حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
لسان العرب

ورب

[ ورب ] ورب : الْوَرْبُ : وِجَارُ الْوَحْشِيِّ . وَالْوَرْبُ : الْعِضْوُ ، وَقِيلَ : هُوَ مَا بَيْنَ الْأَصَابِعِ . يُقَالُ : عِضْوٌ مُوَرَّبٌ أَيْ مُوَفَّرٌ .

قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الْمَعْرُوفُ فِي كَلَامِهِمْ : الْإِرْبُ الْعِضْوُ . قَالَ : وَلَا أُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ الْوِرْبُ لُغَةً ، كَمَا يَقُولُونَ لِلْمِيرَاثِ : وِرْثٌ وَإِرْثٌ . اللَّيْثُ : الْمُوَارَبَةُ الْمُدَاهَاةُ وَالْمُخَاتَلَةُ .

وَقَالَ بَعْضُ الْحُكَمَاءِ : مُوَارَبَةُ الْأَرِيبِ جَهْلٌ وَعَنَاءٌ ; لِأَنَّ الْأَرِيبَ لَا يُخْدَعُ عَنْ عَقْلِهِ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الْمُوَارَبَةُ مَأْخُوذَةٌ مِنَ الْإِرْبِ وَهُوَ الدَّهَاءُ ، فَحُوِّلَتِ الْهَمْزَةُ وَاوًا . وَالْوَرْبُ : الْفِتْرُ ، وَالْجَمْعُ أَوْرَابٌ .

وَالْوَرْبَةُ : الْحُفْرَةُ الَّتِي فِي أَسْفَلِ الْجَنْبِ ؛ يَعْنِي الْخَاصِرَةَ . وَالْوَرْبَةُ : الِاسْتُ . وَالْوَرْبُ : الْفَسَادُ .

وَوَرِبَ جَوْفُهُ وَرَبًا : فَسَدَ . وَعِرْقٌ وَرِبٌ : فَاسِدٌ ، قَالَ أَبُو ذَرَّةَ الْهُذَلِيُّ :

إِنْ يَنْتَسِبْ يُنْسَبْ إِلَى عِرْقٍ وَرِبْ أَهْلِ خَزُومَاتٍ وَشَحَّاجٍ صَخِبْ
وَإِنَّهُ لَذُو عِرْقٍ وَرِبٍ أَيْ فَاسِدٍ ، وَيُقَالُ : وَرِبَ الْعِرْقُ يَوْرَبُ أَيْ فَسَدَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : وَإِنْ بَايَعْتَهُمْ وَارَبُوكَ ; ابْنُ الْأَثِيرِ : أَيْ خَادَعُوكَ ، مِنَ الْوَرْبِ وَهُوَ الْفَسَادُ ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْإِرْبِ وَهُوَ الدَّهَاءُ ، وَقَلَبَ الْهَمْزَةَ وَاوًا . وَيُقَالُ : سَحَابٌ وَرِبٌ وَاهٍ مُسْتَرْخٍ ، قَالَ أَبُو وَجْزَةَ :
صَابَتْ بِهِ دَفَعَاتُ اللَّامِعِ الْوَرِبِ
صَابَتْ تَصُوبُ : وَقَعَتْ .

التَّهْذِيبُ : التَّوْرِيبُ أَنْ تُوَرِّيَ عَنِ الشَّيْءِ بِالْمُعَارَضَاتِ وَالْمُبَاحَاتِ .

غريب الحديث1 كلمة
[ ورب ](المادة: واربوك)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْوَاوِ مَعَ الرَّاءِ ( وَرِبَ ) ( هـ ) فِيهِ وَإِنْ بَايَعْتَهُمْ وَارَبُوكَ أَيْ خَادَعُوكَ ، مِنَ الْوَرَبِ ، وَهُوَ الْفَسَادُ . وَقَدْ وَرِبَ يَوْرَبُ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْإِرْبِ ، وَهُوَ الدَّهَاءُ ، وَقَلَبَ الْهَمْزَةَ وَاوًا . ( وَرِثَ ) فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْوَارِثُ هُوَ الَّذِي يَرِثُ الْخَلَائِقَ ، وَيَبْقَى بَعْدَ فَنَائِهِمْ . ( ه س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِسَمْعِي وَبَصَرِي ، وَاجْعَلْهُمَا الْوَارِثَ مِنِّي أَيْ أَبْقِهِمَا صَحِيحَيْنِ سَلِيمَيْنِ إِلَى أَنْ أَمُوتَ . وَقِيلَ : أَرَادَ بَقَاءَهُمَا وَقُوَّتَهُمَا عِنْدَ الْكِبَرِ وَانْحِلَالِ الْقُوَى النَّفْسَانِيَّةِ ، فَيَكُونُ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ وَارِثَيْ سَائِرِ الْقُوَى ، وَالْبَاقِيَيْنِ بَعْدَهَا . وَقِيلَ : أَرَادَ بِالسَّمْعِ وَعْيَ مَا يَسْمَعُ وَالْعَمَلَ بِهِ ، وَبِالْبَصَرِ الِاعْتِبَارَ بِمَا يَرَى . وَفِي رِوَايَةٍ وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنِّي فَرَدَّ الْهَاءَ إِلَى الْإِمْتَاعِ ، فَلِذَلِكَ وَحَّدَهُ . وَفِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ أَنْ يُوَرَّثَ دُورَ الْمُهَاجِرِينَ النِّسَاءُ تَخْصِيصُ النِّسَاءِ بِتَوْرِيثِ الدُّورِ يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ عَلَى مَعْنَى الْقِسْمَةِ بَيْنَ الْوَرَثَةِ ، وَخَصَّهُنَّ بِهَا ; لِأَنَّهُنَّ بِالْمَدِينَةِ غَرَائِبُ لَا عَشِيرَةَ لَهُنَّ ، فَاخْتَارَ لَهُنَّ الْمَنَازِلَ لِلسُّكْنَى . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الدُّورُ فِي أَيْدِيهِنَّ عَلَى سَبِيلِ الرِّفْقِ بِهِنَّ لَا لِلتَّمْلِيكِ ، كَمَا كَانَتْ حُجَرُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي أَيْدِي نِسَائِهِ بَعْدَهُ .

موقع حَـدِيث