طرف الحديث: فَاطِمَةُ مُضْغَةٌ مِنِّي يَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا ، وَيَبْسُطُنِي مَا بَسَطَهَا
حَدِيثُ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ الزُّهْرِيِّ وَمَرَوَانَ بْنِ الْحَكَمِ [رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا] 19143 19209 18907 - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَتْنَا أُمُّ بَكْرٍ بِنْتُ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنِ الْمِسْوَرِ أَنَّهُ بَعَثَ إِلَيْهِ حَسَنُ بْنُ حَسَنٍ يَخْطُبُ ابْنَتَهُ ، فَقَالَ لَهُ : قُلْ لَهُ : فَلْيَلْقَنِي فِي الْعَتَمَةِ ، قَالَ : فَلَقِيَهُ ، فَحَمِدَ الْمِسْوَرُ اللهَ ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، وَاللهِ مَا مِنْ نَسَبٍ وَلَا سَبَبٍ وَلَا صِهْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سَبَبِكُمْ وَصِهْرِكُمْ ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَاطِمَةُ مُضْغَةٌ مِنِّي يَقْبِضُنِي مَا قَبَضَهَا ، وَيَبْسُطُنِي مَا بَسَطَهَا ، وَإِنَّ الْأَنْسَابَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَنْقَطِعُ غَيْرَ نَسَبِي وَسَبَبِي وَصِهْرِي ، وَعِنْدَكَ ابْنَتُهَا ، وَلَوْ زَوَّجْتُكَ لَقَبَضَهَا ذَلِكَ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ عَاذِرًا لَهُ .
المصدر: مسند أحمد (19143)
بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الكتاب الحمد لله الذي سهل أسباب السنة المحمدية لمن أخلص له وأناب ، وسلسل مواردها النبوية لمن تخلق بالسنن والآداب ، وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة تنقذ قائلها من هول يوم الحساب ، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله الذي كشف له الحجاب وخصه بالاقتراب صلى الله عليه وسلم وعلى الآل والأصحاب والأنصار والأحزاب : ( أما بعد ) فإن أربح الأعمال أجرا وأبقاها ذكرا وأعظمها فخرا . وأضوعه…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/170171
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة