title: 'حديث: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ ، وَلَا صَاعُ تَمْرٍ | مسند أحمد (13644)' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/163995' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/163995' content_type: 'hadith' hadith_id: 163995 book_id: 8 book_slug: 'b-8'

حديث: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ ، وَلَا صَاعُ تَمْرٍ | مسند أحمد (13644)

طرف الحديث: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ ، وَلَا صَاعُ تَمْرٍ

نص الحديث

13644 13701 13497 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : لَقَدْ دُعِيَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ عَلَى خُبْزِ شَعِيرٍ وَإِهَالَةٍ سَنِخَةٍ . قَالَ : وَلَقَدْ سَمِعْتُهُ ذَاتَ يَوْمِ الْمِرَارِ ، وَهُوَ يَقُولُ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا أَصْبَحَ عِنْدَ آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ حَبٍّ ، وَلَا صَاعُ تَمْرٍ ، وَإِنَّ لَهُ يَوْمَئِذٍ تِسْعَ نِسْوَةٍ ، وَلَقَدْ رَهَنَ دِرْعًا لَهُ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِالْمَدِينَةِ أَخَذَ مِنْهُ طَعَامًا فَمَا وَجَدَ لَهَا مَا يَفْتَكُّهَا بِهِ .

المصدر: مسند أحمد (13644)

شروح وخدمات الحديث

الطب النبوي — الطب النبوي

شَحْمٌ : ثبت في ( المسند ) عن أنس أنَّ يهوديا أضاف رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فقدَّم له خُبزَ شَعِيرِ ، وإهالَةً سَنِخَةً ، والإهالة : الشَّحْم المذاب ، والألْية . والسَّنِخَةُ : المتغيرة . وثبت في ( الصحيح ) : عن عبد الله بن مُغَفَّل ، قال : دُلّي جِرَابٌ من شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فالتزمتُه وقلتُ : واللهِ لا أُعطي أحدا منه شيئا ، فالتفتُّ ، فإذا رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَضْحَك…

تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

1308 - [ ق ] حديث : والذي نفس محمد بيده ما أصبح عند آل محمد صاع حب الحديث ق في الزهد (10: 4) عن أحمد بن منيع عن الحسن بن موسى عنه به.

أصل — تأويل مختلف الحديث

قَالُوا : حَدِيثٌ يُكَذِّبُهُ النَّظَرُ . 26 - رَهْنُ دِرْعِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تُوُفِّيَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِأَصْوَاعٍ مِنْ شَعِيرٍ فَيَا سُبْحَانَ اللَّهِ أَمَا كَانَ فِي الْمُسْلِمِينَ مُوَاسٍ وَلَا مُؤْثِرٌ وَلَا مُقْرِضٌ ، وَقَدْ أَكْثَرَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ …

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/163995

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة