حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 11835ط. مؤسسة الرسالة: 11656
11776
مسند أبي سعيد الخدري رضي الله عنه

حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو لَيْلَى قَالَ أَبِي : سَمَّاهُ سُرَيْجٌ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَيْسَرَةَ الْخُرَاسَانِيَّ ، عَنْ غِيَاثٍ الْبَكْرِيِّ [١]قَالَ :

كُنَّا نُجَالِسُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ بِالْمَدِينَةِ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ خَاتَمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَانَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَقَالَ - بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ هَكَذَا - : لَحْمٌ نَاشِزٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    فيه عبد الله بن ميسرة وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عتاب البكري
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبد الله بن ميسرة الحارثي
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  4. 04
    سريج بن النعمان الجوهري
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة217هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (5 / 2445) برقم: (11776) والترمذي في "الشمائل" (1 / 45) برقم: (22)

الشواهد3 شاهد
مسند أحمد
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٤٤٥) برقم ١١٧٧٦

كُنَّا نُجَالِسُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ بِالْمَدِينَةِ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ خَاتَمِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : يَعْنِي خَاتَمَ النُّبُوَّةِ(١)] الَّذِي كَانَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَقَالَ - بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ هَكَذَا - : لَحْمٌ نَاشِزٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : كَانَ فِي ظَهْرِهِ بِضْعَةً نَاشِزَةً(٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)الشمائل المحمدية٢٢·
  2. (٢)الشمائل المحمدية٢٢·
مقارنة المتون3 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الشمائل المحمدية
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي11835
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة11656
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
خَاتَمِ(المادة: خاتم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَتَمَ ) ( هـ ) فِيهِ آمِينَ خَاتَمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ قِيلَ : مَعْنَاهُ : طَابَعُهُ وَعَلَامَتُهُ الَّتِي تَدْفَعُ عَنْهُمُ الْأَعْرَاضَ وَالْعَاهَاتِ ; لِأَنَّ خَاتَمَ الْكِتَابِ يَصُونُهُ وَيَمْنَعُ النَّاظِرِينَ عَمَّا فِي بَاطِنِهِ . وَتُفْتَحُ تَاؤُهُ وَتُكْسَرُ ، لُغَتَانِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْخَاتَمِ إِلَّا لِذِي سُلْطَانٍ أَيْ إِذَا لَبِسَهُ لِغَيْرِ حَاجَةٍ ، وَكَانَ لِلزِّينَةِ الْمَحْضَةِ ، فَكَرِهَ لَهُ ذَلِكَ ، وَرَخَّصَهَا لِلسُّلْطَانِ لِحَاجَتِهِ إِلَيْهَا فِي خَتْمِ الْكُتُبِ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ جَاءَ رَجُلٌ عَلَيْهِ خَاتَمُ شَبَهٍ فَقَالَ : مَا لِي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الْأَصْنَامِ ؛ لِأَنَّهَا كَانَتْ تُتَّخَذُ مِنَ الشَّبَهِ . وَقَالَ فِي خَاتَمِ الْحَدِيدِ : مَا لِي أَرَى عَلَيْكَ حِلْيَةَ أَهْلِ النَّارِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ مِنْ زِيِّ الْكُفَّارِ الَّذِينَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ . * وَفِيهِ التَّخَتُّمُ بِالْيَاقُوتِ يَنْفِي الْفَقْرَ يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا ذَهَبَ مَالُهُ بَاعَ خَاتَمَهُ فَوَجَدَ فِيهِ غِنًى ، وَالْأَشْبَهُ إِنْ صَحَّ الْحَدِيثُ أَنْ يَكُونَ لِخَاصِّيَّةٍ فِيهِ .

لسان العرب

[ ختم ] ختم : خَتَمَهُ يَخْتِمُهُ خَتْمًا وَخِتَامًا ; الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : طَبَعَهُ ، فَهُوَ مَخْتُومٌ وَمُخَتَّمٌ ، شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْخَاتِمُ الْفَاعِلُ ، وَالْخَتْمُ عَلَى الْقَلْبِ : أَنْ لَا يَفْهَمَ شَيْئًا وَلَا يَخْرُجَ مِنْهُ شَيْءٌ كَأَنَّهُ طَبْعٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ; هُوَ كَقَوْلِهِ : طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ ، فَلَا تَعْقِلُ وَلَا تَعِي شَيْئًا ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَى خَتَمَ وَطَبَعَ فِي اللُّغَةِ وَاحِدٌ ، وَهُوَ التَّغْطِيَةُ عَلَى الشَّيْءِ وَالِاسْتِيثَاقُ مِنْ أَنْ لَا يَدْخُلَهُ شَيْءٌ كَمَا قَالَ - جَلَّ وَعَلَا - : أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ; وَفِيهِ : كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ ; مَعْنَاهُ غَلَبَ وَغَطَّى عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : فَإِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلَى قَلْبِكَ ; قَالَ قَتَادَةُ : الْمَعْنَى إِنْ يَشَأِ اللَّهُ يُنْسِكَ مَا آتَاكَ ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَعْنَاهُ إِنْ يَشَأِ اللَّهُ يَرْبِطْ عَلَى قَلْبِكَ بِالصَّبْرِ عَلَى أَذَاهُمْ وَعَلَى قَوْلِهِمُ : أفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا . وَالْخَاتَمُ : مَا يُوضَعُ عَلَى الطِّينَةِ ، وَهُوَ اسْمٌ مِثْلُ الْعَالَمِ . وَالْخِتَامُ : الطِّينُ الَّذِي يُخْتَمُ بِهِ عَلَى الْكِتَابِ ; وَقَوْلُ الْأَعْشَى : وَصَهْبَاءُ طَافَ يَهُودِيُّهَا وَأَبْرَزَهَا وَعَلَيْهَا خَتَمْ أَيْ عَلَيْهَا طِينَةٌ مَخْ

نَاشِزٌ(المادة: ناشز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَشَزَ ) * فِيهِ : لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا أَنْشَزَ الْعَظْمَ ، أَيْ رَفَعَهُ وَأَعْلَاهُ ، وَأَكْبَرَ حَجْمَهُ ، وَهُوَ مِنَ النَّشْزِ : الْمُرْتَفِعُ مِنَ الْأَرْضِ . وَنَشَزَ الرَّجُلُ يَنْشِزُ ، إِذَا كَانَ قَاعِدًا فَقَامَ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَوْفَى عَلَى نَشَزٍ كَبَّرَ ، أَيِ ارْتَفَعَ عَلَى رَابِيَةٍ فِي سَفَرِهِ . وَقَدْ تُسَكَّنُ الشِّينُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فِي خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَضْعَةٌ نَاشِزَةٌ ، أَيْ قِطْعَةُ لَحْمٍ مُرْتَفِعَةٌ عَنِ الْجِسْمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَاهُ رَجُلٌ نَاشِزُ الْجَبْهَةِ ، أَيْ مُرْتَفِعُهَا . * وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : النُّشُوزِ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ . يُقَالُ : نَشَزَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا فَهِيَ نَاشِزٌ وَنَاشِزَةٌ : إِذَا عَصَتْ عَلَيْهِ ، وَخَرَجَتْ عَنْ طَاعَتِهِ . وَنَشَزَ عَلَيْهَا زَوْجُهَا ، إِذَا جَفَاهَا وَأَضَرَّ بِهَا . وَالنُّشُوزُ : كَرَاهَةُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحَبَهُ ، وَسُوءُ عِشْرَتِهِ لَهُ .

لسان العرب

[ نشز ] نشز : النَّشْزُ وَالنَّشَزُ : الْمَتْنُ الْمُرْتَفِعُ مِنَ الْأَرْضِ ، وَهُوَ أَيْضًا مَا ارْتَفَعَ عَنِ الْوَادِي إِلَى الْأَرْضِ ، وَلَيْسَ بِالْغَلِيظِ ، وَالْجَمْعُ أَنْشَازٌ وَنُشُوزٌ ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : جَمْعُ النَّشْزِ نُشُوزٌ ، وَجَمْعُ النَّشَزِ أَنْشَازٌ وَنِشَازٌ مِثْلُ جَبَلٍ وَأَجْبَالٍ وَجِبَالٍ . وَالنَّشَازُ ، بِالْفَتْحِ : كَالنَّشَزِ . وَنَشَزَ يَنْشُزُ نُشُوزًا : أَشْرَفُ عَلَى نَشَزٍ مِنَ الْأَرْضِ ، وَهُوَ مَا ارْتَفَعَ وَظَهَرَ . يُقَالُ : اقْعُدْ عَلَى ذَلِكَ النَّشَازِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَوْفَى عَلَى نَشَزٍ كَبَّرَ أَيِ ارْتَفَعَ عَلَى رَابِيَةٍ فِي سَفَرٍ ، قَالَ : وَقَدْ تُسَكَّنُ الشِّينُ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فِي خَاتَمِ النُّبُوَّةِ بَضْعَةٌ نَاشِزَةٌ أَيْ قِطْعَةُ لَحْمٍ مُرْتَفِعَةٌ عَلَى الْجِسْمِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَتَاهُ رَجُلٌ نَاشِزُ الْجَبْهَةِ أَيْ مُرْتَفِعُهَا . وَنَشَزَ الشَّيْءُ يَنْشِزُ نُشُوزًا : ارْتَفَعَ . وَتَلٌّ نَاشِزٌ : مُرْتَفِعٌ ، وَجَمْعُهُ نَوَاشِزُ . وَقَلْبٌ نَاشِزٌ إِذَا ارْتَفَعَ عَنْ مَكَانِهِ مِنَ الرُّعْبِ . وَأَنْشَزْتُ الشَّيْءَ إِذَا رَفَعْتَهُ عَنْ مَكَانِهِ . وَنَشَزَ فِي مَجْلِسِهِ يَنْشِزُ وَيَنْشُزُ ، بِالْكَسْرِ وَالضَّمِّ : ارْتَفَعَ قَلِيلًا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا قَالَ الْفَرَّاءُ : قَرَأَهَا النَّاسُ بِكَسْرِ الشِّينِ وَأَهْلُ الْحِجَازِ يَرْفَعُونَهَا ، قَالَ : وَهُمَا لُغَتَانِ . قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : مَعْنَاهُ إِذَا قِيلَ انْهَضُوا فَانْهَضُوا وَقُومُوا كَمَا قَالَ : وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ . وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذَا قِيل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    11776 11835 11656 - حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو لَيْلَى قَالَ أَبِي : سَمَّاهُ سُرَيْجٌ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَيْسَرَةَ الْخُرَاسَانِيَّ ، عَنْ غِيَاثٍ الْبَكْرِيِّ قَالَ : كُنَّا نُجَالِسُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ بِالْمَدِينَةِ ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ خَاتَمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الَّذِي كَانَ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، فَقَالَ - بِأُصْبُعِهِ السَّبَّابَةِ هَكَذَا - : لَحْمٌ نَاشِزٌ بَيْنَ كَتِفَيْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كذا في طبعتي جمعية المكنز الإسلامي ، ومؤسسة الرسالة ، والصواب : ( عتاب )

أحاديث مشابهة3 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث