حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 7995ط. مؤسسة الرسالة: 7880
7954
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، عَنْ أَبِيهِ

أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَرَأَى أَبُو هُرَيْرَةَ فَرَسًا مِنْ رِقَاعٍ فِي يَدِ جَارِيَةٍ فَقَالَ : أَلَا تَرَى هَذَا ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا يَعْمَلُ هَذَا مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:أنه
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبيه
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    رجل من قريش
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  4. 04
    محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة«ابن أبي ذئب»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة158هـ
  5. 05
    إسماعيل بن عمر الواسطي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (2 / 1652) برقم: (7954)

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي7995
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة7880
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
رِقَاعٍ(المادة: رقاع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ قَالَ لِسَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ حِينَ حَكَمَ فِي بَنِي قُرَيْظَةَ : لَقَدْ حَكَمْتَ بِحُكْمِ اللَّهِ مِنْ فَوْقِ سَبْعَةِ أَرْقِعَةٍ يَعْنِي سَبْعَ سَمَوَاتٍ . وَكُلُّ سَمَاءٍ يُقَالُ لَهَا : رَقِيعٌ ، وَالْجَمْعُ أَرْقِعَةٌ . وَقِيلَ : الرَّقِيعُ اسْمُ سَمَاءِ الدُّنْيَا ، فَأَعْطَى كُلَّ سَمَاءٍ اسْمَهَا . * وَفِيهِ يَجِيءُ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى رَقَبَتِهِ رِقَاعٌ تَخْفِقُ أَرَادَ بِالرِّقَاعِ مَا عَلَيْهِ مِنَ الْحُقُوقِ الْمَكْتُوبَةِ فِي الرِّقَاعِ . وَخُفُوقُهَا حَرَكَتُهَا . ( هـ ) وَفِيهِ الْمُؤْمِنُ وَاهٍ رَاقِعٌ أَيْ يَهِي دِينَهُ بِمَعْصِيَتِهِ ، وَيَرْقَعُهُ بِتَوْبَتِهِ ، مِنْ رَقَعْتُ الثَّوْبَ : إِذَا رَمَّمْتَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ كَانَ يَلْقَمُ بِيَدٍ وَيَرْقَعُ بِالْأُخْرَى أَيْ يَبْسُطُهَا ثُمَّ يُتْبِعُهَا اللُّقْمَةَ يَتَّقِي بِهَا مَا يَنْتَثِرُ مِنْهَا .

لسان العرب

[ رقع ] رقع : رَقَعَ الثَّوْبَ وَالْأَدِيمَ بِالرِّقَاعِ يَرْقَعُهُ رَقْعًا وَرَقَّعَهُ : أَلْحَمَ خَرْقَهُ ، وَفِيهِ مُتَرَقَّعٌ لِمَنْ يُصْلِحُهُ أَيْ : مَوْضِعُ تَرْقِيعٍ كَمَا قَالُوا فِيهِ مُتَنَصَّحٌ أَيْ : مَوْضِعُ خِيَاطَةٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْمُؤْمِنُ وَاهٍ رَاقِعٌ فَالسَّعِيدُ مَنْ هَلَكَ عَلَى رَقْعِهِ قَوْلُهُ وَاهٍ أَيْ : يَهِي دِينُهُ بِمَعْصِيَتِهِ وَيَرْقَعُهُ بِتَوْبَتِهِ ، مِنْ رَقَعْتُ الثَّوْبَ إِذَا رَمَمْتُهُ . وَاسْتَرْقَعَ الثَّوْبُ أَيْ : حَانَ لَهُ أَنْ يُرْقَعَ . وَتَرْقِيعُ الثَّوْبِ : أَنْ تُرَقِّعَهُ فِي مَوَاضِعَ . وَكُلُّ مَا سَدَدْتَ مِنْ خَلَّةٍ ، فَقَدْ رَقَعْتَهُ وَرَقَّعْتَهُ قَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي رَبِيعَةَ : وَكُنَّ إِذَا أَبْصَرْنَنِي أَوْ سَمِعْنَنِي خَرَجْنَ فَرَقَّعْنَ الْكُوَى بِالْمَحَاجِرِ وَأَرَاهُ عَلَى الْمَثَلِ . وَقَدْ تَجَاوَزُوا بِهِ إِلَى مَا لَيْسَ بِعَيْنٍ فَقَالُوا : لَا أَجِدُ فِيكَ مَرْقَعًا لِلْكَلَامِ . وَالْعَرَبُ تَقُولُ : خَطِيبٌ مِصْقَعٌ ، وَشَاعِرٌ مِرْقَعٌ ، وَحَادٍ قُرَاقِرٌ مِصْقَعٌ ، يَذْهَبُ فِي كُلِّ صُقْعٍ مِنَ الْكَلَامِ وَمِرْقَعٌ ، يَصِلُ الْكَلَامَ فَيَرْقَعُ بَعْضَهُ بِبَعْضٍ . وَالرُّقْعَةُ : مَا رُقِعَ بِهِ ، وَجَمْعُهَا رُقَعٌ وَرِقَاعٌ . وَالرُّقْعَةُ : وَاحِدَةُ الرِّقَاعِ الَّتِي تُكْتَبُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَجِيءُ أَحَدُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رَقَبَتِهِ رِقَاعٌ تَخْفِقُ ، أَرَادَ بِالرِّقَاعِ مَا عَلَيْهِ مِنَ الْحُقُوقِ الْمَكْتُوبَةِ فِي الرِّقَاعِ ، وَخُفُوقُهَا حَرَكَتُهَا . وَالرُّقْعَةُ : الْخِرْقَةُ . وَالْأَرْقَعُ وَالرَّقِيعُ : اسْمَانِ لِلسَّمَاءِ الدُّنْيَا ; لِأَنَّ الْكَوَاكِبَ رَقَعَتْهَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ ; لِأَنَّهَا مَرْقُوعَةٌ بِالنُّجُومِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ ، وَقِيلَ : س

خَلَاقَ(المادة: خلاق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    7954 7995 7880 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَرَأَى أَبُو هُرَيْرَةَ فَرَسًا مِنْ رِقَاعٍ فِي يَدِ جَارِيَةٍ فَقَالَ : أَلَا تَرَى هَذَا ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّمَا يَعْمَلُ هَذَا مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ .

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث