طرف الحديث: النَّاسُ مَعَادِنُ كَمَعَادِنِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ
11054 11112 10956 - حَدَّثَنَا كَثِيرٌ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ كَثِيرٌ مَرَّةً : حَدِيثٌ رَفَعَهُ قَالَ : النَّاسُ مَعَادِنُ كَمَعَادِنِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا ، وَالْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ مَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ .
المصدر: مسند أحمد (11054)
فصل وعشقُ الصُّوَر إنما تُبتلى به القلوبُ الفارغة مِن محبة الله تعالى ، المُعْرِضةُ عنه ، المتعوِّضةُ بغيره عنه ، فإذا امتلأَ القلبُ من محبة الله والشوق إلى لقائه ، دفَع ذلك عنه مرضَ عشق الصور ، ولهذا قال تعالى في حقِّ يوسف : كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاءَ إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ فدلَّ على أن الإخلاص سببٌ لدفع العشق وما يترتَّبُ عليه من السوء والفحشاء التي هي ثمر…
14820 - [ م د ] حديث : الأرواح جنود مجندة، فما تعرف منها ائتلف الحديث . م في الأدب (49: 2) عن زهير بن حرب، عن كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، عن يزيد بن الأصم به - في حديث (رقم 14824) . د فيه (الأدب 19: 6) عن هارون بن زيد بن أبي الزرقاء، عن أبيه، عن جعفر بإسناده - يرفعه.
14824 - [ م ] حديث : الناس معادن كمعادن الذهب والفضة الحديث . وفيه: الأرواح جنود مجندة . م في الأدب (49: 2) عن زهير بن حرب، عن كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، عنه به.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/161403
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة