حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، ج٧ / ص٤٠٨٠حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
لَمَّا كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ تَسَارَعَ قَوْمٌ إِلَى أَهْلِ الْحِجْرِ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ
حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، ج٧ / ص٤٠٨٠حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
لَمَّا كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ تَسَارَعَ قَوْمٌ إِلَى أَهْلِ الْحِجْرِ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ
أخرجه أحمد في "مسنده" (7 / 4079) برقم: (18249) ، (7 / 4079) برقم: (18248) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (20 / 552) برقم: (38168) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 362) برقم: (4290) والطبراني في "الكبير" (22 / 340) برقم: (20344)
لَمَّا كَانَ فِي [وفي رواية : لَمَّا كَانَتْ(١)] غَزْوَةِ تَبُوكَ تَسَارَعَ [وفي رواية : فَتَسَارَعَ(٢)] النَّاسُ إِلَى أَهْلِ الْحِجْرِ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : سَارَعَ نَاسٌ إِلَى أَصْحَابِ الْحِجْرِ ، فَدَخَلُوا عَلَيْهِمْ(٣)] [وفي رواية : لِيَدْخُلُوا فِيهِ(٤)] ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَادَى [وفي رواية : وَنُودِيَ(٥)] فِي النَّاسِ : الصَّلَاةَ جَامِعَةً [وفي رواية : فَأَمَرَ فَنُودِيَ ، إِنَّ الصَّلَاةَ جَامِعَةٌ(٦)] ، قَالَ : فَأَتَيْتُ [وفي رواية : فَانْتَهَيْنَا إِلَى(٧)] [وفي رواية : وَأَتَيْتُ(٨)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُمْسِكٌ بَعِيرَهُ [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ مُمْسِكٌ بِبَعِيرِهِ(٩)] ، وَهُوَ يَقُولُ : « مَا [وفي رواية : عَلَامَ(١٠)] تَدْخُلُونَ عَلَى قَوْمٍ غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ؟ » . فَنَادَاهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ : نَعْجَبُ [وفي رواية : يُتَعَجَّبُ(١١)] [وفي رواية : تَعَجُّبًا(١٢)] مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(١٣)] : « أَفَلَا [وفي رواية : أَلَا(١٤)] أُنَبِّئُكُمْ [وفي رواية : أَنَا أُخْبِرُكُمْ(١٥)] بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ [وفي رواية : بِمَا هُوَ أَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ(١٦)] ؟ رَجُلٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ [بَيْنَكُمْ(١٧)] يُنَبِّئُكُمْ [وفي رواية : يُحَدِّثُكُمْ(١٨)] [وفي رواية : يُخْبِرُكُمْ(١٩)] بِمَا كَانَ قَبْلَكُمْ وَمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ [وفي رواية : وَبِمَا يَكُونُ بَعْدَكُمُ ،(٢٠)] ، فَاسْتَقِيمُوا [وفي رواية : اسْتَقِيمُوا(٢١)] وَسَدِّدُوا فَإِنَّ اللَّهَ [عَزَّ وَجَلَّ(٢٢)] لَا يَعْبَأُ بِعَذَابِكُمْ شَيْئًا ، وَسَيَأْتِي قَوْمٌ [وفي رواية : وَسَيَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ(٢٣)] [وفي رواية : ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ(٢٤)] لَا يَدْفَعُونَ عَنْ أَنْفُسِهِمْ بِشَيْءٍ » .
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
586 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في دخول المواضع التي قد غضب الله عز وجل على أهلها من نهي ومن إباحة . 4297 - حدثنا بكار بن قتيبة ، قال : حدثنا أبو داود صاحب الطيالسة ، قال : حدثنا المسعودي ، قال : حدثنا إسماعيل بن أوسط البجلي ، عن محمد بن أبي كبشة الأنماري أنمار غطفان ، عن أبيه ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ، فتسارع الناس إلى أهل الحجر ، يدخلون عليهم ، ونودي في الناس : الصلاة جامعة ، فانتهينا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو ممسك بعيره ، فقال : علام تدخلون على قوم قد غضب الله عز وجل عليهم ؟! فناداه رجل : نعجب منهم يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنا أخبركم بأعجب من ذلك ، رجل من أنفسكم يخبركم بما كان قبلكم وبما هو كائن بعدكم ، فاستقيموا ، وسددوا ، فإن الله عز وجل لا يعبأ بعذابكم شيئا ، ثم يأتي قوم لا يدفعون عن أنفسهم شيئا . قال أبو جعفر : ففي هذا الحديث كشف رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس عن المعنى الذي من أجله دخلوا على القوم الذين قد غضب الله عز وجل عليهم ، وقول بعضهم له : إن ذلك كان منهم للتعجب منهم ، وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك ما قاله لهم عند ذلك مما في هذا الحديث ، ففي ذلك ما قد دل أنه لم يحمد منهم دخولهم عليهم لذلك ، فاحتمل أن يكون دخولهم عليهم على كل الأحوال غير مطلق لهم ، واحتمل أن يكون غير مطلق لهم للتعجب لهم ، ومطلق لهم لما سواه ، فاعتبرنا ذلك . 4298 - فوجدنا يونس قد حدثنا ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : حدثني يونس بن يزيد ، عن ابن شهاب - وهو يذكر الحجر مساكن ثمود - ، قال : قال سالم بن عبد الله : إن عبد الله بن عمر قال : مررنا مع النبي صلى الله عليه وسلم على الحجر ، فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا إلا أن تكونوا باكين ، حذرا أن يصيبكم ما أصابهم ، ثم زجر ، فأسرع حتى خلفها . 4299 - ووجدنا نصر بن مرزوق قد حدثنا ، قال : حدثنا علي بن معبد ، قال : حدثنا إسماعيل بن جعفر ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن عمر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحاب الحجر : لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين ، إلا أن تكونوا باكين ، فإن لم تكونوا باكين ، فلا تدخلوا عليهم ؛ أن يصيبكم ما أصابهم . 4300 - ووجدنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قد حدثنا ، قال : حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير ، قال : حدثنا م
18249 18315 18030 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي كَبْشَةَ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : لَمَّا كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ تَسَارَعَ قَوْمٌ إِلَى أَهْلِ الْحِجْرِ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ . <متن_مخفي ربط="8181151" نص="لَمَّا كَانَ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ تَسَارَعَ النَّاسُ إِلَى أَهْلِ الْحِجْرِ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَنَادَى فِي النَّاسِ الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ قَالَ فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُمْسِكٌ بَعِيرَهُ وَهُوَ يَقُولُ « مَا تَدْخُلُونَ عَلَى قَوْمٍ غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ » فَنَادَاهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ نَعْجَبُ مِنْهُمْ يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ « أَفَلَا أنبئكم بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ رَجُلٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ يُنْبِئُكُمْ بِمَا كَانَ قَبْلَكُمْ وَمَا هُوَ كَائِنٌ بَعْدَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا وَسَدِّدُوا فَإِنَّ اللهَ لَا يَعْبَأُ بِعَذَابِكُمْ شَيْئًا وَسَيَأْتِي قَوْمٌ لَ