طرف الحديث: إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْعُقُوقَ
6788 6828 6713 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، أَخْبَرَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْعَقِيقَةِ فَقَالَ : إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْعُقُوقَ ، وَكَأَنَّهُ كَرِهَ الِاسْمَ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّمَا نَسْأَلُكَ عَنْ أَحَدِنَا يُولَدُ لَهُ ؟ قَالَ : مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَنْسُكَ عَنْ وَلَدِهِ فَلْيَفْعَلْ عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ مُكَافَأَتَانِ ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ . قَالَ : وَسُئِلَ عَنِ الْفَرَعِ قَالَ : وَالْفَرَعُ حَقٌّ ، وَأَنْ تَتْرُكَهُ حَتَّى يَكُونَ شُغْزُبًّا ، أَوْ شُغْزُوزُبًا ابْنَ مَخَاضٍ ، أَوِ ابْنَ لَبُونٍ ، فَتَحْمِلَ عَلَيْهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَوْ تُعْطِيَهُ أَرْمَلَةً خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَذْبَحَهُ ، يَلْصَقُ لَحْمُهُ بِوَبَرِهِ ، وَتُكْفِئُ إِنَاءَكَ ، وَتُوَلِّهُ نَاقَتَكَ . قَالَ وَسُئِلَ عَنِ الْعَتِيرَةِ ؟ فَقَالَ : الْعَتِيرَةُ حَقٌّ ، قَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ لِعَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ : مَا الْعَتِيرَةُ ؟ قَالَ : كَانُوا يَذْبَحُونَ فِي رَجَبٍ شَاةً ، فَيَطْبُخُونَ ، وَيَأْكُلُونَ ، وَيُطْعِمُونَ .
المصدر: مسند أحمد (6788)
8701 - [ س ] حديث : قالوا: يا رسول الله! الفرع؟ قال: حق، وإن تتركه حتى يكون بكرا فتحمل عليه في سبيل الله الحديث . قالوا: يا رسول الله! والعتيرة؟ قال: العتيرة حق. س في الذبائح (لا، بل في الفرع والعتيرة 1: 4) عن إبراهيم بن يعقوب بن إسحاق، عن عبيد الله بن عبد المجيد أبي علي الحنفي، عن داود بن قيس، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عنه أبيه وزيد بن أسلم قالوا: يا رسول الله فذكره.
162 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْعَقِيقَةِ ، وَهَلْ هُوَ عَلَى الْوُجُوبِ ؟ أَوْ عَلَى الِاخْتِيَارِ ؟ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : قَدْ رَوَيْنَا فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي هَذِهِ الْأَبْوَابِ فِي الذَّبَائِحِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْمَوْلُودُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ . وَفِي ذَلِكَ مَ…
162 - باب بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْعَقِيقَةِ ، وَهَلْ هُوَ عَلَى الْوُجُوبِ ؟ أَوْ عَلَى الِاخْتِيَارِ ؟ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : قَدْ رَوَيْنَا فِيمَا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي هَذِهِ الْأَبْوَابِ فِي الذَّبَائِحِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْمَوْلُودُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ . وَفِي ذَلِكَ مَ…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/157134
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة