2314 - ( 15 ) - قَوْلُهُ : يُرْوَى فِي الْخَبَرِ : ( أَنَّ الضِّيَافَةَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي شُرَيْحٍ أَتَمَّ مِنْهُ ، وَزَادَ فِي آخِرِهِ : ( فَمَا كَانَ وَرَاءَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ ). وَفِي الْبَابِ عَنْ جَابِرٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَائِشَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ وَابْنِ عُمَرَ ، وَعُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، وَغَيْرِهِمْ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 230 علل الحديثص 696 2265 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ الْمُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : الضِّيَافَةُ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ ، فَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ . وَحَدِيثُ الْمُؤَمَّلِ ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ، فِي الضِّيَافَةِ ؟ قَالَ أَبِي : رَوَى هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ جَمَاعَةٌ ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَرْفَعُ حَدِيثَ عَاصِمٍ ، وَيُوقِفُ حَدِيثَ أَبِي نَضْرَةَ ومنهم من يوقف حَدِيث عَاصِم ، ويرفع حَدِيث أَبِي نضرة ، ومنهم من يرفع الحديثين جَمِيعًا ، وقد حَدَّثَنَا ( سُلَيْمَان ) بْن حرب بهما ، فأوقف حَدِيث عَاصِم ، ورفع حَدِيث أَبِي نضرة . قُلْتُ : فالصحيح ما هو ؟ فَقَالَ : أما حَدِيث عَاصِم فالصحيح موقوف ، وحديث أَبِي نضرة الصَّحِيح مرفوع ؛ لأن سُلَيْمَان كَانَ ثبت . وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ يُونُسَ وَأَيُّوبَ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛ قَالَ : إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَلْعَنُ أَحَدَكُمْ .... الْحَدِيثُ . تم الجزء الثالث عشر ، بحمد الله وعونه ومنه وكرمه ، ويتلوه في الجزء الرابع عشر في هذا الحديث الذي تقدم عن حماد بن زيد والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه أجمعين