title: 'حديث: مَا بِنَا بُخْلٌ وَلَا حَاجَةٌ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَنَا وَرَدِيفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، فَاسْتَسْقَى ، فَسَقَيْنَاهُ مِنْ هَذَا - يَعْنِي نَبِيذَ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ مِنْهُ | مسند أحمد (3578)' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/153921' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/153921' content_type: 'hadith' hadith_id: 153921 book_id: 8 book_slug: 'b-8'

حديث: مَا بِنَا بُخْلٌ وَلَا حَاجَةٌ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَنَا وَرَدِيفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، فَاسْتَسْقَى ، فَسَقَيْنَاهُ مِنْ هَذَا - يَعْنِي نَبِيذَ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ مِنْهُ | مسند أحمد (3578)

طرف الحديث: مَا بِنَا بُخْلٌ وَلَا حَاجَةٌ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَنَا وَرَدِيفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، فَاسْتَسْقَى ، فَسَقَيْنَاهُ مِنْ هَذَا - يَعْنِي نَبِيذَ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ مِنْهُ

نص الحديث

3578 3597 3528 - حَدَّثَنَا رَوْحٌ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ : أَنَّ أَعْرَابِيًّا قَالَ لِابْنِ عَبَّاسٍ : مَا شَأْنُ آلِ مُعَاوِيَةَ يَسْقُونَ الْمَاءَ وَالْعَسَلَ ، وَآلُ فُلَانٍ يَسْقُونَ اللَّبَنَ ، وَأَنْتُمْ تَسْقُونَ النَّبِيذَ ؟ أَمِنْ بُخْلٍ بِكُمْ أَوْ حَاجَةٍ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : مَا بِنَا بُخْلٌ وَلَا حَاجَةٌ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَنَا وَرَدِيفُهُ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، فَاسْتَسْقَى ، فَسَقَيْنَاهُ مِنْ هَذَا - يَعْنِي نَبِيذَ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ مِنْهُ ، وَقَالَ : أَحْسَنْتُمْ ، هَكَذَا فَاصْنَعُوا .

المصدر: مسند أحمد (3578)

شروح وخدمات الحديث

تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

بكر بن عبد الله المزني البصري، عن ابن عباس 5373 - [ م د ] حديث : كنت جالسا عند ابن عباس، فأتاه أعرابي، فقال: ما لي أرى بني أعمامكم يسقون العسل؟ الحديث . م في المناسك (60: 3) عن محمد بن المنهال، عن يزيد بن زريع، عن حميد الطويل، عنه به. د في ه (الحج 91) عن عمرو بن عون، عن خالد الطحان، عن حميد نحوه.

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/153921

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة