طرف الحديث: أَنْ تُحِبَّ لِلهِ وَتُبْغِضَ لِلهِ
22499 22558 22130 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ ، حَدَّثَنَا رِشْدِينُ ، عَنْ زَبَّانَ ، عَنْ سَهْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ مُعَاذٍ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَفْضَلِ الْإِيمَانِ . قَالَ : أَنْ تُحِبَّ لِلهِ وَتُبْغِضَ لِلهِ ، وَتُعْمِلَ لِسَانَكَ فِي ذِكْرِ اللهِ قَالَ : وَمَاذَا يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : وَأَنْ تُحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ ، وَتَكْرَهَ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ لِنَفْسِكَ .
المصدر: مسند أحمد (22499)
303 - أفضل الإيمان أن تحب لله وتبغض لله وتعمل لسانك في ذكر الله عز وجل ، وأن تحب للناس ما تحب لنفسك وتكره لهم ما تكره لنفسك ، وأن تقول خيرا أو تصمت أخرجه الطبراني في الكبير عن معاذ بن أنس رضي الله عنه ، قال الهيثمي : فيه ابن لهيعة وهو ضعيف . سببه : عن معاذ قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن أفضل الإيمان ، فذكره .
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/173772
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة