طرف الحديث: الْإِيمَانُ بِاللهِ وَتَصْدِيقٌ بِهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ
23098 23157 22717 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ جُنَادَةَ بْنَ أَبِي أُمَيَّةَ يَقُولُ : سَمِعْتُ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ يَقُولُ : إِنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ : الْإِيمَانُ بِاللهِ وَتَصْدِيقٌ بِهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ . قَالَ : أُرِيدُ أَهْوَنَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : السَّمَاحَةُ وَالصَّبْرُ . قَالَ : أُرِيدُ أَهْوَنَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : لَا تَتَّهِمِ اللهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى] فِي شَيْءٍ قَضَى لَكَ بِهِ .
المصدر: مسند أحمد (23098)
312 - أفضل العمل الصبر والسماحة أخرجه البيهقي في الشعب عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه . سببه - كما في الجامع الكبير - قال : قال رجل : يا رسول الله ، أي العمل أفضل ؟ قال : الصبر والسماحة ؛ قال : أريد أفضل من ذلك ؟ قال : لا تتهم الله في شيء من قضائه .
201 وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ - رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ - أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ ، وَتَصْدِيقٌ بِهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ . قَالَ : أُرِيدُ أَهْوَنَ مِنْ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : السَّمَاحَةُ وَالصَّبْرُ قَالَ : أُرِيدُ أَه…
9436 وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ وَحَجٌّ مَبْرُورٌ . فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ قَالَ : وَأَهْوَنُ عَلَيْكَ مِنْ ذَلِكَ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَلِينُ الْكَلَامِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ .…
9436 وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : إِيمَانٌ بِاللَّهِ وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ وَحَجٌّ مَبْرُورٌ . فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ قَالَ : وَأَهْوَنُ عَلَيْكَ مِنْ ذَلِكَ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَلِينُ الْكَلَامِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ .…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/174422
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة