طرف الحديث: شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ
حَدِيثُ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْبَهْزِيِّ عَنْ أَبِيهِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ [الْبَهْزِيِّ] عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 20265 20330 20011 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ ، حَدَّثَنِي شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ وَابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ ، يَعْنِي : يَحْيَى بْنَ أَبِي بُكَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شِبْلُ بْنُ عَبَّادٍ ، الْمَعْنَى ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا قَزَعَةَ ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ : يُحَدِّثُ عَمْرَو بْنَ دِينَارٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْبَهْزِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّهُ قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنِّي حَلَفْتُ هَكَذَا ، وَنَشَرَ أَصَابِعَ يَدَيْهِ ، حَتَّى تُخْبِرَنِي مَا الَّذِي بَعَثَكَ اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] بِهِ ؟ قَالَ : بَعَثَنِي اللهُ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] بِالْإِسْلَامِ قَالَ : وَمَا الْإِسْلَامُ ؟ قَالَ : شَهَادَةُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ ، أَخَوَانِ نَصِيرَانِ ، لَا يَقْبَلُ اللهُ [جَلَّ وَعَزَّ] مِنْ أَحَدٍ تَوْبَةً أَشْرَكَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا حَقُّ زَوْجِ أَحَدِنَا عَلَيْهِ ؟ قَالَ : تُطْعِمُهَا إِذَا أَكَلْتَ ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ ، وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ ، وَلَا تُقَبِّحْ ، وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ . ثُمَّ قَالَ : هَاهُنَا تُحْشَرُونَ ، هَاهُنَا تُحْشَرُونَ ، هَاهُنَا تُحْشَرُونَ - ثَلَاثًا - رُكْبَانًا وَمُشَاةً وَعَلَى وُجُوهِهِمْ ، تُوفُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ سَبْعُونَ أُمَّةً ، أَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ ، وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللهِ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] ، تَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَى أَفْوَاهِكُمُ الْفِدَامُ ، أَوَّلُ مَا يُعْرِبُ عَنْ أَحَدِكُمْ فَخِذُهُ . قَالَ ابْنُ [أَبِي] بُكَيْرٍ : فَأَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى الشَّامِ ، فَقَالَ : إِلَى هَاهُنَا تُحْشَرُونَ .
المصدر: مسند أحمد (20265)
مسند معاوية بن حيدة رضي الله عنه ومن حديث معاوية بن حيدة جد بهز بن حكيم . س1229 - وسُئِل عَن حَدِيثِ أَبِي قَزَعَة سُوَيدِ بنِ حُجَيرِ بنِ مُعاوِيَة : أَنَّ رَجُلاً سَأَل النَّبِيّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : ما حَقُّ المَرأَةِ عَلَى الزَّوجِ ؟ قال : أَن يُطعِمَها إِذا طَعِم ، ويَكسُوها إِذا اكتَسَى الحَدِيث بِطُولِهِ . فَقال : حَدَّث بِهِ الحَجّاجُ بن الحَجّاجِ الباهِلِيُّ ، وشُعبَةُ ، وشِبلُ بن ع…
18400 وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : مَا لِي أَمْسِكُ بِحُجَزِكُمْ عَنِ النَّارِ ؟ أَلَا إِنَّ رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ - دَاعِيَّ ، وَإِنَّهُ سَائِلِي : هَلْ بَلَّغْتَ عِبَادِي ؟ وَإِنِّي قَائِلٌ : رَبِّ إِنِّي قَدْ بَلَّغْتُهُمْ ، فَلْيُبَلِّغِ الشَّاهِدُ مِنْكُمُ الْغَائِبَ ، ثُمَّ إِنَّكُمْ مَدْعُوُّونَ مُفَدَّمَةً أَف…
647 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النذر في الشرك مما لو نذره المسلم وجب عليه أن يفي به ، ثم أسلم الذي نذر ذلك : هل يجب عليه في إسلامه الوفاء بذلك أم لا ؟ قد ذكرنا في الباب الذي قبل هذا الباب أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بعد إسلامه أن يفي بنذره الذي كان نذره في الجاهلية ، فاستدل قوم بذلك على أن من نذر في حال شركه نذرا ، ثم أسلم - مما لو نذره وهو مسلم وجب عليه الو…
647 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النذر في الشرك مما لو نذره المسلم وجب عليه أن يفي به ، ثم أسلم الذي نذر ذلك : هل يجب عليه في إسلامه الوفاء بذلك أم لا ؟ قد ذكرنا في الباب الذي قبل هذا الباب أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بعد إسلامه أن يفي بنذره الذي كان نذره في الجاهلية ، فاستدل قوم بذلك على أن من نذر في حال شركه نذرا ، ثم أسلم - مما لو نذره وهو مسلم وجب عليه الو…
647 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النذر في الشرك مما لو نذره المسلم وجب عليه أن يفي به ، ثم أسلم الذي نذر ذلك : هل يجب عليه في إسلامه الوفاء بذلك أم لا ؟ قد ذكرنا في الباب الذي قبل هذا الباب أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بعد إسلامه أن يفي بنذره الذي كان نذره في الجاهلية ، فاستدل قوم بذلك على أن من نذر في حال شركه نذرا ، ثم أسلم - مما لو نذره وهو مسلم وجب عليه الو…
647 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في النذر في الشرك مما لو نذره المسلم وجب عليه أن يفي به ، ثم أسلم الذي نذر ذلك : هل يجب عليه في إسلامه الوفاء بذلك أم لا ؟ قد ذكرنا في الباب الذي قبل هذا الباب أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم عمر بعد إسلامه أن يفي بنذره الذي كان نذره في الجاهلية ، فاستدل قوم بذلك على أن من نذر في حال شركه نذرا ، ثم أسلم - مما لو نذره وهو مسلم وجب عليه الو…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/171390
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة