286 - ( 3 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ : إنَّك رَجُلٌ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ ، فَإِذَا دَخَلَ وَقْتُ الصَّلَاةِ فَأَذِّنْ وَارْفَعْ صَوْتَك ، فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُ صَوْتَك حَجَرٌ وَلَا شَجَرٌ وَلَا مَدَرٌ إلَّا شَهِدَ لَك يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) ، هَذَا السِّيَاقُ تَبِعَ فِيهِ الْغَزَالِيُّ وَالْإِمَامُ ، وَالْقَاضِي الْحُسَيْنُ وَالْمَاوَرْدِيُّ ، وَابْنُ دَاوُد شَارِحُ الْمُخْتَصَرِ ، وَهُوَ مُغَايِرٌ لِمَا فِي صَحِيحِ الْبُخَارِيِّ وَالْمُوَطَّأِ . وَغَيْرِهِمَا مِنْ كُتُبِ الْحَدِيثِ ، فَفِيهَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ لَهُ : ( إنِّي أَرَاك تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ فَإِذَا كُنْت فِي غَنَمِك وَبَادِيَتِك فَأَذَّنْت بِالصَّلَاةِ فَارْفَعْ صَوْتَك بِالنِّدَاءِ ، فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُ مَدَى صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ وَلَا إنْسٌ إلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ )قَالَ أَبُو سَعِيدٍ : سَمِعْته مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَذَا رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ عَنْ مَالِكٍ ، وَتَعَقَّبَهُ الشَّيْخُ مُحْيِي الدِّينِ ، وَبَالَغَ كَعَادَتِهِ ، وَأَجَابَ ابْنُ الرِّفْعَةِ عَنْ هَؤُلَاءِ الْأَئِمَّةِ الَّذِينَ أَوْرَدُوهُ مُغَيَّرًا بِأَنَّهُمْ لَعَلَّهُمْ فَهِمُوا أَنَّ قَوْلَ أَبِي سَعِيدٍ : هَكَذَا سَمِعْت رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَائِدٌ إلَى كُلِّ مَا ذَكَرَهُ ، يَكُونُ تَقْدِيرُهُ : سَمِعْت كُلَّ مَا ذَكَرْت لَك مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحِينَئِذٍ يَصِحُّ مَا أَوْرَدُوهُ بِاعْتِبَارِ الْمَعْنَى لَا بِصُورَةِ اللَّفْظِ ، وَلَا يَخْفَى مَا فِي هَذَا الْجَوَابِ مِنْ الْكُلْفَةِ ، وَالرَّافِعِيُّ أَوْرَدَهُ دَالًّا عَلَى اسْتِحْبَابِ أَذَانِ الْمُنْفَرِدِ ، وَهُوَ خِلَافُ مَا فَهِمَهُ النَّسَائِيُّ ، وَالْبَيْهَقِيُّ ، فَإِنَّهُمَا تَرْجَمَا عَلَيْهِ الثَّوَابَ عَلَى رَفْعِ الصَّوْتِ ، كَذَا قِيلَ ، وَفِيهِ نَظَرٌ ، لِأَنَّهُ لَا يَلْزَمُ مِنْ التَّرْجَمَةِ عَلَى بَعْضِ مَدْلُولَاتِ الْحَدِيثِ ، أَلَّا يَكُونَ فِيهِ شَيْءٌ آخَرُ ، وَقَدْ رَوَى النَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثِ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ مَرْفُوعًا : ( يَعْجَبُ رَبُّك مِنْ رَاعِي غَنَمٍ فِي رَأْسِ شَظِيَّةٍ ، يُؤَذِّنُ بِالصَّلَاةِ وَيُصَلِّي ، فَيَقُولُ اللَّهُ : اُنْظُرُوا إلَى عَبْدِي )الْحَدِيثَ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْأَذَانِ · ص 348 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّالِث إِنَّك رجل تحب الْغنم والبادية · ص 309 الحَدِيث الثَّالِث أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ لأبي سعيد الْخُدْرِيّ : إِنَّك رجل تحب الْغنم والبادية ، فَإِذا دخل وَقت الصَّلَاة فَأذن وارفع صَوْتك ؛ فَإِنَّهُ لَا يسمع صَوْتك حجر وَلَا شجر وَلَا مدر إِلَّا شهد لَك يَوْم الْقِيَامَة . هَذَا الحَدِيث تبع فِي إِيرَاده كَذَلِك الْغَزالِيّ فِي وسيطه ، وَالْغَزالِيّ تبع إِمَامه إِمَام الْحَرَمَيْنِ ، وَالْإِمَام تبع القَاضِي الْحُسَيْن ، وَكَذَا هُوَ مَذْكُور فِي شرح ابْن دَاوُد للمختصر وَهُوَ من مُتَقَدِّمي الْأَصْحَاب ، وَكَذَا هُوَ فِي الْحَاوِي للماوردي وَهُوَ تَغْيِير للْحَدِيث ، وَصَوَابه مَا ثَبت فِي صَحِيح البُخَارِيّ وَغَيره ، عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي صعصعة ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَنه قَالَ لَهُ : إِنِّي أَرَاك تحب الْغنم والبادية ، فَإِذا كنت فِي غنمك أَو باديتك فَأَذنت بِالصَّلَاةِ فارفع صَوْتك بالنداء ؛ فَإِنَّهُ لَا يسمع مدى صَوت الْمُؤَذّن جن وَلَا إنس وَلَا شَيْء إِلَّا شهد لَهُ يَوْم الْقِيَامَة . قَالَ أَبُو سعيد : سمعته من رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - هَذَا لَفظه وَهُوَ مَعْدُود من أَفْرَاده ، وَكَذَا أخرجه مَالك فِي موطئِهِ وَأخرجه الشَّافِعِي عَنهُ كَذَلِك ، غير أَنه لم يذكر فِيهِ بالنداء وَلم يذكر فِيهِ الْمُؤَذّن ، بل قَالَ : مدى صَوْتك فصوابه أَن الْقَائِل لذَلِك هُوَ أَبُو سعيد للراوي عَنهُ ، لَا جرم اعْترض ابْن الصّلاح ، فَقَالَ : أصل هَذَا الحَدِيث ثَابت ، رَوَاهُ الشَّافِعِي عَن مَالك ، وَأخرجه البُخَارِيّ فِي صَحِيحه عَن ابْن أبي أويس ، عَن مَالك ، لَكِن قَول صَاحب الْكتاب - يَعْنِي الْغَزالِيّ - وَشَيْخه : أنه عليه السلام قَالَ لأبي سعيد : إِنَّك رجل تحب الْغنم والبادية وهم وتحريف ، إِنَّمَا الْقَائِل لذَلِك أَبُو سعيد للراوي عَنهُ ، وَهُوَ عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي صعصعة . وَتَبعهُ النَّوَوِيّ فَقَالَ فِي تنقيحه : هَذَا الحَدِيث مِمَّا غَيره المُصَنّف وَشَيْخه وَالْمَاوَرْدِيّ وَالْقَاضِي حُسَيْن والرافعي وَغَيرهم من الْفُقَهَاء ، فَجعلُوا النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - هُوَ قَائِل هَذَا الْكَلَام لأبي سعيد ، وغيروا لَفظه أَيْضا ، فَالصَّوَاب مَا ثَبت فِي صَحِيح البُخَارِيّ ، والْمُوَطَّأ وَجَمِيع كتب الحَدِيث ، ثمَّ سَاق رِوَايَة البُخَارِيّ السالفة وَقَالَ : هَذَا لفظ رِوَايَة البُخَارِيّ وَسَائِر الْمُحدثين وَغَيرهم ، وَأَبْدَى الشَّيْخ نجم الدَّين بن الرّفْعَة فِي مطلبه عذرا حسنا لهَؤُلَاء الْجَمَاعَة فَقَالَ : لَعَلَّ الْحَامِل للْقَاضِي عَلَى ذَلِك جعل قَول أبي سعيد : سمعته من رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَائِدًا إِلَى كل مَا ذكره أَبُو سعيد للرواي عَنهُ ، وَيكون تَقْدِيره : سَمِعت مثل مَا ذكرت لَك من رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ، فَإِنَّهُ إِذا كَانَ كَذَلِك صَحَّ مَعَه مَا ذكره المُصَنّف وَمن تبعه بِاعْتِبَار الْمَعْنى لَا بِصُورَة اللَّفْظ ، قَالَ : وَقد رَأَيْت فِي شرح ابْن دَاوُد للمختصر - وَهُوَ من مُتَقَدِّمي الْأَصْحَاب قبل الشَّيْخ أبي حَامِد وَأَتْبَاعه - مَا أودعهُ الْغَزالِيّ غير أَنه لم يقل فِيهِ : فَأذن وَلَكِن قَالَ فِيهِ : فَأَذنت - كَمَا جَاءَ فِي رِوَايَة البُخَارِيّ - وَعَلَى هَذَا فَلَيْسَ فِيهِ أَمر بِالْأَذَانِ بل الْمَأْمُور فِيهِ رفع الصَّوْت إِن وجد الْأَذَان ، وَلِهَذَا اسْتدلَّ بِهِ القَاضِي عَلَى رفع الصَّوْت فَقَط وَلَعَلَّه المسموع من رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - لَا هَذَا القيل ، وَلَقَد أوردهُ البُخَارِيّ فروَى عَنهُ : سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول : لَا يسمع مدى صَوت الْمُؤَذّن جن وَلَا إنس وَلَا شَيْء إِلَّا شهد لَهُ يَوْم الْقِيَامَة . فَائِدَة : المدى - بِفَتْح الْمِيم - مَقْصُور وَيكْتب بِالْيَاءِ ، وَهُوَ الْغَايَة ، وَسَيَأْتِي بَيَان ذَلِك فِي الحَدِيث الْحَادِي وَالْعِشْرين - إِن شَاءَ الله تعالى .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّالِث إِنَّك رجل تحب الْغنم والبادية · ص 309 الحَدِيث الثَّالِث أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ لأبي سعيد الْخُدْرِيّ : إِنَّك رجل تحب الْغنم والبادية ، فَإِذا دخل وَقت الصَّلَاة فَأذن وارفع صَوْتك ؛ فَإِنَّهُ لَا يسمع صَوْتك حجر وَلَا شجر وَلَا مدر إِلَّا شهد لَك يَوْم الْقِيَامَة . هَذَا الحَدِيث تبع فِي إِيرَاده كَذَلِك الْغَزالِيّ فِي وسيطه ، وَالْغَزالِيّ تبع إِمَامه إِمَام الْحَرَمَيْنِ ، وَالْإِمَام تبع القَاضِي الْحُسَيْن ، وَكَذَا هُوَ مَذْكُور فِي شرح ابْن دَاوُد للمختصر وَهُوَ من مُتَقَدِّمي الْأَصْحَاب ، وَكَذَا هُوَ فِي الْحَاوِي للماوردي وَهُوَ تَغْيِير للْحَدِيث ، وَصَوَابه مَا ثَبت فِي صَحِيح البُخَارِيّ وَغَيره ، عَن عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي صعصعة ، عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ أَنه قَالَ لَهُ : إِنِّي أَرَاك تحب الْغنم والبادية ، فَإِذا كنت فِي غنمك أَو باديتك فَأَذنت بِالصَّلَاةِ فارفع صَوْتك بالنداء ؛ فَإِنَّهُ لَا يسمع مدى صَوت الْمُؤَذّن جن وَلَا إنس وَلَا شَيْء إِلَّا شهد لَهُ يَوْم الْقِيَامَة . قَالَ أَبُو سعيد : سمعته من رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - هَذَا لَفظه وَهُوَ مَعْدُود من أَفْرَاده ، وَكَذَا أخرجه مَالك فِي موطئِهِ وَأخرجه الشَّافِعِي عَنهُ كَذَلِك ، غير أَنه لم يذكر فِيهِ بالنداء وَلم يذكر فِيهِ الْمُؤَذّن ، بل قَالَ : مدى صَوْتك فصوابه أَن الْقَائِل لذَلِك هُوَ أَبُو سعيد للراوي عَنهُ ، لَا جرم اعْترض ابْن الصّلاح ، فَقَالَ : أصل هَذَا الحَدِيث ثَابت ، رَوَاهُ الشَّافِعِي عَن مَالك ، وَأخرجه البُخَارِيّ فِي صَحِيحه عَن ابْن أبي أويس ، عَن مَالك ، لَكِن قَول صَاحب الْكتاب - يَعْنِي الْغَزالِيّ - وَشَيْخه : أنه عليه السلام قَالَ لأبي سعيد : إِنَّك رجل تحب الْغنم والبادية وهم وتحريف ، إِنَّمَا الْقَائِل لذَلِك أَبُو سعيد للراوي عَنهُ ، وَهُوَ عبد الله بن عبد الرَّحْمَن بن أبي صعصعة . وَتَبعهُ النَّوَوِيّ فَقَالَ فِي تنقيحه : هَذَا الحَدِيث مِمَّا غَيره المُصَنّف وَشَيْخه وَالْمَاوَرْدِيّ وَالْقَاضِي حُسَيْن والرافعي وَغَيرهم من الْفُقَهَاء ، فَجعلُوا النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - هُوَ قَائِل هَذَا الْكَلَام لأبي سعيد ، وغيروا لَفظه أَيْضا ، فَالصَّوَاب مَا ثَبت فِي صَحِيح البُخَارِيّ ، والْمُوَطَّأ وَجَمِيع كتب الحَدِيث ، ثمَّ سَاق رِوَايَة البُخَارِيّ السالفة وَقَالَ : هَذَا لفظ رِوَايَة البُخَارِيّ وَسَائِر الْمُحدثين وَغَيرهم ، وَأَبْدَى الشَّيْخ نجم الدَّين بن الرّفْعَة فِي مطلبه عذرا حسنا لهَؤُلَاء الْجَمَاعَة فَقَالَ : لَعَلَّ الْحَامِل للْقَاضِي عَلَى ذَلِك جعل قَول أبي سعيد : سمعته من رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - عَائِدًا إِلَى كل مَا ذكره أَبُو سعيد للرواي عَنهُ ، وَيكون تَقْدِيره : سَمِعت مثل مَا ذكرت لَك من رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - ، فَإِنَّهُ إِذا كَانَ كَذَلِك صَحَّ مَعَه مَا ذكره المُصَنّف وَمن تبعه بِاعْتِبَار الْمَعْنى لَا بِصُورَة اللَّفْظ ، قَالَ : وَقد رَأَيْت فِي شرح ابْن دَاوُد للمختصر - وَهُوَ من مُتَقَدِّمي الْأَصْحَاب قبل الشَّيْخ أبي حَامِد وَأَتْبَاعه - مَا أودعهُ الْغَزالِيّ غير أَنه لم يقل فِيهِ : فَأذن وَلَكِن قَالَ فِيهِ : فَأَذنت - كَمَا جَاءَ فِي رِوَايَة البُخَارِيّ - وَعَلَى هَذَا فَلَيْسَ فِيهِ أَمر بِالْأَذَانِ بل الْمَأْمُور فِيهِ رفع الصَّوْت إِن وجد الْأَذَان ، وَلِهَذَا اسْتدلَّ بِهِ القَاضِي عَلَى رفع الصَّوْت فَقَط وَلَعَلَّه المسموع من رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - لَا هَذَا القيل ، وَلَقَد أوردهُ البُخَارِيّ فروَى عَنهُ : سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول : لَا يسمع مدى صَوت الْمُؤَذّن جن وَلَا إنس وَلَا شَيْء إِلَّا شهد لَهُ يَوْم الْقِيَامَة . فَائِدَة : المدى - بِفَتْح الْمِيم - مَقْصُور وَيكْتب بِالْيَاءِ ، وَهُوَ الْغَايَة ، وَسَيَأْتِي بَيَان ذَلِك فِي الحَدِيث الْحَادِي وَالْعِشْرين - إِن شَاءَ الله تعالى .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةَ الْمَازِنِيُّ · ص 268 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافعبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة الأنصاري المازني عن أبي سعيد · ص 376 4105 - [ خ س ق ] حديث : أن أبا سعيد1 قال له: إني أراك تحب الغنم والبادية ...... الحديث . خ في الصلاة (156) عن عبد الله بن يوسف - وفي ذكر الجن (بدء الخلق 12) عن قتيبة - وفي التوحيد (52: 5) عن إسماعيل - ثلاثتهم عن مالك، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه به. و (في المناقب 25: 29) عن أبي نعيم، عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه به2. ذكره خلف وحده. قال أبو القاسم: لم أجده ولا ذكره أبو مسعود. س في الصلاة (93: 1) عن محمد بن سلمة، عن ابن القاسم، عن مالك به. ق فيه (الصلاة 5: 1) عن محمد بن الصباح، عن سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعيد به - كذا يقول سفيان (يعني عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن أبيه) . (3/376) /50