طرف الحديث: إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ ، فَقُلْ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ
حَدِيثُ الْوَلِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُ] 16771 16840 16573 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ [بْنِ يَحْيَى] بْنِ حَبَّانَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، أَنَّهُ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي أَجِدُ وَحْشَةً ، قَالَ : إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ ، فَقُلْ : أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّةِ مِنْ غَضَبِهِ وَعِقَابِهِ وَشَرِّ عِبَادِهِ ، وَمِنْ هَمَزَاتِ الشَّيَاطِينِ وَأَنْ يَحْضُرُونِ ، فَإِنَّهُ لَا يَضُرُّكَ ، وَبِالْحَرَى أَنْ لَا يَقْرَبَكَ .
المصدر: مسند أحمد (16771)
فصل والمقصودُ : العلاجُ النبوي لهذه العِلَّة ، وهو أنواعٌ ، وقد روى أبو داود في ( سننه ) عن سهل بن حُنَيفٍ ، قال : مررْنا بَسيْلٍ ، فدخلتُ ، فاغتسلتُ فيه ، فخرجتُ محموما ، فنُمي ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال : مُرُوا أبا ثابتٍ يَتَعَوَّذُ . قال : فقلتُ : يا سيدي ؛ والرُّقَى صالحة ؟ فقال : لا رُقيةَ إلا في نَفْسٍ ، أو حُمَةٍ ، أو لَدْغَةٍ . والنَّفْس : العَيْن ، يقال : أصابت فلانا ن…
فصل في هَدْيه - صلى الله عليه وسلم - في علاجِ الفَزَع والأرَقِ المانِع من النوم روى الترمذي في ( جامعه ) عن بُريدةَ قال : شكا خالدٌ إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله ؛ ما أنام الليل مِن الأرَقِ ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : إذا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ فَقُل : اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاواتِ السَّـبْع وَمَا أظَلَّتْ ، ورَبَّ الأرَضِينَ وَمَا أَقَلَّتْ ، وربَّ الشَّيَاطينِ وما…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/167437
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة