طرف الحديث: إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُصْفَرَةِ ، وَالْمُسْتَأْصَلَةِ [قَرْنُهَا مِنْ أَصْلِهَا] ، وَالْبَخْقَاءِ ، وَالْمُشَيَّعَةِ ، وَالْكَسْرَاءِ
17860 17927 17652 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنِي أَبُو حُمَيْدٍ الرُّعَيْنِيُّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي يَزِيدُ ذُو مِصْرَ قَالَ : أَتَيْتُ عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ ، فَقُلْتُ : يَا أَبَا الْوَلِيدِ ، إِنِّي خَرَجْتُ أَلْتَمِسُ الضَّحَايَا ، فَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا يُعْجِبُنِي غَيْرَ ثَرْمَاءَ ، فَمَا تَقُولُ؟ قَالَ : أَلَا جِئْتَنِي بِهَا ، قُلْتُ : سُبْحَانَ اللهِ ، تَجُوزُ عَنْكَ وَلَا تَجُوزُ عَنِّي؟! قَالَ : نَعَمْ ، إِنَّكَ تَشُكُّ وَلَا أَشُكُّ ، إِنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُصْفَرَةِ ، وَالْمُسْتَأْصَلَةِ [قَرْنُهَا مِنْ أَصْلِهَا] ، وَالْبَخْقَاءِ ، وَالْمُشَيَّعَةِ ، وَالْكَسْرَاءِ . وَالْمُصْفَرَّةُ : الَّتِي تُسْتَأْصَلُ أُذُنُهَا حَتَّى يَبْدُوَ صِمَاخُهَا ، وَالْمُسْتَأْصَلَةُ : قَرْنُهَا مِنْ أَصْلِهِ ، وَالْبَخْقَاءُ : الَّتِي تُبْخَقُ عَيْنُهَا ، وَالْمُشَيَّعَةُ : الَّتِي لَا تَتْبَعُ الْغَنَمَ عَجَفًا وَضَعْفًا ، وَالْكَسْرَاءُ : الَّتِي لَا تُنْقِي .
المصدر: مسند أحمد (17860)
الحَدِيث الرَّابِع عشر أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - نهَى أَن يضحى بالمصفرة . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ أَحْمد ، وَأَبُو دَاوُد ، وَالْحَاكِم ، وَالْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة أبي حميد الرعيني قَالَ : أَخْبرنِي يزِيد ذُو مِصْر - بِكَسْر الْمِيم ، وَإِسْكَان الصَّاد الْمُهْملَة ، هَذَا هُوَ الصَّوَاب فِي ضَبطه ، وَمِمَّنْ ضَبطه كَذَلِك ابْن الْأَثِير فِي جَامعه ، وَقَيده الْمُنْذِرِيّ فِي حَوَاشِي …
9752 - [ د ] حديث : أتيت عتبة بن عبد السلمي فقلت: يا أبا الوليد! إني خرجت ألتمس الضحايا، فلم أجد شيئا يعجبني غير ثرماء فكرهتها الحديث . د في الأضاحي (6: 2) عن إبراهيم بن موسى وعلي بن بحر، كلاهما عن عيسى بن يونس، عن ثور بن يزيد، عن أبي حميد الرعبني قال: أخبرني يزيد ذو مصر قال: أتيت فذكره.
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/168718
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة