طرف الحديث: اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ
1590 1606 1584 - حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ : أَخْبَرَنِي قَالَ : سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ عَبَايَةَ ، يُحَدِّثُ عَنْ مَوْلًى لِسَعْدٍ . [قَالَ أَبِي : ] وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ قَالَ : سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ عَبَايَةَ الْقَيْسِيَّ ، يُحَدِّثُ عَنْ مَوْلًى لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنِ ابْنٍ لِسَعْدٍ ، أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي ، فَكَانَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ نَعِيمِهَا وَبَهْجَتِهَا ، وَمِنْ كَذَا ، وَمِنْ كَذَا ، وَمِنْ كَذَا ، وَمِنْ كَذَا ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَسَلَاسِلِهَا وَأَغْلَالِهَا ، وَمِنْ كَذَا وَمِنْ كَذَا ، قَالَ : فَسَكَتَ عَنْهُ سَعْدٌ ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ لَهُ سَعْدٌ : تَعَوَّذْتَ مِنْ شَرٍّ عَظِيمٍ ، وَسَأَلْتَ نَعِيمًا عَظِيمًا أَوْ قَالَ : طَوِيلًا ، شُعْبَةُ شَكَّ - قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِي الدُّعَاءِ ، وَقَرَأَ : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ . قَالَ شُعْبَةُ لَا أَدْرِي : قَوْلُهُ : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً هَذَا مِنْ قَوْلِ سَعْدٍ ، أَوْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ لَهُ سَعْدٌ : قُلِ : اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ ، أَوْ عَمَلٍ .
المصدر: مسند أحمد (1590)
3949 - [ د ] حديث : سمعني أبي وأنا أقول: اللهم! إني أسألك الجنة الحديث ، سيكون قوم يعتدون . د في الصلاة (359: 2) عن مسدد ، عن يحيى ، عن شعبة ، عن زياد بن مخراق ، عن أبي نعامة ، عن ابن لسعد به. (ز) رواه عاصم بن علي عن شعبة. فقال: عن مولى لسعد ، عن سعد. ورواه غندر (مسند أحمد ج1: ص183) وعبد الرحمن بن مهدي (مسند أحمد ج1: ص172) وأبو النضر (مسند أحمد ج1: ص 183) ، عن شعبة ، فقالوا: عن مولى لسعد، عن ابن ل…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/151914
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة