طرف الحديث: مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ ضَادَّ اللهَ أَمْرَهُ
5452 5485 5385 - حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ ، حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ رَاشِدٍ قَالَ : خَرَجْنَا حُجَّاجًا عَشَرَةً مِنْ أَهْلِ الشَّامِ حَتَّى أَتَيْنَا مَكَّةَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ . قَالَ : فَأَتَيْنَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْنَا - يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ - فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ ضَادَّ اللهَ أَمْرَهُ ، وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَلَيْسَ بِالدِّينَارِ وَلَا بِالدِّرْهَمِ وَلَكِنَّهَا الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ ، وَمَنْ خَاصَمَ فِي بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُهُ لَمْ يَزَلْ فِي سَخَطِ اللهِ حَتَّى يَنْزِعَ ، وَمَنْ قَالَ فِي مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ .
المصدر: مسند أحمد (5452)
حدثنا الحضرمي، حدثنا ابن أبي رزمة، حدثنا علي بن الحسن الشقيقي، قال الحضرمي: وحدثنا محمد بن علي الشقيقي عن أبيه، حدثنا أبو حمزة عن إبراهيم الصائغ، عن عطاء، عن نافع، عن ابن عمر أن النبي- صلى الله عليه وسلم - قال: من أعان على خصومة بغير حق كان في سخط الله تعالى حتى يرجع .
يحيى بن راشد الليثي الدمشقي، عن ابن عمر 8561 - [ د ] حديث : جلسنا لعبد الله بن عمر، فخرج إلينا فجلس فقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله، ومن خاصم في باطل - وهو يعلمه - لم يزل في سخط الله حتى ينزع، ومن قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال. (د) في القضاء (14: 1) عن أحمد بن يونس، عن زهير، عن عمارة بن غزية، عنه به.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/155797
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة