طرف الحديث: يَا عَلِيُّ ، إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي
1251 1260 1244 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنِ الْحَارِثِ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عَلِيُّ ، إِنِّي أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي ، وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي ، لَا تَقْرَأْ وَأَنْتَ رَاكِعٌ ، وَلَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ ، وَلَا تُصَلِّي وَأَنْتَ عَاقِصٌ شَعَرَكَ ، فَإِنَّهُ كِفْلُ الشَّيْطَانِ ، وَلَا تُقْعِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ، وَلَا تَعْبَثْ بِالْحَصَى ، وَلَا تَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْكَ ، وَلَا تَفْتَحْ عَلَى الْإِمَامِ ، وَلَا تَخَتَّمْ بِالذَّهَبِ ، وَلَا تَلْبَسِ الْقَسِّيَّ ، وَلَا تَرْكَبْ عَلَى الْمَيَاثِرِ .
المصدر: مسند أحمد (1251)
4 - 146 بَابُ مَا نَهَى عَنْهُ فِي الصَّلَاةِ . 2461 - عَنْ أَبِي مُوسَى وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَا : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَقْرَأِ الْقُرْآنَ وَأَنْتَ جُنُبٌ وَلَا أَنْتَ رَاكِعٌ وَلَا أَنْتَ سَاجِدٌ ، وَلَا تُقْعِ إِقْعَاءَ الْكَلْبِ وَلَا تُصَلِّ وَأَنْتَ عَاقِصٌ شَعْرَكَ وَلَا تَفْرِشْ ذِرَاعَيْكَ افْتِرَاشَ السَّبْعِ، وَلَا تَلَبَسِ الْقَس…
10041 - [ ت ق ] حديث : يا علي! إني أحب لك ما لأحب لنفسي (وأكره لك ما أكره لنفسي) ، لا تقع بين السجدتين. (ت) في الصلاة (94) عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل ، عنه به. وقال: لا نعرفه من حديث علي إلا من حديث أبي إسحاق عن الحارث ، وقد ضعف أهل العلم الحارث. ق في ه (الصلاة 61: 2) عن علي بن محمد، عن عبيد الله بن موسى به - ولم يقل: إني أحب لك ما أحب لنفسي. و (61: 3) عن محمد بن ث…
1002 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه عن الإقعاء في الصلاة ما هو ؟ . 7283 - حدثنا علي بن عبد الرحمن بن محمد بن المغيرة ، حدثنا يحيى بن معين ، حدثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن قتادة . عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن التورك ، والإقعاء في الصلاة . فلم يبين لنا ما الإقعاء المنهي عنه ؟ وقد وجدنا أهل العلم يختلفون فيه ؛ فطائفة منها ، منه…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/151572
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة