بَابُ صِفَةِ الصَّلَاةِ . ( الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ ) : رُوِيَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ حِينَ عَلَّمَهُ التَّشَهُّدَ : إذَا قُلْت هَذَا ، أَوْ فَعَلْت هَذَا فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُك قُلْت : أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُد فِي سُنَنِهِ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ النُّفَيْلِيُّ ، ثَنَا زُهَيْرٌ ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْحُرِّ ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ ، قَالَ : أَخَذَ عَلْقَمَةُ بِيَدِي ، فَحَدَّثَنِي أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ أَخَذَ بِيَدِهِ وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِ عَبْدِ اللَّهِ فَعَلَّمَهُ التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ ، فَذَكَرَ مِثْلَ دُعَاءِ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ : إذَا قُلْت هَذَا ، أَوْ قَضَيْت هَذَا فَقَدْ قَضَيْتَ صَلَاتَكَ ، إنْ شِئْت أَنْ تَقُومَ فَقُمْ ، وَإِنْ شِئْت أَنْ تَقْعُدَ فَاقْعُدْ انْتَهَى . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ ، وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ ، وَفِيهِ كَلَامٌ سَيَأْتِي فِي مَسْأَلَةِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَإِنَّ الْمُصَنِّفَ اسْتَدَلَّ بِهِ هُنَا عَلَى فَرْضِيَّةِ الْقَعْدَةِ الْأَخِيرَةِ ، وَاسْتَدَلَّ بِهِ هُنَاكَ عَلَى عَدَمِ فَرْضِيَّةِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَذَكَرَهُ أَيْضًا فِي مَسْأَلَةِ السَّلَامِ ، هَلْ هُوَ فَرْضٌ أَوْ لَا ، قَبْلَ مَسْأَلَةِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ الْمُلَائِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ ، قَالَا : ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ خَدِيجٍ بِهِ ، فَذَكَرَ التَّشَهُّدَ بِحُرُوفِهِ ، وَفِي آخِرِهِ فَإِذَا قُلْت هَذَا ، فَقَدْ قَضَيْت مَا عَلَيْك ، إنْ شِئْت أَنْ تَقُومَ فَقُمْ انْتَهَى .
تخريج كتب التخريج والعلل
نصب الراية لأحاديث الهدايةبَابُ صِفَةِ الصَّلَاةِ · ص 306 نصب الراية لأحاديث الهدايةحديث استدل به صاحب الهداية على عدم فرضية الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم · ص 424 الْحَدِيثُ الثَّامِنُ وَالْأَرْبَعُونَ : حَدِيثُ : إذَا قُلْتَ هَذَا ، أَوْ فَعَلْتَ هَذَا ، قُلْتَ : احْتَجَّ بِهِ الْمُصَنِّفُ عَلَى عَدَمِ فَرِيضَةِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّشَهُّدِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ ، وَأَنَّ أَبَا دَاوُد أَخْرَجَهُ فِي سُنَنِهِ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : وَقَدْ اخْتَلَفُوا فِي هَذِهِ الزِّيَادَةِ ، هَلْ هِيَ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ مِنْ كَلَامِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَأُدْرِجَتْ فِي الْحَدِيثِ ؟ فَإِنْ صَحَّ مَرْفُوعًا إلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفِيهِ دَلَالَةٌ عَلَى أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّشَهُّدِ لَيْسَتْ بِوَاجِبَةٍ ، انْتَهَى . وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : وَقَدْ بَيَّنَهُ شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، وَفَصَلَ كَلَامَ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنُ ثَوْبَانَ ، عَنْ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ مُفَصَّلًا مُبَيَّنًا ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ بَعْدَ أَنْ أَخْرَجَ الْحَدِيثَ فِي صَحِيحِهِ فِي النَّوْعِ الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ ، مِنْ الْقَسَمِ الْأَوَّلِ ، بِلَفْظِ السُّنَنِ : وَقَدْ أَوْهَمَ هَذَا الْحَدِيثُ مَنْ لَمْ يُحْكِمْ الصِّنَاعَةَ ، أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي التَّشَهُّدِ لَيْسَتْ بِفَرْضٍ ، فَإِنَّ قَوْلَهُ : إذَا قُلْتُ هَذِهِ زِيَادَةٌ أَدْرَجَهَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ فِي الْخَبَرِ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ ، ثم قَالَ : ذَكَرَ ابْنُ ثَوْبَانَ أَنَّ هَذِهِ الزِّيَادَةَ مِنْ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ لَا مِنْ قَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَأَنَّ زُهَيْرًا أَدْرَجَهُ فِي الْحَدِيثِ ، ثُمَّ أَخْرَجَهُ عَنْ ابْنِ ثَوْبَانَ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ ، عَنْ الْقَاسِمِ بْنِ مُخَيْمِرَةَ بِهِ سَنَدًا وَمَتْنًا ، وَفِي آخِرِهِ ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ هَذَا ، فَقَدْ فَرَغْتَ مِنْ صَلَاتِك ، فَإِنْ شِئْتَ فَاثْبُتْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَانْصَرِفْ . ثُمَّ أَخْرَجَهُ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ الْجُعْفِيِّ عَنْ الْحُسَنِ بْنِ الْحُرِّ بِهِ ، وَفِي آخِرِهِ ، قَالَ الْحَسَنُ : وَزَادَنِي مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، قَالَ : فَإِذَا قُلْتَ هَذَا ، فَإِنْ شِئْتَ فَقُمْ ، قَالَ : وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ ضَعِيفٌ ، قَدْ تَبَرَّأْنَا مِنْ عُهْدَتِهِ فِي كِتَابِ الضُّعَفَاءِ ، انْتَهَى . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي سُنَنِهِ بَعْدَ أَنْ أَخْرَجَ الْحَدِيثَ هَكَذَا : أَدْرَجَهُ بَعْضُهُمْ فِي الْحَدِيثِ عَنْ زُهَيْرٍ ، وَوَصَلَهُ بِكَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفَصَلَهُ شَبَابَةُ عَنْ زُهَيْرٍ ، فَجَعَلَهُ مِنْ كَلَامِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَهُوَ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ ، فَإِنَّ ابْنَ ثَوْبَانَ رَوَاهُ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ كَذَلِكَ ، وَجَعَلَ آخِرَهُ مِنْ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَلِاتِّفَاقِ حُسَيْنٍ الْجُعْفِيِّ ، وَابْنِ عَجْلَانَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبَانَ فِي رِوَايَتِهِمْ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ الْحُرِّ عَلَى تَرْكِ ذِكْرِهِ فِي آخِرِ الْحَدِيثِ ، مَعَ اتِّفَاقِ كُلِّ مَنْ رَوَى التَّشَهُّدَ عَنْ عَلْقَمَةَ . وَغَيْرِهِ عَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ عَلَى ذَلِكَ ، ثُمَّ سَاقَ جَمِيعَ ذَلِكَ بِالْأَسَانِيدِ ، وَفِي آخِرِهِ ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : إذَا فَرَغْت مِنْ هَذَا ، إلَى آخِرِهِ .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 125 س766 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عَلقَمَة ، عَن عَبدِ الله ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم فِي التَّشَهُّدِ . فَقال : رَواهُ زَيد بن أَبِي أُنَيسَة ، وعُفَيرُ بن مَعدان ، وسَعِيد بن أَبِي عَرُوبَة ، عَن حَمّادٍ ، عَن إِبراهِيم ، عَن عَلقَمَة ، عَن عَبدِ الله ، مَرفُوعًا . وَخالَفَهُم سُفيانُ الثَّورِيُّ ، وحَمزَةُ الزَّيّاتُ ، وإِبراهِيمُ الصّائِغُ ، وأَبُو حَنِيفَة ، فَرَوَوهُ عَن حَمّادٍ ، عَن أَبِي وائِلٍ ، عَن عَبدِ الله . وَقِيل عَن هِشامٍ الدَّستُوائِيِّ ، وعَن زَيدِ بنِ أَبِي أُنَيسَة جَمِيعًا ، عَن حَمّادٍ ، عَن أَبِي وائِلٍ . وَلَعَلّ حَمّادًا أَخَذ عَنهُما جَمِيعًا . وَقَد رَواهُ أَبُو حَمزَة مَيمُونٌ ، عَن إِبراهِيم ، عَن عَلقَمَة ، عَن عَبدِ الله ، مَرفُوعًا أَيضًا . حَدَّث بِهِ عَنهُ صَغدِيُّ بن سِنانٍ ، وأَبُو مَعشَرٍ البَراءُ يُوسُفُ بن يَزِيدَ . وَرَواهُ حُصَينُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ ، عَن إِبراهِيم ، عَن عَلقَمَة ، عَن عَبدِ الله ، مَوقُوفًا . وَرَواهُ يَزِيد بن أَبِي زِيادٍ ، عَن إِبراهِيم ، عَن عَلقَمَة ، والأَسوَدِ ، عَن عَبدِ الله ، مَوقُوفًا أَيضًا . وَرَواهُ الأَعمَشُ - مِن رِوايَةِ زائِدَة عَنهُ - عَن إِبراهِيم ، عَنِ الأَسوَدِ ، عَن عَبدِ الله . والأَشبَهُ بِالصَّوابِ مِن ذَلِك حَدِيثُ أَبِي وائِلٍ . وَرَواهُ الحَسَنُ بن الحُرِّ ، عَنِ القاسِمِ بنِ مُخَيمِرَة ، عَن عَلقَمَة ، عَن عَبدِ الله . حَدَّث بِهِ عَنهُ مُحَّمَد بن عَجلاَن ، والحُسَينُ بن عَلِيٍّ الجُعفِيُّ ، وزُهَيرُ بن مُعاوِيَة ، وعَبد الرَّحمَنِ بن ثابِتِ بنِ ثَوبانَ . فَأَمّا ابن عَجلاَن ، وحُسَينٌ الجُعفِيُّ فاتَّفَقا عَلَى لَفظِهِ . وَأَمّا زُهَيرٌ فَزاد عَلَيهِما فِي آخِرِهِ كَلاَمًا أَدرَجَهُ بَعضُ الرُّواةِ عَن زُهَيرٍ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، وهُو قَولُهُ : إِذا قَضَيت هَذا أَو فَعَلت هَذا فَقَد قَضَيت صَلاَتَك ، إِن شِئت تَقُومُ فَقُم . وَرَواهُ شَبابَةُ بن سَوّارٍ ، عَن زُهَيرٍ ، فَفَصَل بَين لَفظِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، وقال فِيهِ : عَن زُهَيرٍ ، قال ابن مَسعُودٍ هَذا الكَلاَمَ . وَكَذَلِك رَواهُ ابن ثَوبان ، عَنِ الحَسَنِ بنِ الحُرِّ وبَينُهُ وفَصَل كَلاَم النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم مِن كَلاَمِ ابنِ مَسعُودٍ . وهُو الصَّوابُ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ التَّشَهُّدِ وَالْجُلُوسِ وَالْإِشَارَةِ بِالْإِصْبَعِ فِيهِ · ص 142 2860 وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - التَّشَهُّدَ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ وَفِي آخِرِهَا قَالَ : فَكَانَ يَقُولُ إِذَا جَلَسَ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ وَفِي آخِرِهَا عَلَى وِرْكِهِ الْيُسْرَى : التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ قَالَ : ثُمَّ إِنْ كَانَ فِي وَسَطِ الصَّلَاةِ نَهَضَ حِينَ يَفْرُغُ مِنْ تَشَهُّدِهِ وَإِنْ كَانَ فِي آخِرِهَا دَعَا بَعْدَ تَشَهُّدِهِ بِمَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَدْعُوَ ثُمَّ يُسَلِّمُ . قُلْتُ : هُوَ فِي الصَّحِيحِ بِاخْتِصَارٍ عَنْ هَذَا . رَوَاهُ أَحْمَدُ وَرِجَالُهُ مُوَثَّقُونَ . 2861 وَرَوَاهُ بِسَنَدٍ آخَرَ وَقَالَ بَعْدَ قَوْلِهِ : وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ قَالَ : فَإِذَا قَضَيْتَ هَذَا أَوْ قَالَ : فَإِذَا فَعَلْتَ هَذَا فَقَدَ قَضَيْتَ صَلَاتَكَ فَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَقُومَ فَقُمْ وَإِنْ شِئْتَ أَنْ تَقْعُدَ فَاقْعُدْ . وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ وَبَيَّنَ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنْ قَوْلِهِ : فَإِذَا فَرَغْتَ مِنْ هَذَا فَقَدَ قَضَيْتَ صَلَاتَكَ ، كَذَلِكَ لَفْظُهُ عِنْدَ الطَّبَرَانِيِّ ، وَرِجَالُ أَحْمَدَ مُوَثَّقُونَ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ · ص 358 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافالقاسم بن مخيمرة الهمداني عن علقمة عن ابن مسعود · ص 115 القاسم بن مخيمرة الهمداني ، عن علقمة ، عن ابن مسعود 9474 - [ د ] حديث : في التشهد . (د) في الصلاة (183: 3) عن النفيلي ، عن زهير ، عن الحسن بن الحر ، عن القاسم بن مخيمرة قال: أخذ علقمة بيدي ...... فذكره.