2351 - ( 10 ) - حَدِيثُ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ : ( مَا عَلَّمْت مِنْ كَلْبٍ أَوْ بَازٍ ، ثُمَّ أَرْسَلْت ، وَذَكَرْت اسْمَ اللَّهِ تَعَالَى ، فَكُلْ مَا أَمْسَكَ عَلَيْك ). أَبُو دَاوُد وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ رِوَايَةِ مُجَالِدٍ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ عَنْهُ ، وَقَالَ الْبَيْهَقِيُّ : تَفَرَّدَ مُجَالِدٍ بِذِكْرِ الْبَازِ فِيهِ ، وَخَالَفَ الْحُفَّاظَ ، وَأَعَادَهُ الْمُؤَلِّفُ بَعْدَ قَلِيلٍ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 245 البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الأول أنَّه صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لعدي بن حَاتِم إِذا أرْسلت كلبك الْمعلم · ص 235 كتاب الصَّيْد والذبائح كتاب الصَّيْد والذبائح ذكر فِيهِ رَحِمَهُ اللَّهُ من الْأَحَادِيث اثْنَيْنِ وَعشْرين حَدِيثا ، وَمن الْآثَار أثرا وَاحِدًا . الحَدِيث الأول أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ لعدي بن حَاتِم : إِذا أرْسلت كلبك الْمعلم ، وَذكرت اسْم الله عَلَيْهِ فَكل . هَذَا الحَدِيث صَحِيح ، أخرجه الشَّيْخَانِ فِي صَحِيحَيْهِمَا بِأَلْفَاظ ، ومدار هَذَا الْبَاب عَلَيْهِ ، وَعَلَى أبي ثَعْلَبَة الْخُشَنِي ، فَأَنا أذكرهُ بطرق وأحيل مَا بعده عَلَيْهِ ، فَأَقُول : أخرج الشَّيْخَانِ من حَدِيثه : سَأَلت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - فَقلت : إِنَّا قوم نصيد بِهَذِهِ الْكلاب . فَقَالَ : إِذا أرْسلت كلابك المعلمة ، وَذكرت اسْم الله فَكل مِمَّا أمسكن عَلَيْك ، إِلَّا أَن يَأْكُل الْكَلْب فَلَا تَأْكُل ؛ فَإِنِّي أَخَاف أَن يكون مِمَّا أمسك عَلَى نَفسه ، وَإِن خالطها كلب من غَيرهَا فَلَا تَأْكُل . وَفِي رِوَايَة لَهما : سَأَلته عَن صيد المعراض ، فَقَالَ : مَا أصَاب بحده فَكل ، وَمَا أصَاب بعرضه فَهُوَ وقيذ فَلَا تَأْكُل . وَسَأَلته عَن صيد الْكَلْب فَقَالَ : مَا أمسك عَلَيْك [ وَلم يَأْكُل مِنْهُ ] فكله ، فَإِن أَخذ الْكَلْب ذَكَاته ، فَإِن وجدت مَعَ كلبك أَو كلابك كَلْبا غَيره ، فَخَشِيت أَن يكون أَخذه مَعَه ، وَقد قَتله فَلَا تَأْكُل ؛ فَإِنَّمَا ذكرت اسْم الله عَلَى كلبك ، وَلم تذكر عَلَى غَيره . وَفِي رِوَايَة لَهما بعد : فَإِذا أرْسلت كلبك وَسميت فَكل : قلت : فَإِن أكل ؟ قَالَ : فَلَا تَأْكُل ؛ فَإِنَّهُ لم يمسك عَلَيْك ، إِنَّمَا أمسك عَلَى نَفسه . وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ قلت : يَا رَسُول الله ، إِنَّا نرسل الْكلاب المعلمة . قَالَ : كل مَا أمسكن عَلَيْك . قلت : وَإِن قتلن ؟ قَالَ : وَإِن قتلن . قلت : إِنَّا نرمي بالمعراض . قَالَ : كل مَا خرق ، وَمَا أصَاب بعرضه فَلَا تَأْكُل . وَفِي رِوَايَة لَهُ : وَإِن رميت الصَّيْد فَوَجَدته بعد يَوْم أَو يَوْمَيْنِ لَيْسَ بِهِ إِلَّا أثر سهمك فَكل ، فَإِن وَقع فِي المَاء فَلَا تَأْكُل . وَفِي رِوَايَة لَهُ : إِن أَحَدنَا يَرْمِي الصَّيْد (فيقتفي) أَثَره الْيَوْمَيْنِ وَالثَّلَاثَة ، ثمَّ يجده مَيتا وَفِيه سَهْمه . قَالَ : يَأْكُل إِن شَاءَ . وَفِي رِوَايَة لمُسلم : إِنِّي أرسل الْكلاب المعلمة ، فيمسكن عَلّي ، وأذكر اسْم الله [ عَلَيْهِ ] فَقَالَ : إِذا أرْسلت كلبك الْمعلم ، وَذكرت اسْم الله فَكل . قلت : وَإِن قتلن ؟ قَالَ : وَإِن قتلن مَا لم يشركها كلب لَيْسَ مَعهَا . فَقلت لَهُ : فَإِنِّي أرمي بالمعراض الصَّيْد فأصيبه ، فَقَالَ : إِذا رميت بالمعراض فخرق فكله ، وَإِن أَصَابَهُ بعرضه فَلَا تَأْكُله ، وَفِي رِوَايَة لَهُ : إِذا أرْسلت كلبك فاذكر اسْم الله عَلَيْهِ ، فَإِن أمسك عَلَيْك فَأَدْرَكته حيًّا فاذبحه ، وَإِن أَدْرَكته قد قتل ، وَلم يَأْكُل مِنْهُ فكله ، وَإِن وجدت مَعَ كلبك كَلْبا غَيره ، وَقد قتل فَلَا تَأْكُل فَإنَّك لَا تَدْرِي أَيهمَا قَتله ، وَإِن رميت بسهمك فاذكر اسْم الله ، فَإِن غَابَ عَنْك يَوْمًا فَلم تَجِد فِيهِ إِلَّا أثر سهمك فَكل إِن شِئْت ، وَإِن وجدته غريقًا فِي المَاء فَلَا تَأْكُل . وَفِي رِوَايَة لَهُ : فإنك لَا تَدْرِي المَاء قَتله أَو سهمك . وَفِي رِوَايَة لأبي دَاوُد ، وَالتِّرْمِذِيّ : إِذا رميت سهمك ، وَذكرت اسْم الله ، فَوَجَدته من الْغَد وَلم تَجدهُ فِي مَاء ، وَلَا فِيهِ أثر غير سهمك فَكل [ وَإِذا اخْتَلَط بكلابك كلب من غَيرهَا فَلَا تَأْكُل ؛ لَا تَدْرِي لَعَلَّه قَتله الَّذِي لَيْسَ مِنْهَا ، وَفِي رِوَايَة لَهما أَيْضا : مَا علمت من كلب أَو باز ، ثمَّ أَرْسلتهُ ، وَذكرت اسْم الله فَكل ] مِمَّا أمسك عَلَيْك . قلت : وَإِن قتل ؟ قَالَ : إِذا قَتله وَلم يَأْكُل مِنْهُ شَيْئا فَإِنَّمَا أمسك عَلَيْك . وَفِي إسنادهما مجَالد بن سعيد ، وَقد ضَعَّفُوهُ كَمَا ستعلمه فِي الْبَاب ، وَفِي رِوَايَة لَهُ : قلت : يَا رَسُول الله ، أرمي الصَّيْد وَأَجد فِيهِ من الْغَد سهمي ؟ قَالَ : إِذا علمت أَن سهمك قَتله ، وَلم تَرَ فِيهِ أثر سبع فَكل . فَائِدَة : المعراض الْمَذْكُور فِي الحَدِيث - بِكَسْر الْمِيم ، وَإِسْكَان الْعين الْمُهْملَة - : سهم عريض لَا ريش فِيهِ وَلَا نصل . وَقيل : هُوَ حَدِيدَة . وَقيل : خَشَبَة محدودة الطّرف . و الوقذ - بِالْقَافِ ، والذال الْمُعْجَمَة - : الموقوذ ، وَهُوَ الْمَضْرُوب بالعصا حَتَّى يَمُوت ، فعل بِمَعْنى مفعول . وَقَوله : إِن أُصِيب بعَرضه - هُوَ بِفَتْح الْعين - أَي الْعرض الَّذِي هُوَ خلاف الطول ، وَخرج السهْم إِذا أصَاب وَبعد فِي الرَّمية ، والاقتفاء : تتبع الْأَثر . فَائِدَة ثَانِيَة : عدي هَذَا كُوفِي صَحَابِيّ ، كَانَ جوادًا شريفًا فِي قومه ، مُعظما عِنْدهم وَعند غَيرهم . قَالَ ابْن قُتَيْبَة : وَكَانَ طوَالًا إِذا ركب الْفرس كَادَت رجلَيْهِ تخط الأَرْض ، وَأَبوهُ حَاتِم هُوَ الْمَشْهُور بِالْكَرمِ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 118 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 120 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 131 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافمجالد بن سعيد الهمداني عن الشعبي عن عدي بن حاتم · ص 279 مجالد بن سعيد الهمداني، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم 9865 - [ د ت ] حديث : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما علمت من كلب أو باز ثم أرسلته وذكرت اسم الله فكل مما أمسك عليك قلت: وإن قتل؟ ...... الحديث . د في الصيد (2: 5) عن عثمان بن أبي شيبة، عن عبد الله بن نمير ، عنه به. ت في ه (الصيد 3) عن نصر بن علي وهناد بن السري وأبي عمار الحسين بن حريث ، ثلاثتهم عن عيسى بن يونس ، عنه به. - مختصرا: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيد البازي؟ فقال: ما أمسك عليك فكل . وقال: لا نعرفه إلا من حديث مجالد عن الشعبي.
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافمجالد بن سعيد الهمداني عن الشعبي عن عدي بن حاتم · ص 280 9866 - [ ت ] [ حديث : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيد الكلب المعلم؟ ...... الحديث . ت في الصيد (6) عن ابن أبي عمر، عن سفيان ، عنه به.
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافمجالد بن سعيد الهمداني عن الشعبي عن عدي بن حاتم · ص 280 9868 - [ ق ] حديث : قلت: يا رسول الله! إنا قوم نرمي؟ قال: إذا رميت وخزقت فكل ما خزقت . (ق) في الصيد (5: 2) عن علي بن المنذر الطريقي، عن محمد بن فضيل ، عنه به.