَّمَ فِيهِ . وَالْمُتْمَهِلُّ وَالْمُتْمَئِلُّ ، الْهَمْزَةُ بَدَلٌ مِنَ الْهَاءِ : الرَّجُلُ الطَّوِيلُ الْمُعْتَدِلُ ، وَقِيلَ : الطَّوِيلُ الْمُنْتَصِبُ . أَبُو عُبَيْدٍ : التَّمَهُّلُ التَّقَدُّمُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَاهِلُ السَّرِيعُ ، وَهُوَ الْمُتَقَدِّمُ . وَفُلَانٌ ذُو مَهَلٍ أَيْ ذُو تَقَدُّمٍ فِي الْخَيْرِ وَلَا يُقَالُ فِي الشَّرِّ ، وَقَالَ ذُو الرُّمَّةِ : كَمْ فِيهِمُ مِنْ أَشَمِّ الْأَنْفِ ذِي مَهَلٍ يَأْبَى الظُّلَامَةَ مِنْهُ الضَّيْغَمُ الضَّارِي أَيْ تَقَدُّمٍ فِي الشَّرَفِ وَالْفَضْلِ . وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ : يُقَالُ أَخَذَ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ الْمُهْلَةَ إِذَا تَقَدَّمَهُ فِي سِنٍّ أَوْ أَدَبٍ ، وَيُقَالُ : خُذِ الْمُهْلَةَ فِي أَمْرِكَ أَيْ خُذِ الْعُدَّةَ ، وَقَالَ فِي قَوْلِ الْأَعْشَى : إِلَّا الَّذِينَ لَهُمْ فِيمَا أَتَوْا مَهَلٌ قَالَ : أَرَادَ الْمَعْرِفَةَ الْمُتَقَدِّمَةَ بِالْمَوْضِعِ . وَيُقَالُ : مَهَلُ الرَّجُلِ : أَسْلَافُهُ الَّذِينَ تَقَدَّمُوهُ ، يُقَالُ : قَدْ تَقَدَّمَ مَهَلُكَ قَبْلَكَ ، وَرَحِمَ اللَّهُ مَهَلَكَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - أَنَّهُ لَمَّا لَقِيَ الشُّرَاةَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : أَقِلُّوا الْبِطْنَةَ وَأَعْذِبُوا ، وَإِذَا سِرْتُمْ إِلَى الْعَدُوِّ فَمَهْلًا مَهْلًا - أَيْ رِفْقًا رِفْقًا وَإِذَا وَقَعَتِ الْعَيْنُ عَلَى الْعَيْنِ فَمَهَلًا مَهَلًا - أَيْ تَقَدُّمًا تَقَدُّمًا - السَّاكِنُ الرِّفْقُ ، وَالْمُتَحَرِّكُ التَّقَدُّمُ أَيْ إِذَا سِرْتُمْ فَتَأَنَّوْا وَإِذَا لَقِيتُمْ فَاحْمِلُوا . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : الْمَهَلُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، التُّؤَدَةُ وَالتَّبَاطُؤُ ، وَالِاسْمُ الْمُهْلَةُ . وَفُلَانٌ ذُو مَهَلٍ ، بِالتَّحْرِيكِ ، أَيْ ذُو تَقَدُّمٍ فِي الْخَيْرِ ، وَلَا يُقَالُ فِي الشَّرِّ . يُقَالُ : مَهَّلْتُهُ وَأَمْهَلْتُهُ أَيْ سَكَّنَتُهُ وَأَخَّرْتُهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ رُقَيْقَةَ : مَا يَبْلُغُ سَعْيُهُمْ مَهَلَهُ أَيْ مَا يَبْلُغُ إِسْرَاعُهُمْ إِبْطَاءَهُ ، وَقَوْلُ أُسَامَةَ بْنِ الْحَارِثِ الْهُذَلِيِّ : لَعَمْرِي ! لَقَدْ أَمْهَلْتُ فِي نَهْيِ خَالِدٍ عَنِ الشَّامِ ، إِمَّا يَعْصِيَنَّكَ خَالِدُ أَمْهَلْتُ : بَالَغْتُ ، يَقُولُ : إِنْ عَصَانِي فَقَدْ بَالَغْتُ فِي نَهْيِهِ . الْجَوْهَرِيُّ : اتْمَهَلَّ اتْمِهْلَالًا أَيِ اعْتَدَلَ وَانْتَصَبَ ، قَالَ الرَّاجِزُ : وَعُنُقٌ كَالْجِذْعِ مُتْمَهِلٌّ أَيْ مُنْتَصِبٌ ، وَقَالَ الْقُحَيْفُ : إِذَا مَا الضِّبَاعُ الْجِلَّةُ انْتَجَعَتْهُمْ نَمَا النِّيُّ فِي أَصْلَائِهَا فَاتْمَهَلَّتِ وَقَالَ مَعْنُ بْنُ أَوْسٍ : لُبَاخِيَّةٌ عَجْزَاءُ جَمَّ عِظَامُهَا نَمَتْ فِي نَعِيمٍ ، وَاتْمَهَلَّ بِهَا الْجِسْمُ وَقَالَ كَعْبُ بْنُ جُعَيْلٍ : فِي مَكَانٍ لَيْسَ فِيهِ بَرَمٌ وَفَرَاشٍ مُتَعَالٍ مُتْمَهِلِّ وَقَالَ حَبِيبُ بْنُ الْمَرِّ قَالَ الْعَبْدِيُّ : لَقَدْ زُوِّجَ الْمُرْدَادُ بَيْضَاءَ طَفْلَةً لَعُوبًا تُنَاغِيهِ ، إِذَا مَا اتْمَهَلَّتِ وَقَالَ عُقْبَةُ بْنُ مُكَدَّمٍ : فِي تَلِيلٍ كَأَنَّهُ جِذْعُ نَخْلٍ مُتْمَهِلٍّ مُشَذَّبِ الْأَكْرَابِ وَالِاتْمِهْلَالُ أَيْضًا : سُكُونٌ وَفُتُورٌ . وَقَوْلُهُمْ : مَهْلًا يَا رَجُلٌ ، وَكَذَلِكَ لِلِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ وَالْمُؤَنَّثِ ، وَهِيَ مُوَحَّدَةٌ بِمَعْنَى أَمْهِلْ ، فَإِذَا قِيلَ لَكَ مَهْلًا ، قُلْتَ لَا مَهْلَ وَاللَّهِ ، وَلَا تَقُلْ لَا مَهْلًا وَاللَّهِ ، وَتَقُولُ : مَا مَهْلٌ وَاللَّهِ بِمُغْنِيَةٍ عَنْكَ شَيْئًا ، قَالَ الْكُمَيْتُ : أَقُولُ لَهُ ، إِذَا مَا جَاءَ : مَهْلًا ! وَمَا مَهْلٌ بِوَاعِظَةِ الْجَهُولِ وَهَذَا الْبَيْتُ أَوْرَدَهُ الْجَوْهَرِيُّ : أَقُولُ لَهُ إِذْ جَاءَ : مَهْلًا ! وَمَا مَهْلٌ بِوَاعِظَةِ الْجَهُولِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : هَذَا الْبَيْتُ نَسَبَهُ الْجَوْهَرِيُّ لِلْكُمَيْتِ وَصَدْرُهُ لِجَامِعِ بْنِ مُرْخِيَةَ الْكِلَابِيِّ ، وَهُوَ مُغَيَّرٌ نَاقِصٌ جُزْءًا ، وَعَجُزُهُ لِلْكُمَيْتِ وَوَزْنُهُمَا مُخْتَلِفٌ : الصَّدْرُ مِنَ الطَّوِيلِ وَالْعَجُزُ مِنَ الْوَافِرِ ، وَبَيْتُ جَامِعٍ : أَقُولُ لَهُ : مَهْلًا ، وَلَا مَهْلَ عِنْدِهِ وَلَا عِنْدَ جَارِي دَمْعِهِ الْمُتَهَلِّلِ وَأَمَّا بَيْتُ الْكُمَيْتِ فَهُوَ : وَكُنَّا ، يَا قُضَاعُ ، لَكُمْ فَمَهْلًا وَمَا مَهْلٌ بِوَاعِظَةِ الْجَهُولِ فَعَلَى هَذَا يَكُونُ الْبَيْتُ مِنَ الْوَافِرِ مَوْزُونًا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : الْمَهْلُ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ . تَقُولُ : مَهْلًا يَا فُلَانُ أَيْ رِفْقًا وَسُكُونًا لَا تَعْجَلُ ، وَيَجُوزُ لَكَ كَذَلِكَ وَيَجُوزُ التَّثْقِيلُ ، وَأَنْشَدَ : فَيَا ابْنَ آدَمَ ، مَا أَعْدَدْتَ فِي مَهَلٍ ؟ لِلَّهِ دَرُّكَ مَا تَأْتِي وَمَا تَذَرُ ! وَقَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ ; فَجَاءَ بِاللُّغَتَيْنِ أَيْ أَنْظِرْهُمْ .

المصدر: لسان العرب

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-79/h/784185

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة