2360 - ( 19 ) - حَدِيثُ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ : ( الْمُسْلِمُ يَذْبَحُ عَلَى اسْمِ اللَّهِ ، سَمَّى أَوْ لَمْ يُسَمِّ ). لَمْ أَرَهُ مِنْ حَدِيثِ الْبَرَاءِ ، وَزَعَمَ الْغَزَالِيُّ فِي الْإِحْيَاءِ أَنَّهُ حَدِيثٌ صَحِيحٌ ، وَرَوَى أَبُو دَاوُد فِي الْمَرَاسِيلِ مِنْ جِهَةِ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ الصَّلْتِ رَفَعَهُ : ( ذَبِيحَةُ الْمُسْلِمِ حَلَالٌ ، ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ أَوْ لَمْ يَذْكُرْ ؛ لِأَنَّهُ إنْ ذَكَرَ لَمْ يَذْكُرْ إلَّا اسْمَ اللَّهِ ). وَهُوَ مُرْسَلٌ ، وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ مَوْصُولًا ، وَفِي إسْنَادِهِ ضَعْفٌ ، وَأَعَلَّهُ ابْنُ الْجَوْزِيِّ بِمَعْقِلِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، فَزَعَمَ أَنَّهُ مَجْهُولٌ ، فَأَخْطَأَ بَلْ هُوَ ثِقَةٌ مِنْ رِجَالِ مُسْلِمٍ ، لَكِنْ قَالَ الْبَيْهَقِيُّ : الْأَصَحُّ وَقْفُهُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَقَدْ صَحَّحَهُ ابْنُ السَّكَنِ ، وَقَالَ : وَرُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَهُوَ مُنْكَرٌ ، أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَفِيهِ مَرْوَانُ بْنُ سَالِمٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ . 2361 - ( 20 ) - حَدِيثُ : ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ مَرُّوا بِظَبْيٍ حَاقِفٍ . فَهَمَّ أَصْحَابُهُ بِأَخْذِهِ ، فَقَالَ لَهُمْ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهُ حَتَّى يَجِيءَ صَاحِبُهُ ). مَالِكٌ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ ، وَالْحَاكِمُ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ ، مِنْ حَدِيثِ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ الْبَهْزِيِّ وَاسْمُهُ زَيْدُ بْنُ كَعْبٍ ، وَفِيهِ قِصَّةٌ . وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِيهِ بِهِ ، وَتَعَقَّبَهُ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ بِأَنَّ ابْنَ عُيَيْنَةَ خَالَفَ النَّاسَ فِيهِ ، وَإِنَّمَا هُوَ عَنْ عِيسَى ، عَنْ عُمَيْرٍ ، عَنْ الْبَهْزِيِّ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 248 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي بعد الْعشْرين أَن النَّبِي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَصْحَابه مروا بِظَبْيٍ حَاقِف · ص 265 الحَدِيث الثَّانِي بعد الْعشْرين أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَأَصْحَابه مروا بِظَبْيٍ حَاقِف ، فهم أَصْحَابه بِأَخْذِهِ ، فَقَالَ النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : دَعوه حَتَّى يَجِيء صَاحبه . هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ مَالك فِي الْمُوَطَّأ ، وَالنَّسَائِيّ فِي سنَنه ، وَأَبُو حَاتِم بن حبَان ، وَالْحَاكِم فِي صَحِيحَيْهِمَا من حَدِيث الضمرِي [ عَن الْبَهْزِي ] ، واسْمه زيد بن كَعْب - عَلَى مَا قَالَه الْخَطِيب فِي مبهماته وَغَيره - أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - خرج يُرِيد مَكَّة وَهُوَ محرم حَتَّى إِذا كَانَ بِالرَّوْحَاءِ إِذا حمَار وَحشِي عقير ، فَذكر ذَلِك لرَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالَ رَسُول الله : دَعوه فَإِنَّهُ يُوشك أَن يَأْتِي صَاحبه . فجَاء الْبَهْزِي - وَهُوَ صَاحبه - إِلَى رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالَ : يَا رَسُول الله ، شَأْنكُمْ بِهَذَا الْحمار . فَأمر رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَبَا بكر فَقَسمهُ بَين الرفاق ، ثمَّ مَضَى حَتَّى إِذا كَانَ بالأثاية بَين الرُّوَيْثَة وَالْعَرج إِذا ظَبْي حَاقِف وَفِيه سهم ، فَزعم أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَمر رجلا يقف عِنْده لَا يرِيبهُ أحد من النَّاس حَتَّى يُجَاوِزهُ . وَرَوَاهُ أَحْمد فِي مُسْنده بِنَحْوِهِ . فَوَائِد : الأولَى : قَالَ الْخَطِيب فِي مبهماته : الرجل الْمَأْمُور بِالْإِقَامَةِ عَلَيْهِ ليحفظه هُوَ أَبُو بكر الصّديق رَضِيَ اللَّهُ عَنْه . قلت : وَوَقع فِي سنَن ابْن مَاجَه من حَدِيث عِيسَى بن طَلْحَة بن عبيد الله ، عَن أَبِيه طَلْحَة : أَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أعطَاهُ حمَار وَحش ، وَأمره أَن يفرقه فِي الرفاق ، قَالَ الْحَافِظ جمال الدَّين الْمزي فِي أَطْرَافه : قَالَ يَعْقُوب بن شيبَة : هَذَا الحَدِيث لَا أعلم رَوَاهُ هَكَذَا غير ابْن عُيَيْنَة ، وَأَحْسبهُ أَرَادَ أَن يختصره فَأَخْطَأَ فِيهِ ، وَقد خَالفه النَّاس فِي هَذَا الحَدِيث ، رَوَاهُ مَالك وجماعات من حَدِيث عِيسَى بن طَلْحَة ، عَن عُمَيْر بن سَلمَة ، عَن رجل من بهز ، عَن النَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَقَالُوا جَمِيعًا فِي حَدِيثهمْ : فَأمر رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - أَبَا بكر أَن يقسمهُ فِي الرفاق وهم محرمون ، وَلَعَلَّ ابْن عُيَيْنَة حِين اخْتَصَرَهُ لحقه الْوَهم ؛ لِأَن فِي إِسْنَاد الحَدِيث عِيسَى بن طَلْحَة فَقَالَ : عَن أَبِيه . والبهزي يُقَال : إِن اسْمه زيد بن كَعْب ، وَهُوَ من بني سليم ، وَهُوَ صَاحب الظبي الحاقف . قلت : وَقد رَوَاهُ كَمَا رَوَاهُ النَّاس أَحْمد فِي مُسْنده ، وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي آخر كتاب المناقب فِي تَرْجَمَة عُمَيْر بن سَلمَة الضمرِي قَالَ : بَينا نَحن نسير مَعَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَهُوَ محرم إِذا نَحن بِحِمَار وَحش معقور ، فَذَكرته للنَّبِي - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقَالَ : دَعوه ، فَأَتَاهُ الَّذِي عقره وَهُوَ رجل من بهز . . . الحَدِيث كَمَا سلف ، وَإِسْنَاده صَحِيح . ثمَّ اعْلَم أَنه وَقع فِي الْمُهَذّب للشَّيْخ أبي إِسْحَاق الشِّيرَازِيّ تَغْيِير فِي اسْم رَاوِي هَذَا الحَدِيث الَّذِي أوردناه فَقَالَ : رجل من فهر بهاء مَكْسُورَة وَرَاء . قَالَ النَّوَوِيّ فِي تهذيبه : وَكَذَا نَقله بعض الْأَئِمَّة الْفُضَلَاء عَن خطّ المُصَنّف وَهُوَ غلط وتصحيف ، وَالصَّوَاب : رجل من بهز . بِفَتْح الْبَاء الْمُوَحدَة وبالزاي . الْفَائِدَة الثَّانِيَة : الروحاء مَمْدُود : قَرْيَة جَامِعَة لمزينة عَلَى لَيْلَتَيْنِ من الْمَدِينَة ، بَينهمَا أحد وَأَرْبَعُونَ ميلًا . قَالَه أَبُو عبيد الْبكْرِيّ . وَقَالَ الْمُحب فِي أَحْكَامه : الروحاء منهل مَعْرُوف قَرِيبا من الْمَدِينَة . الْفَائِدَة الثَّالِثَة : مَعْنَى عقير : معقور ، كَمَا فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى . الرَّابِعَة : فِي ضَبطه أَسمَاء الْأَمَاكِن الْوَاقِعَة فِيهِ : الأُثاية بِضَم أَولهَا ، ثمَّ مُثَلّثَة ، وبهاء فِي الْآخِرَة قبلهَا يَاء مثناة تَحت . كَذَا ضَبطهَا الْبكْرِيّ فِي مُعْجَمه بِضَم أَولهَا ، وَقَالَ الْحَازِمِي فِي المؤتلف والمختلف : أثاية رَوَاهُ قوم أَثَاثَة وأثانة بالثاء الْمُثَلَّثَة وبالنون ، وَالصَّحِيح هُوَ الأول بِفَتْح همزته وكسرتها مَوضِع فِي طَرِيق الْجحْفَة ، بَينهَا وَبَين الْمَدِينَة خَمْسَة وَعِشْرُونَ فرسخًا . وَعبارَة الْمُحب فِي أَحْكَامه أَنه مَوضِع مَعْرُوف بغرب مَكَّة ، وَهِي مقَالَة بِالضَّمِّ وَبَعْضهمْ يكسرها . والرويثة : اسْم مَوضِع قريب مِنْهَا . و العرج بِفَتْح الْعين وَسُكُون الرَّاء ، كَذَا ضَبطه الْحَازِمِي فِي أَسمَاء الْأَمَاكِن : عقبَة بَين مَكَّة وَالْمَدينَة عَلَى جادة الْحَاج ، وَقَالَ الْبكْرِيّ فِي مُعْجَمه : هِيَ عقبَة بَينهَا وَبَين الرُّوَيْثَة أَرْبَعَة و [ عشر ] ميلًا ، وَبَين الرُّوَيْثَة وَالْمَدينَة أحد وَعِشْرُونَ فرسخًا ، وَمن العرج إِلَى السقيا سَبْعَة عشر ميلًا ، وَالْعَرج من بِلَاد [ أسلم ] . قَالَ كثير : إِنَّمَا سمي العرج لتعريجه . وَعبارَة الْمُحب فِي أَحْكَامه : العرج - بِإِسْكَان الرَّاء ثمَّ جِيم - قَرْيَة جَامِعَة من عمل الْفَرْع عَلَى إِمَام الْمَدِينَة و العرج أَيْضا مَوضِع بِالطَّائِف ، وَإِلَيْهِ ينْسب العرجي من ولد عُثْمَان بن عَفَّان ؛ لشكاية من أجل مَال كَانَ لَهُ فِيهِ ، وَهُوَ الْقَائِل : أضاعوني . . . الْبَيْت . الْفَائِدَة الْخَامِسَة : الحاقف هُوَ المنحني الْعَاجِز عَن الِامْتِنَاع . قَالَه الرَّافِعِيّ فِي الْكتاب ، وَعبارَة الْمُحب فِي أَحْكَامه : حَاقِف أَي : منحني كَأَنَّهُ قَائِم قد انحنى فِي نَومه لَا يرِيبهُ وَلَا يزعجه ، وَلَا يتَعَرَّض إِلَيْهِ . هَذَا آخر الْكَلَام عَلَى أَحَادِيث الْبَاب . وَذكر فِيهِ من الْآثَار أثرا وَاحِدًا وَقد سلف فِي أثْنَاء الحَدِيث التَّاسِع عشر .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةص 287 3182 - حديث عمير بن سلمة الضمري , عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم , والخلاف على محمد بن إبراهيم . حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ الله بنِ مبشرٍ ، والحُسَينُ بن إِسماعِيل المَحامِلِيُّ ، قالا : حدثنا أَبُو الأَشعَثِ أَحمَد بن المِقدامِ العِجلِيُّ ، قال : حَدَّثنا حَمّاد بن زَيدٍ ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم بنِ الحارِثِ التَّيمِيِّ ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة , عن عُمَيرِ بنِ سَلَمَة الضَّمرِيِّ ، أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم خَرَج من المدينة حَتَّى إذا أَتَى الرَّوحاء إِذا حِمارٌ عَقِيرٌ فِي بَعضِ أفنائها , فَقِيل : يا رَسُول الله ، هَذا حِمارٌ عَقِيرٌ , فَقال : دَعُوهُ فَإِنَّهُ سَيَطلُبُهُ صاحِبُهُ فَجاء رَجُلٌ مِن بَهزٍ ، فَقال : يا رَسُول الله إِنِّي أَصَبتُ هَذا ، فَشَأنُكُم بِهِ . فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ فَقَسَم لحمهُ بَين الرِّفاقِ ، ثُمّ سار حَتَّى إِذا كان بِالأُثايَةِ مِن العَرجِ والرُّوَيثَةِ ، فَإِذا كَبشٌ حاقِفٌ فِي ظِلٍّ فِيهِ سَهمٌ ، حَيٌّ لَم يَمُت . فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم رَجُلا فَأَقام عِندَهُ ، لا يَعرِضُ لَهُ أَحَدٌ حَتَّى يَجُوز آخِر النّاسِ . حَدَّثنا الحُسَينُ بن إِسماعِيل ، قال : حَدَّثنا مَحمُود بن خداشٍ ، وخَلاد بن أَسلَم ، ويَعقُوبُ بن إِبراهِيم ، قالُوا : حَدَّثنا هُشَيمُ بن بَشِيرٍ , قال : حَدَّثنا يَحيَى بن سَعِيدٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، قال : حَدَّثنا عِيسَى بن طَلحَة ، عَن عُمَيرِ بنِ سَلَمَة الضَّمرِيِّ ، أَنّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، مَرّ بِالعَرجِ فَإِذا حِمار عَقِير ، فَلَم يَلبَث أَن جاء رَجُلٌ مِن بَهزٍ ، فَقال : يا رَسُول الله ، هَذِهِ رَمِيَّتِي فَشَأنُكُم بِها – وقال يَعقُوبُ : فهَل لَكُم ضار ؟ قالُوا جَمِيعًا : فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ , فَقال : اقسِمهُ بَين أَهلِ الرِّفاقِ إذا خَلادٌ ورَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم وأَصحابُهُ مُحرِمُون . وقال : ثُمّ جاوز ، وقال يَعقُوبُ وخَلادٌ : ثُمّ سار ، وقالُوا جَمِيعًا : حَتَّى أَتَى عَقَبَة أُثايَة ، فَإِذا هُو بِظَبيٍ فِيهِ سَهمٌ ، وهُو حاقِفٌ فِي ظِلِّ صَخرَةٍ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم رَجُلا مِن أَصحابِهِ ، فَقال : قِف هاهُنا حَتَّى يَمُرّ الرِّفاقُ ، فَلا يَريبه أَحَدٌ بِشَيءٍ وقال الشَّيخُ أَبُو الحَسَنِ : اتَّفَق حَمّاد بن زَيدٍ ، وهُشَيمٌ ، وعَلِيُّ بن مُسهِرٍ ، وسُوَيد بن عَبدِ العَزِيزِ ، فَرَووهُ عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، وأَسنَدُوهُ عَن عُمَيرِ بنِ سَلَمَة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وخالَفَهُم مالِكُ بن أَنَسٍ ، وجَرِيرُ بن عَبدِ الحَمِيدِ ، ويَزِيد بن هارُون ، وعَبد الوَهّابِ بن عَبدِ الحَمِيدِ الثَّقَفِيُّ ، وأَبُو ضَمرَة أَنَسُ بن عِياضٍ ، وعَباد بن العَوّامِ ، والنَّضرُ بن مُحَمدٍ المَروَزِيُّ ، وعَبد الرَّحِيمِ بن سُلَيمان ، ويُونُسُ بن راشِدٍ ، فَرَوَوهُ عَن يَحيَى ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن عُمَيرِ بنِ سَلَمَة ، عَنِ البَهزِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . ورَواهُ سُفيانُ بن عُيَينَة ، عَن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة , عن طلحة ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وَوهِمَ فيهِ سفيان رحمه الله . ورواه عبد ربه بن سعيد ، ويزيد بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة ، عن عمير بن سلمة ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، بمتابعة رواية حماد بن زيد ، وهشيم ، وعلي بن مسهر ، عن يحيى بن سعيد . ورواه بكير بن الأشج ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة ، عن عمير بن سلمة ، عن رجل - وهو البهزي - بمتابعة رواية مالك ، ومن تابعه ، عن يحيى بن سعيد . ورواه يحيى بن أبي كثير ، وثور بن زيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة ، عن البهزي ، ولم يذكرا : عمير بن سلمة . ورواه الأوزاعي عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة مرسلًا . حدثنا القاضي محمد بن أحمد بن نصر ، قال : حدثنا موسى بن هارون ، قال : اتفق حماد بن زيد ، وهشيم ، وعلي بن مسهر ، فرووا الحديث عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة ، عن عمير بن سلمة ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . ووافقهم عبد ربه بن سعيد ، ويزيد بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم . ورواه جماعة عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة ، عن عمير بن سلمة ، عن رجل من بهز ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . قال موسى : وليس الوهم فيه عندي من الجماعة الذين رووه عن يحيى ، وقالوا في إسناده : عن البهزي ، لأن فيهم مالك بن أنس ، وغيره من الرفعاء ، ولكن يحيى بن سعيد كان - فيما أرى - يرويه أحيانًا ، فلا يقول فيه : عن البهزي ، ويرويه أحيانًا ، فيقول فيه : عن البهزي ، وكان عند المشيخة الأول جائزًا يقولون : عن فلان ، وليس هو : عن رواية فلان ، وإنما هو : عن قصة فلان ، وعن حديث فلان . والصحيح عندنا أن هذا الحديث رواه عمير بن سلمة ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، ليس بينه وبين النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أحد . وفي حديث يزيد بن الهاد ، عن محمد بن إبراهيم : بينا نحن نسير مع النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وفي حديث عبد ربه بن سعيد : قال خرجنا مع النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فهذا شيء بين ، وأمر واضح أن عمير بن سلمة هو روى عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم هذا الحديث ، ليس بينه وبين النبي صَلَّى الله عَلَيه وسَلم فيه أحد . وروى هذا الحديث يحيى بن أبي كثير ، وفي إسناده نقصان رجل ، وهو عمير بن سلمة . حدثنا القاضي أبو عمر محمد بن يوسف ، قال : حدثنا إسماعيل بن إسحاق ، قال : قولهم : عن البهزي ، زيادة في الإسناد ، لا أنه من رواية البهزي ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، وإنما رواه عمير بن سلمة الضمري ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، وقال عمير بن سلمة فيه : فجاء رجل من بهز ، فقال : يا رسول الله ، شأنكم بهذا الحمار . ولكن يحيى بن سعيد كان كثيرا يقول فيه : عن البهزي ، وكان أحيانًا لا يقول فيه : عن البهزي ، وحماد بن زيد ممن رواه عنه ، فلم يقل فيه : عن البهزي ، وهشيم ممن رواه عنه ، فلم يقل : عن البهزي . والذي رووه عنه ، فقالوا : عن البهزي : حماد بن سلمة ، ومالك بن أنس ، وعَبد الوهاب الثقفي ، وعباد بن العوام ، ويزيد بن هارون ، وجرير بن عبد الحميد ، وعَبد الرحيم بن سليمان ، بلغني أن هؤلاء كلهم رووه عن يحيى بن سعيد ، عن محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة ، عن عمير بن سلمة ، عن البهزي ، وقد رأيت سليمان بن حرب ينكر أن يكون عمير رواه عن البهزي ، وجعل سليمان بن حرب يغضب ، ويقول : إنما الحديث عن عمير بن سلمة ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، والذين قالوا : عن البهزي ، إنما هو لأن البهزي هو صاحب القصة ، لا أن عمير بن سلمة رواه عنه . قال إسماعيل : وهو عندنا كما قال سليمان بن حرب - والله أعلم - لأن حماد بن زيد ، وهشيمًا قد روياه عن يحيى بن سعيد ، ولم يجعلاه : عن البهزي ، ولأن يزيد بن الهاد قد رواه عن محمد بن إبراهيم ، فلم يجعله عن البهزي . حدثنا الحسين بن إسماعيل ، قال : حدثنا أحمد بن إسماعيل المدني ، قال : حدثنا مالك . وحدثنا أبو روق : أحمد بن محمد بن بكر ، قال : حدثنا محمد بن محمد بن خلاد ، قال : حدثنا معن ، قال : حدثنا مالك ) . وحدثنا أبو بكر النيسابوري ، قال : حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدثنا ابن وهب : أن مالكًا أخبره ، عن يحيى بن سعيد ، قال : أخبرني محمد بن إبراهيم ، عن عيسى بن طلحة ، عن عمير بن سلمة : أنه أخبره عن البهزي : أن رسول صَلَّى الله عَلَيه وسَلم خرج يُرِيد مَكَّة وهُو مُحرِمٌ ، حَتَّى إِذا كان بِالرَّوحاءِ ، إِذا حِمارٌ وحشِيٌّ عَقِيرٌ ، فَذُكِر لِرَسُولِ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فَقال : دَعُوهُ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَن يَأتِي صاحِبُهُ . فَجاء البَهزِيُّ - وهُو صاحِبُهُ - إِلَى رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فَقال : يا رَسُول الله ، شَأنُكُم بِهَذا الحِمارِ . فَأَمَر به رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ فَقَسَمَهُ بَين الرِّفاقِ ثُمّ مَضَى . حَتَّى إِذا كان بِالأُثايَةِ بَين الرُّوَيثَةِ والعَرجِ ، إِذا ظَبيٌ حاقِفٌ فِي ظِلٍّ ، وفِيهِ سَهمٌ ، فَزَعَم أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَمَر رَجُلا يَقِفُ عِندَهُ لا يَرِيبُها أَحَدٌ مِن النّاسِ ، حَتَّى يُجاوِزوهُ لَفظُ المَحامِلِيِّ . حَدَّثنا عَلِيُّ بن عَبدِ الله بنِ مُبَشِّرٍ ، قال : حَدَّثنا أَحمَد بن سِنانٍ ، قال : حَدَّثنا يَزِيد بن هارُون ، قال : أخبرنا يَحيَى بن سَعِيدٍ الأَنصارِيُّ ، أَنَّ مُحَمد بن إِبراهِيم أَخبَرَهُ ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة بن عُبَيدِ الله ، أَنَّ عُمَير بن سَلَمَة الضَّمرِيّ ، أَخبَرَهُ عَن رَجُلٍ مِن بَهزٍ ، أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم خَرَج يُرِيد مَكَّة ، حَتَّى إِذا كان فِي بَعضِ وادِي الرَّوحاءِ وجَد النّاسُ حِمار وحشٍ عَقِيرًا ، فَذَكَرُوهُ لِرَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فَقال : أَقروهُ حَتَّى يَأتِي صاحِبُهُ . فَأَتَى البَهزِيُّ وَكان صاحِبَهُ ، فَقال : يا رَسُول الله ، شَأنُكُم بِهَذا الحِمارِ . فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ فَقَسَمَهُ فِي الرِّفاقِ وهُم مُحرِمُون ، قال : ثُمّ مَرَرنا حَتَّى إِذا كُنّا بِالأُثايَةِ إِذا ظَبيٌ حاقِفٌ فِي ظِلٍّ فِيهِ سَهمٌ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم رَجُلا يَقِف عِندَهُ حَتَّى يُجِيز النّاسُ عنهُ . حَدَّثنا القاضِي مُحَمد بن أَحمد بنِ نَصرٍ ، قال : حَدَّثنا مُوسَى بن هارُون ، قال : حَدَّثنا سُوَيد بن سَعيد ، قال : حَدَّثنا عَلِيُّ بن مُسهِرٍ ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن عُمَيرِ بنِ سَلَمَة ، قال : خَرَج رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم يُرِيد مَكَّة... الحَدِيث . حَدَّثنا أَبُو عمر مُحَمد بن يُوسُف القاضِي ، قال : حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسحاق ، قال : حَدَّثنا عَلِيُّ بن المَدِينِيِّ ، قال : حَدَّثنا عَبد الوَهّابِ بن عَبدِ المَجِيدِ ، قال : سَمِعتُ يَحيَى بن سَعِيدٍ ، يَقُولُ : أَخبَرَنِي مُحَمد بن إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، أَنَّ عُمَير بن سَلَمَة الضَّمرِيّ ، أَخبَرَهُ عَنِ البَهزِيِّ ، أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم خَرَج يُرِيد مَكَّة وهُو مُحرِمٌ حَتَّى إِذا كان بِبَعضِ أَفناءِ الرَّوحاءِ إِذا حِمارٌ وحشِيٌّ عَقِيرٌ ، فَذَكَرَهُ القَومُ لِرَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فَقال : دَعُوهُ . فَأَتَى البَهزِيُّ وهُو صاحِبُهُ ، فَقال : يا رَسُول الله شَأنُكُم بِهَذا الحِمارِ... فَذكر الحَدِيث . أخبرنا القاضِي أَبُو عُمَر ، قال : حَدَّثنا أَحمَد بن مَنصُورٍ ، قال : حَدَّثنا سُرَيجُ بن النُّعمانِ ، قال : حَدَّثنا سُفيانُ... الحَدِيث . حَدَّثنا الحُسَينُ بن صَفوان ، قال : حَدَّثنا عَبد الله بن أَحمد بنِ حَنبَلٍ ، قال : حَدَّثَنِي مَنصُورُ بن أَبِي مُزاحِمٍ ، قال : حَدَّثنا سُفيانُ بن عُيَينَة ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن طَلحَة ، أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَعطاهُ حِمار وحش وهُو مُحرِمٌ ، فَقال : اقسِمهُ فِي الرِّفاقِ وقال سُرَيجٌ : وأَمَرَهُ أَن يَقسِم فِي الرِّفاقِ وهُم مُحرِمُون . حَدَّثنا القاضِي أبُو عُمَر ، قال : حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسحاق ، قال : حَدَّثنا عَلِيُّ بن المَدِينِيِّ ، قال : حَدَّثنا سُفيانُ بن عُيَينَة ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن أَبِيهِ قال : كُنّا مَع رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فَلَمّا كان بِصفاحِ الرَّوحاءِ ، إِذا حِمار وحش عَقِيرٌ ، ونَحنُ مُحرِمُون ، فَقال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : هَذا رَجُلٌ عَقَرَهُ ، ويُوشِكُ أَن يَأتِيَكُم . قال : فَما لَبِثنا أَن جاء رَجُلٌ مِن بَهزٍ . فَقال : يا رَسُول الله ، هَذا حِمارٌ أَصَبتُهُ فَشَأنُكُم بِهِ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ ، فَقَسَمَهُ فِي الرِّفاقِ وهُم مُحرِمُون حَتَّى إِذا كُنّا بِأُثايَةِ العَرجِ إِذا ظَبيٌ حاقِفٌ ، فَقال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : قُم هاهُنا حَتَّى يَنفِر النّاسُ ويَمُرُّون لا يُعرِضُ لَهُ أَحَدٌ . قال إِسماعِيلُ : هَكَذا رَواهُ سُفيانُ بن عُيَينَة ، قال : عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن أبيه . وإِنَّما رَوَى عِيسَى بن طَلحَة هَذا الحَدِيث عَن عُمَيرِ بنِ سَلَمَة الضَّمرِيِّ . وقَد أَخبَرَنِي عَلِيُّ بن المَدِينِيِّ ، قال : قُلتُ لِسُفيان : لما أثبت هَذا الحَدِيث عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن أَبِيهِ : إِنَّهُ فِي كِتابِ الثَّقَفِيِّ ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن عُمَيرٍ ، عَنِ البَهزِيِّ . فَقال سُفيانُ : ظَنَنتُ أَنَّهُ عَن طَلحَة ، ولَن أستيقنَهُ ، فَأَمّا الحَدِيثُ فَقَد جِئتُك بِهِ . حَدَّثنا الحُسَينُ بن أَحمد بنِ سَعِيدٍ الرَّهاوِيُّ ، قال : حَدَّثنا إِبراهِيمُ بن عَبدِ السَّلامِ الحَرّانِيُّ ، قال : حَدَّثنا سَعِيد بن حَفصٍ ، قال : حَدَّثنا يُونُسُ بن راشِدٍ ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، قال : أَخبَرَنِي مُحَمد بن إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن عَمير بنِ سَلِمَة ، أَنَّ رَجُلا مِن بَهزٍ أَخبَرَهُ ، أَنّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم خَرَج يُرِيد مَكَّة ، حَتَّى إِذا كان بِبَعضِ الطَّرِيقِ ، بِوادِي الرَّوحاءِ ، وجَد النّاسُ حِمار وحش عَقِيرًا ، فَذَكَرُوهُ لِرَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فَقال : أقروهُ حَتَّى يَأتِي صاحِبُ الحِمارِ فَأَتَى القَوم صاحِبُهُ ، فَقال : يا رَسُول الله شَأنُكُم بِهَذا الحِمارِ ، فَأَمَر أَبا بَكرٍ فَقَسَمَهُ فِي الرِّفاقِ ، وهُم مُحرِمُون ثُمّ سِرنا حَتَّى إِذا كان بِالأُثايَةِ إِذا بِظَبيٍ حاقِفٍ فِي ظَلِّ شَجَرَةٍ ، فِيهِ سَهمٌ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم رَجُلا يَقِفُ فيه ، يَحبِسُ النّاس عَنهُ . قال : واسمُ الرَّجُلِ البَهزِيِّ زَيد بن كَعبٍ السُّلَمِيُّ البَهزِيُّ . حَدَّثنا عَبد الله بن العَباسِ بنِ جِبرِيل الشّمعِيُّ ، قال : حَدَّثنا أَحمَد بن مُلاعِبٍ ، قال : حَدَّثنا سَعِيد بن سُلَيمان الواسِطِيُّ أبو عُثمان ، قال : حَدَّثنا عَبادٌ ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن عُمَيرٍ سَلَمَة الضَّمرِيِّ ، أن البَهزِيِّ حَدَّثَهُ ، قال : أَقبَل رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، وإِذا حِمار وحش ، فَقال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : لِمَن هَذا الحِمارِ ؟ قال : فَجاء البَهزِيُّ ، وهُو صاحِبُ الحِمارِ ، فَقال : يا رَسُول الله ، هُو لِي ، فَشَأنُكُم بِهِ . فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ فَقَسَمَهُ بَين الرِّفاقِ ، ثُمّ سار حَتَّى أَتَى عَلَى ظَبيٍ حاقِفٍ فِي ظِلٍّ فِيهِ سَهمٌ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم رَجُلا مِن أَصحابِهِ أَن يَقُوم عِندَهُ لا يُرِيبه أَحَد حَتَّى يَجُوز النّاسُ . حَدَّثنا الحُسَينُ بن إِسماعِيل المَحامِلِيُّ ، قال : حَدَّثنا يُوسُفُ بن مُوسَى ، قال : حَدَّثنا جَرِيرٌ ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، قال : حَدَّثَنِي عِيسَى بن موسى ، عَنِ البَهزِيِّ ، أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم مَرّ بِوادِي الرَّوحاءِ وهُو مُحرِمٌ ، وحِمار وحش عَقِيرٌ ، فَقال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : دَعُوهُ كَهَيئَتِهِ ، حَتَّى يَأتِيَهُ صاحِبُهُ . فَقال البَهزِيُّ : كان لِي فَأَتَيتُ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فَقُلتُ : هَذا لِي ، فَشَأنُك بِهِ ، فَأَمَر أَبا بَكرٍ ، فَقَسَّمَهُ بَين الرِّفاقِ ، وهُم مُحرِمُون ، ثُمّ سار حَتَّى إِذا كان بِمَكانٍ ، فَإِذا ظَبيٌ حاقِفٌ ، فِي ظِلٍّ فِيهِ سَهمٌ ، فَقال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم لِبَعضِ القَومِ : قِف مَكانَك حَتَّى يَمُرّ النّاسُ ، حَتَّى لا يُرِيبه أَحَدٌ . حَدَّثنا عَبد الله بن مُحَمدِ بنِ إِسحاق المَروَزِيُّ ، قال : حَدَّثنا أَبُو يُوسُف القلوسِيُّ يَعقُوبُ بن إِسحاق ، قال : حَدَّثنا أَبُو عاصِمٍ ، عَن مالِكِ بنِ أَنَسٍ ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، وثَورِ بنِ زَيدٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم بنِ الحارِثِ ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَنِ البَهزَيِّ ، أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم جاء الرَّوحاء وحِمارٌ عَقِيرٌ ، فَقال : دَعُوهُ حَتَّى يَجِيء صاحِبُهُ فَجاء صاحِبُهُ ، فَقال : يا رَسُول الله أَنا صاحِبُهُ فَشَأنُكُم بِهِ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ فَقَسَمَهُ بَين الرِّفاقِ وهُم مُحرِمُون . قال : ثُمّ مَضَى حَتَّى جاء مَوضِعًا سَمّاهُ ، فَإِذا ظَبي حاقِف فِيهِ سَهمٌ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، أَن يَرُدُّوا النّاس عَنهُ ، حَتَّى يَنفِرُوا عَنهُ ، فَفَعَلُوا حَتَّى جاوَزُهُ . تَفَرَّد بِهِ أَبُو عاصِمٍ ، عَن مالِكٍ ، عَن ثَورِ بنِ زَيدٍ . حَدَّثنا أَبُو طالِبٍ الكاتِبُ ، قال : حَدَّثنا أَبُو مُوسَى مُحَمد بن المُثَنَّى ، قال : حَدَّثنا عُثمانُ بن عمر ، وحَدَّثنا القاضِي الحُسَينُ بن إِسماعِيل ، قال : حَدَّثنا أَحمَد بن مُحَمدِ بنِ يَحيَى بنِ سَعِيدٍ ، قال : حَدَّثنا عُثمانُ بن عُمَر ، قال : حَدَّثنا علي بن المُبارَكِ ، عَن يَحيَى بنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، أن عِيسَى بنِ طَلحَة حَدَّثَهُ عَنِ البَهزِيِّ ، أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم مَرّ بِظَبيٍ حاقِفٍ فِيهِ سَهمٌ ، فَقال لأَصحابِهِ : أَقِرُّوهُ حَتَّى يَجِيء صاحِبُهُ . فَجاء صاحِبُهُ يستَقري الدَّمُ ، حَتَّى انتَهَى إِلَيه فَأَعطاهُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، فَأَمَر النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ فَقَسَمَهُ بَين النّاسِ وهُم مُحرِمُون ، لَم يَذكُروا : عُمَيرُ بن سَلَمَة ، وقالوا : عن البَهزِي . حَدَّثنا أحمد بن مُحَمدِ بن زِيادٍ ، قال : حَدَّثنا مُحَمد بن غالِبٍ ، قال : حَدَّثنا مُوسَى بن إِسماعِيل ، قال : حَدَّثنا أَبانٌ ، قال : حَدَّثنا يَحيَى بن أَبِي كَثِيرٍ : أَنَّ مُحَمد بن إِبراهِيم بنِ الحارِثِ ، حَدَّثَهُ أَنَّ عِيسَى بن طَلحَة ، حَدَّثَهُ أَنَّ البَهزِيّ حَدَّثَهُ ، أَنَّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم بَينا هُو يَسِيرُ ، إِذا هُو بِظَبيٍ حاقِفٍ ، فِيهِ سَهمٌ ، فَقال لأَصحابِهِ : دَعُوهُ حَتَّى يَجِيء صاحِبُهُ . فَجاء صاحِبُهُ فاقتصّ الدَّم ، فَأَمَر بِهِ لَهُم ، فَقال لأَبِي بَكرٍ : اقسِمهُ فِي النّاسِ وهُم يَومَئِذٍ مُحرِمُون . حَدَّثنا أَبُو الحُسَينِ عَبد المَلِكِ بن أَحمد الدَّقّاقُ ، قال : حَدَّثنا الحسن بن عَبدِ العَزِيزِ الحرَوِيُّ ، قال : حَدَّثنا بِشرُ بن بَكرٍ ، قال : حَدَّثنا الأَوزاعِيُّ ، قال : حَدَّثَنِي مُحَمد بن إِبراهِيم بنِ الحارِثِ التَّيمِيُّ ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، قال : لَمّا كان رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم بِالرَّوحاءِ وهُم مُحرِمُون ، إِذا هُم بِحِمارٍ عَقِيرٍ ، فَقالُوا : يا رَسُول الله هَذا حِمارٌ عَقِيرٌ . فَقال : ذرُوهُ فَإِنّ صاحِبَهُ سَيَقتَصُّ أَثَرَهُ . فأقبل البَهزِيُّ ، فَقال : يا رَسُول الله ، رَمَيتُ هَذا بِالأَمسِ ، فَشَأنُكُم بِهِ . فَقال رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم : يا أَبا بَكرٍ ، قُم فاقسِمهُ بَين النّاسِ . قال : ثُمّ سِرنا ، فَلَمّا كُنّا بِالأُثايَةِ إِذا ظَبيٌ حاقِفٌ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فيه سهم ، فَقال لِرَجُلٍ : قُم عِندَهُ ، فَلا يَقرَبهُ أَحَدٌ حَتَّى يَمُرّ آخِرُ النّاسِ . حَدَّثنا القاضِي أَبُو الطّاهِرِ ، قال : حَدَّثنا مُوسَى بن هارُون ، قال : حَدَّثنا داوُد بن رُشَيدٍ ، قال : حَدَّثنا الوَلِيد بن مُسلِمٍ ، عَنِ الأَوزاعِيِّ ، قال : حَدَّثَنِي مُحَمد بن إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، أَنَّ النّاس قالُوا لِرَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، وهُو بجانِب الرَّوحاء ، وهُم مُحرِمُون بِعُمرَةٍ : يا رَسُول الله ، هَذا الحِمارُ عَقِيرٌ . قال : ذَرُوهُ فَإِنّ صاحِبَهُ يَقتصُّ أَثَرَهُ ، فَأَقبَل البَهزِيُّ... ثم ذكر نحوه . ورواه شعيب بن إسحاق ، عن الأوزاعي ، فأسنده عن البهزي . ذكره أَبُو مُحَمدٍ بنِ صاعِدٍ ، قال : حَدَّثنا سَعِيد بن مُحَمدِ بنِ ثواب ، قال حَدَّثنا أَبُو أَيُّوب سُلَيمانُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ ، قال : حَدَّثنا شُعَيبُ بن إِسحاق ، قال : حَدَّثنا الأَوزاعِيُّ ، قال : حَدَّثَنِي مُحَمد بن إِبراهِيم ، قال : حَدَّثَنِي عِيسَى بن طَلحَة ، عَنِ البَهزِيِّ ، بِنَحوِهِ . حَدَّثنا إِبراهِيمُ بن حَمّادٍ ، قال : حَدَّثنا أبو يُوسُفُ القَلُوسِيُّ ، قال : حَدَّثنا عَبد الله بن رَجاءٍ ، قال : حَدَّثنا سَعِيدٌ - وهُو ابن سَلَمَة - قال : أَخبَرَنِي يَزِيد – يَعنِي : ابن عَبدِ الله بنِ أُسامَة بنِ الهادِ - عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن عُمَيرِ بنِ سَلَمَة ، قال : بَينَا نَحنُ نَسِيرُ مَع رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم بِبَعضِ الرَّوحاءِ وهُو مُحرِمٌ إِذا حِمارٌ مَعقُورٌ ، فَقال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : دَعُوهُ فَيُوشِكُ صاحِبُهُ أَن يَأتِيَهُ فَجاءَهُ رَجُلٌ مِن بَهزٍ ، وهُو الَّذِي عَقَر الحِمار ، فَقال : يا رَسُول الله ، شَأنَكُم بِهَذا الحِمارِ . فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ ، فَقَسَمَهُ بَين الرِّفاقِ ، ثُمّ سِرنا حَتَّى إِذا كُنّا بِالأُثايَةِ إِذا ظَبيٌ حاقِفٌ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ ، فِيهِ سَهمٌ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم رَجُلا ، فَقال : لا يُهَيِّجَهُ أَحَدٌ . فَنَفَر النّاسُ وتَرَكُوهُ . حَدَّثنا القاضِي أَبُو الطّاهِرِ بن نصر بِمِصر ، قال : أخبرنا مُوسَى بن هارُون ، قال : حَدَّثنا قُدامَةُ بن سَعِيدٍ ، قال : حَدَّثنا بَكرُ بن مَنصُورٍ ، عَنِ ابنِ الهادِ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن عُمَيرِ بنِ سَلَمَة الضَّمرِيِّ ، قال : بَينَا نَحنُ نَسِيرُ مَع رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم بِبَعضِ أَفناءِ الرَّوحاءِ - وهُم حُرُمٌ - إِذا حِمارٌ مَعقُورٌ ، فَقال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : دَعُوهُ فَيُوشِكُ صاحِبُهُ أَن يَأتِيَهُ . فَجاء رَجُلٌ مِن بَهزٍ - هُو الَّذِي عَقَر الحِمار - فَقال : شَأنَكُم هَذا الحِمارُ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ فَقَسَّمَهُ بَين النّاسِ . حَدَّثنا أَبُو الحُسَينِ عَبد المَلِكِ بن أَحمد بنِ نَصرٍ الدَّقّاقُ ، قال : حَدَّثنا أَبُو الرَّدّادِ عَبد الله بن عَبدِ السَّلامِ المِصرِيُّ ، قال : أَخبَرَنِي وهبُ الله بن راشِدٍ أَبُو زُرعَة المُؤَذِّنُ ، عَن حَيوَة بنِ شُرَيحٍ ، عَنِ ابنِ الهادِ ، قال : حَدَّثني مُحَمد بن إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن عَمرِو بنِ سَلِمَة الضَّمرِيِّ ، كَذا قال ، وإِنَّما هُو عُمَيرُ بن سَلَمَة ، قال : بَينَا نَحنُ نَسِيرُ مَع رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم بِبَعضِ... الرَّوحاءِ ، وهُم حُرُمٌ ، إِذا حِمارٌ مَعقُورٌ ، قال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : دَعُوهُ فَيُوشِكُ صاحِبُهُ أَن يَأتِيَهُ . فَجاء رَجُلٌ مِن بَهزٍ هُو الَّذِي عَقَر الحِمار ، فَقال : يا رَسُول الله ، شَأنَكُم بهَذا الحِمار فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ فَقَسَّمَهُ بَين النّاسِ ، ثُمّ سِرنا حَتَّى إِذا كُنّا بِالأُثايَةِ ، إِذا ظَبيٌ حاقِفٌ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِيهِ سَهم ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَلا يُهَيِّجَهُ أَحَدٌ ، فَتَقَدَّم النّاسُ ، وَتَرَكُوهُ . حَدَّثنا أَبُو إِسحاق إِسماعِيلُ بن يُونُس ، قال : حَدَّثنا مَعنٌ السَّبِيعِيُّ ، قال : حَدَّثنا مُحَمد بن عَباد - سندولا ، قال : حَدَّثنا عَبد العَزِيزِ بن مُحَمدٍ ، وحَدَّثنا الحُسَينُ بن إِسماعِيل ، قال : حَدَّثنا إِبراهِيمُ بن هانِئٍ ، قال : حَدَّثنا نُعَيمُ بن حَمّادٍ ، قال : حَدَّثنا عَبد العَزِيزِ بن مُحَمدٍ ، عَن يَزِيد بنِ الهادِ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ أَبِي طَلحَة ، عَن عمير بنِ سَلَمَة ، قال : بَينَما نَحنُ مَع رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم بِبَعضِ أَفناءِ الرَّوحاءِ ،- وهُم حُرُمٌ - إِذا حِمارٌ عَقِيرٌ ، فَقال النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : دَعُوهُ ، فَيُوشِكُ صاحِبُهُ أَن يَأتِيَهُ قال ابن عَبادٍ : فَيُوشِكُ أَن يَأتِيَهُ صاحِبُهُ فَجاء رَجُلٌ مِن بَهزٍ هُو الَّذِي عَقَر الحِمار ، فَقال : شَأنَكُم ، هَذا الحِمارُ فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ ، فَقَسَمَهُ بَين النّاسِ ، ثُمّ سِرنا حَتَّى إِذا كان بِالأُثايَةِ إِذا ظَبيٌ حاقِفٌ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ فِيهِ سَهمٌ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم إِنسانًا ، فَقال : لا يُهَيِّجهُ أَحَدٌ . فَعَبَر النّاسُ ، فَتَرَكُوهُ حَدَّثنا أَبُو عُمَر مُحَمد بن يُوسُف القاضِي ، وأَحمَد بن مُحَمدِ بنِ زِيادٍ ، قالا : حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن إِسحاق ، قال : حَدَّثنا إِبراهِيمُ بن حَمزَة , قال : حَدَّثنا عَبد العَزِيزِ بن مُحَمدٍ ، وعَبد العَزِيزِ بن أَبِي حازِمٍ ، عَن يَزِيد بنِ الهادِ ، عَن مُحَمدِ بنِ إِبراهِيم ، عَن عِيسَى بنِ طَلحَة ، عَن عُمَيرِ بنِ سَلَمَة ، قال : بَينا نَحنُ نَسِيرُ مَع رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم... وذَكَر الحَدِيث . حَدَّثنا أَبُو عَبدِ الله مُحَمد بن إِسماعِيل بنِ إِسحاق الفارِسِيُّ ، قال : حَدَّثنا أَبُو الزِّنباعِ رَوحُ بن الفَرَجِ ، قال : حَدَّثنا يَحيَى بن بُكَيرٍ ، قال : حَدَّثَنِي مَيمُونُ بن يَحيَى بنِ مُسلِمِ بنِ الأَشَجِّ ، قال : حَدَّثَنِي مَخرَمَةُ بن بُكَيرٍ ، عَن أَبِيهِ ، قال : سَمِعتُ مُحَمد بن إِبراهِيم ، يَقُولُ : حَدَّثَنِي عِيسَى بن طَلحَة ، قال : أَخبَرَنِي ابن سَلَمَة ، أَنَّهُ أَخبَرَهُ رَجُلٌ ، أَنَّهُم أَقبَلُوا مَع رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم بِطَرِيقِ مَكَّة وهُم مُحرِمُون ، فَوَجَدُوا حِمارًا وحشِيًّا قَد عُقِر ، وأَنّ رَسُول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم ، قال : اترُكُوهُ حَتَّى يَأتِي صاحِبُهُ ، فَجاء صاحِبُهُ ، رَجُلٌ مِن بَهزٍ ، فَرَفَعَهُ إِلَيهِم ، فَقال : كُلُوا ، فأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ ، فَقَسَمَهُ بَينَهُم ، ثُمّ مَرّ بِظَبيٍ حاقِفٍ ، فَأَمَر رَجُلا مِن أَصحابِهِ ، فَقال : قُم هاهُنا حَتَّى يجيز النّاسُ . حَدَّثنا الحُسَينُ بن إِسماعِيل المَحامِلِيُّ ، قال : حَدَّثنا إِبراهِيمُ بن هانِئٍ ، قال : حَدَّثنا أَبُو صالِحٍ ، قال : حَدَّثَنِي اللَّيثُ ، وحَدَّثَنِي مُحَمد بن أَحمد بنِ نَصرٍ القاضِي ، قال : حَدَّثنا مُوسَى بن هارُون ، قال : حَدَّثنا مُحَمد بن عَبدِ الله بنِ عَبدِ الحَكَمِ ، قال : أخبرنا أبي ، وشُعَيبُ بن اللَّيثِ بنِ سَعدٍ ، عَنِ اللَّيثِ بنِ سَعدٍ ، عَن خالِدِ بنِ يَزِيد ، عَن سَعِيد بن أَبِي هِلالٍ ، عَن عَبدِ رَبِهِ بنِ سَعِيدٍ ، أَنَّ مُحَمد بن إِبراهِيم ، أَخبَرَهُ أَنَّ عِيسَى بن طَلحَة ، أَخبَرَهُ أَنَّ عُمَير بن سَلَمَة الضَّمرِيّ ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ قال : خَرَجنا مَع رَسُولِ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم حَتَّى إِذا كُنّا بِالرَّوحاءِ ، فَإِذا بِحِمارٍ قَد عُقِر فِيهِ سَهمٌ ، فَقال رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : دَعُوهُ ، فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَن يَأتِي صاحِبُهُ . فَأَتَى رَجُلٌ مِن بَهزٍ ، فَقال : يا رَسُول الله ، هَذا حِمارٌ قَد عَقَرتُهُ ، وهَذا سَهمِي فِيهِ ، فَشَأنَكُم وشَأنَهُ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أَبا بَكرٍ فَقَسَّمَهُ عَلَى القَومِ ، وهُم حُرُمٌ ، قال : ثُمّ مَضَينا حَتَّى إِذا كُنّا بِالأُثايَةِ إِذا نَحنُ بِظَبيٍ حاقِفٍ فِيهِ سَهمٌ ، فَنَظَر إِلَيهِ النّاسُ ، فَأَمَر رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم رَجُلا فَجَعَل يَذُبُ النّاس عَنهُ حَتَّى نَفَذُوا .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ جَوَازِ أَكْلِ اللَّحْمِ لِلْمُحْرِمِ إِذَا لَمْ يَصِدْهُ أَوْ يُصَدْ لَهُ · ص 230 8 - 19 - 2 - بَابُ جَوَازِ أَكْلِ اللَّحْمِ لِلْمُحْرِمِ إِذَا لَمْ يَصِدْهُ أَوْ يُصَدْ لَهُ . 5415 عَنْ عُمَيْرِ بْنِ سَلَمَةَ الضَّمْرِيِّ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِالْعَرْجِ ، فَإِذَا هُوَ بِحِمَارٍ عَقِيرٍ فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَهْزٍ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، هَذَا رَمِيَّتِي فَشَأْنُكُمْ بِهَا . فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ فَقَسَّمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ ثُمَّ سَارَ حَتَّى أَتَى عَقَبَةَ الْأُثَايَةِ ، فَإِذَا هُوَ بِظَبْيٍ فِيهِ سَهْمٌ ، وَهُوَ حَاقِفٌ فِي ظِلِّ صَخْرَةٍ ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَقَالَ : قِفْ هَاهُنَا حَتَّى يَمُرَّ الرِّفَاقُ لَا يَرْمِيهِ أَحَدٌ بِشَيْءٍ . قُلْتُ : ذَكَرَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ لِعُمَيْرٍ تَرْجَمَةً ، وَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ حَدِيثِهِ نَفْسِهِ فَلِذَلِكَ ذَكَرْتُهُ ، وَقَدْ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ عُمَيْرٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَهْزٍ ، وَرِجَالُ أَحْمَدَ رِجَالُ الصَّحِيحِ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 534