حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 23356ط. مؤسسة الرسالة: 22890
23298
حديث أبي زيد عمرو بن أخطب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ ، حَدَّثَنَا عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ ، حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ

نص إضافيأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ وَجْهَهُ ، وَدَعَا لَهُ بِالْجَمَالِ . [قَالَ : ] [١]وَأَخْبَرَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّهُ بَلَغَ بِضْعًا وَمِائَةَ سَنَةٍ أَسْوَدَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ ، إِلَّا نَبْذَ شَعَرٍ بِيضٍ فِي رَأْسِهِ
معلقمرفوع· رواه عمرو بن أخطب بن رفاعة الأعرجفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمرو بن أخطب بن رفاعة الأعرج«أبو زيد»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة71هـ
  2. 02
    علباء بن أحمر اليشكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة101هـ
  3. 03
    عزرة بن ثابت بن أبي زيد الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة151هـ
  4. 04
    أبو عاصم النبيل
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة211هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (16 / 131) برقم: (7178) ، (16 / 131) برقم: (7179) والترمذي في "جامعه" (6 / 21) برقم: (3997) وأحمد في "مسنده" (9 / 4806) برقم: (21001) ، (10 / 5421) برقم: (23298) وأبو يعلى في "مسنده" (12 / 240) برقم: (6850) والطبراني في "الكبير" (17 / 27) برقم: (15144)

الشواهد6 شاهد
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٨٠٦) برقم ٢١٠٠١

قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ادْنُ مِنِّي قَالَ : فَمَسَحَ بِيَدِهِ عَلَى رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ ، قَالَ : ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ وَأَدِمْ جَمَالَهُ [وفي رواية : مَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجْهِي وَدَعَا لِي بِالْجَمَالِ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ وَجْهَهُ ، وَدَعَا لَهُ بِالْجَمَالِ(٢)] [وفي رواية : مَسَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ عَلَى وَجْهِي وَدَعَا لِي(٣)] قَالَ [عَزْرَةُ(٤)] : فَلَقَدْ بَلَغَ [وفي رواية : وَأَخْبَرَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّهُ بَلَغَ(٥)] [وفي رواية : فَأَخْبَرَنِي بَعْضُ أَهْلِي أَنَّهُ بَلَغَ(٦)] بِضْعًا وَمِائَةَ سَنَةٍ [مِائَةً وَسَبْعَ سِنِينَ(٧)] وَمَا فِي رَأْسِهِ [وفي رواية : وَلَيْسَ فِي رَأْسْهِ(٨)] وَلِحْيَتِهِ بَيَاضٌ إِلَّا نَبْذٌ يَسِيرٌ [وفي رواية : إِلَّا نَبْذَاتٌ مِنْ شَعَرٍ أَبْيَضَ(٩)] [وفي رواية : أَسْوَدَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ(١٠)] [وفي رواية : إِلَّا نَبْذَ شَعَرٍ بِيضٍ فِي رَأْسِهِ(١١)] ، وَلَقَدْ كَانَ مُنْبَسِطَ الْوَجْهِ وَلَمْ يَنْقَبِضْ وَجْهُهُ حَتَّى مَاتَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٥١٤٤·
  2. (٢)مسند أحمد٢٣٢٩٨·صحيح ابن حبان٧١٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٠·
  3. (٣)جامع الترمذي٣٩٩٧·
  4. (٤)جامع الترمذي٣٩٩٧·مسند أحمد٢١٠٠١٢٣٢٩٨·صحيح ابن حبان٧١٧٩·المعجم الكبير١٥١٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٦٨٥٠·
  5. (٥)مسند أحمد٢٣٢٩٨·
  6. (٦)المعجم الكبير١٥١٤٤·
  7. (٧)المعجم الكبير١٥١٤٤·
  8. (٨)جامع الترمذي٣٩٩٧·المعجم الكبير١٥١٤٤·
  9. (٩)المعجم الكبير١٥١٤٤·
  10. (١٠)مسند أحمد٢٣٢٩٨·
  11. (١١)مسند أحمد٢٣٢٩٨·
مقارنة المتون23 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي23356
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة22890
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
عِلْبَاءُ(المادة: علباء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ اللَّامِ ) ( عَلَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّمَا كَانَتْ حِلْيَةُ سُيُوفِهِمُ الْآنُكَ وَالْعَلَابِيَّ ، هِيَ جَمْعُ عِلْبَاءَ ، وَهُوَ عَصَبٌ فِي الْعُنُقِ يَأْخُذُ إِلَى الْكَاهِلِ ، وَهُمَا عِلْبَاوَانِ يَمِينًا وَشِمَالًا ، وَمَا بَيْنَهُمَا مَنْبِتُ عُرْفِ الْفَرَسِ ، وَالْجَمْعُ سَاكِنُ الْيَاءِ وَمُشَدَّدُهَا . وَيُقَالُ فِي تَثْنِيَتِهِمَا أَيْضًا : عِلْبَاآنِ . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَشُدُّ عَلَى أَجْفَانِ سُيُوفِهَا الْعَلَابِيَّ الرَّطْبَةَ فَتَجِفُّ عَلَيْهَا ، وَتَشُدُّ الرِّمَاحَ بِهَا إِذَا تَصَدَّعَتْ فَتَيْبَسُ وَتَقْوَى . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ " كُنْتُ أَعْمِدُ إِلَى الْبَضْعَةِ أَحْسَبُهَا سَنَامًا فَإِذَا هِيَ عِلْبَاءُ عُنُقٍ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا بِأَنْفِهِ أَثَرُ السُّجُودِ ، فَقَالَ : لَا تَعْلُبْ صُورَتَكَ " يُقَالُ : عَلَبَهُ إِذَا وَسَمَهُ وَأَثَّرَ فِيهِ . وَالْعَلْبُ وَالْعَلَبُ : الْأَثَرُ . الْمَعْنَى : لَا تُؤَثِّرْ فِيهَا بِشِدَّةِ اتِّكَائِكَ عَلَى أَنْفِكَ فِي السُّجُودِ . * وَفِي حَدِيثِ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْنَ يَدَيْهِ رَكْوَةٌ أَوْ عُلْبَةٌ فِيهَا مَاءٌ ، الْعُلْبَةُ : قَدَحَ مِنْ خَشَبٍ . وَقِيلَ مِنْ جِلْدٍ وَخَشَبٍ يُحْلَبُ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ خَالِدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - " أَعْطَاهُمْ عُلْبَةَ الْحَالِبِ " أَيِ : الْقَدْحَ الَّذِي يُحْلَبُ فِيهِ .

لسان العرب

[ علب ] علب : عَلِبَ النَّبَاتُ عَلَبًا ، فَهُوَ عَلِبٌ : جَسَأَ ; وَفِي الصِّحَاحِ : عَلِبَ - بِالْكَسْرِ . وَاسْتَعْلَبَ الْبَقْلَ : وَجَدَهُ عَلِبًا . وَاسْتَعْلَبَتِ الْمَاشِيَةُ الْبَقْلَ إِذَا ذَوَى ، فَأَجَمَتْهُ وَاسْتَغْلَظَتْهُ . وَعَلِبَ اللَّحْمُ عَلَبًا ، وَاسْتَعْلَبَ : اشْتَدَّ وَغَلُظَ . وَعَلَبَ أَيْضًا - بِالْفَتْحِ - يَعْلُبُ : غَلُظَ وَصَلُبَ ، وَلَمْ يَكُنْ رَخْصًا . وَلَحْمٌ عَلِبٌ وَعَلْبٌ : وَهُوَ الصُّلْبُ . وَعَلِبَ عَلَبًا تَغَيَّرَتْ رَائِحَتُهُ ، بَعْدَ اشْتِدَادِهِ . وَعَلِبَتْ يَدُهُ : غَلُظَتْ . وَاسْتَعْلَبَ الْجِلْدُ : غَلُظَ وَاشْتَدَّ . وَالْعَلِبُ : الْمَكَانُ الْغَلِيظُ الشَّدِيدُ الَّذِي لَا يُنْبِتُ أَلْبَتَّةَ . وَفِي التَّهْذِيبِ : الْعِلْبُ مِنَ الْأَرْضِ الْمَكَانُ الْغَلِيظُ الَّذِي لَوْ مُطِرَ دَهْرًا لَمْ يُنْبِتْ خَضْرَاءَ . وَكُلُّ مَوْضِعٍ صُلْبٍ خَشِنٍ مِنَ الْأَرْضِ فَهُوَ عِلْبٌ . وَالِاعْلِنْبَاءُ : أَنْ يُشْرِفَ الرَّجُلُ ، وَيُشْخِصَ نَفْسَهُ ، كَمَا يَفْعَلُ عِنْدَ الْخُصُومَةِ وَالشَّتْمِ . يُقَالُ : اعْلَنْبَى الدِّيكُ وَالْكَلْبُ وَالْهِرُّ وَغَيْرُهَا إِذَا انْتَفَشَ شَعَرُهُ ، وَتَهَيَّأَ لِلشَّرِّ وَالْقِتَالِ . وَقَدْ يُهْمَزُ ، وَأَصْلُهُ مِنْ عِلْبَاءِ الْعُنُقِ ، وَهُوَ مُلْحَقٌ بِافْعَنْلَلَ ، بِيَاءٍ . وَالْعُلْبُ وَالْعَلِبُ : الضَّبُّ الضَّخْمُ الْمُسِنُّ لِشِدَّتِهِ . وَتَيْسٌ عَلِبٌ ، وَوَعْلٌ عَلِبٌ أَيْ : مُسِنٌّ جَاسِئٌ . وَرَجُلٌ عِلْبٌ : جَافٍ غَلِيظٌ . وَرَجُلٌ عِلْبٌ : لَا يُطْمَعُ فِيمَا عِنْدَهُ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ غَيْرِهَا . وَإِنَّهُ لَعِلْبُ شَرٍّ أَيْ : قَوِيٌّ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : إِنَّهُ لَحِكُّ شَرٍّ . وَيُقَالُ : تَشَنَّجَ عِلْبَاءُ الرَّجُلِ إِذَا أَسَنَّ ; وَالْعِلْبَاءُ - مَمْدُودٌ : عَصَبُ الْعُنُقِ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْغَلِيظُ ، خَاصَّةً ; قَالَ ابْنُ سِ

أَحْمَرَ(المادة: احمر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمُرَ ) ( هـ س ) فِيهِ بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ أَيِ الْعَجَمِ وَالْعَرَبِ ; لِأَنَّ الْغَالِبَ عَلَى أَلْوَانِ الْعَجَمِ الْحُمْرَةُ وَالْبَيَاضُ ، وَعَلَى أَلْوَانِ الْعَرَبِ الْأُدْمَةُ وَالسُّمْرَةُ . وَقِيلَ أَرَادَ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْأَحْمَرِ الْأَبْيَضَ مُطْلَقًا ، فَإِنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ امْرَأَةٌ حَمْرَاءُ أَيْ بَيْضَاءُ . وَسُئِلَ ثَعْلَبٌ : لِمَ خُصَّ الْأَحْمَرُ دُونَ الْأَبْيَضِ ؟ فَقَالَ : لِأَنَّ الْعَرَبَ لَا تَقُولُ رَجُلٌ أَبْيَضُ ; مِنْ بَيَاضِ اللَّوْنِ ، وَإِنَّمَا الْأَبْيَضُ عِنْدَهُمُ الطَّاهِرُ النَّقِيُّ مِنَ الْعُيُوبِ ، فَإِذَا أَرَادُوا الْأَبْيَضَ مِنَ اللَّوْنِ قَالُوا الْأَحْمَرُ وَفِي هَذَا الْقَوْلِ نَظَرٌ ، فَإِنَّهُمْ قَدِ اسْتَعْمَلُوا الْأَبْيَضَ فِي أَلْوَانِ النَّاسِ وَغَيْرِهِمْ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ ، فَالْأَحْمَرُ الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ الْفِضَّةُ . وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ، وَالْفِضَّةُ كُنُوزُ الْأَكَاسِرَةِ لِأَنَّهَا الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ . وَقِيلَ : أَرَادَ الْعَرَبَ وَالْعَجَمَ جَمَعَهُمُ اللَّهُ عَلَى دِينِهِ وَمِلَّتِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " قِيلَ لَهُ : غَلَبَتْنَا عَلَيْكَ هَذِهِ الْحَمْرَاءُ " يَعْنُونَ الْعَجَمَ وَالرُّومَ ، وَالْعَرَبُ تُسَمَّى الْمَوَالِيَ الْحَمْرَاءَ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَهْلَكَهُنَّ الْأَحْمَرَانِ " يَعْنِي الذَّهَ

لسان العرب

[ حمر ] حمر : الْحُمْرَةُ : مِنَ الْأَلْوَانِ الْمُتَوَسِّطَةِ مَعْرُوفَةٌ . لَوْنُ الْأَحْمَرِ يَكُونُ فِي الْحَيَوَانِ وَالثِّيَابِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا . وَقَدِ احْمَرَّ الشَّيْءُ وَاحْمَارَّ بِمَعْنًى ، وَكُلُّ افْعَلَّ مِنْ هَذَا الضَّرْبِ فَمَحْذُوفٌ مِنِ افْعَالَّ ، وَافْعَلَّ فِيهِ أَكْثَرُ لِخِفَّتِهِ . وَيُقَالُ : احْمَرَّ الشَّيْءُ احْمِرَارًا إِذَا لَزِمَ لَوْنُهُ فَلَمْ يَتَغَيَّرْ مِنْ حَالٍ إِلَى حَالٍ ، وَاحْمَارَّ يَحْمَارُّ احْمِيرَارًا إِذَا كَانَ عَرَضًا حَادِثًا لَا يَثْبُتُ كَقَوْلِكَ : جَعَلَ يَحْمَارُّ مَرَّةً وَيَصْفَارُّ أُخْرَى ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : إِنَّمَا جَازَ إِدْغَامُ احْمَارَّ لِأَنَّهُ لَيْسَ بِمُلْحَقٍ وَلَوْ كَانَ لَهُ فِي الرُّبَاعِيِّ مِثَالٌ لَمَا جَازَ إِدْغَامُهُ كَمَا لَا يَجُوزُ إِدْغَامُ اقْعَنْسَسَ لَمَّا كَانَ مُلْحَقًا بِاحْرَنْجَمَ . وَالْأَحْمَرُ مِنَ الْأَبْدَانِ : مَا كَانَ لَوْنُهُ الْحُمْرَةُ . الْأَزْهَرِيُّ فِي قَوْلِهِمْ : أَهْلَكَ النِّسَاءَ الْأَحْمَرَانِ ، يَعْنُونَ الذَّهَبَ وَالزَّعْفَرَانَ ، أَيْ أَهْلَكَهُنَّ حُبُّ الْحِلَى وَالطِّيبِ . الْجَوْهَرِيُّ : أَهْلَكَ الرِّجَالَ الْأَحْمَرَانِ : اللَّحْمُ وَالْخَمْرُ . غَيْرُهُ : يُقَالُ لِلذَّهَبِ وَالزَّعْفَرَانِ : الْأَصْفَرَانِ ، وَلِلْمَاءِ وَاللَّبَنِ الْأَبْيَضَانِ ، وَلِلتَّمْرِ وَالْمَاءِ الْأَسْوَدَانِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " ( أُعْطِيتُ الْكَنْزَيْنِ الْأَحْمَرَ وَالْأَبْيَضَ ) " هِيَ مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى أُمَّتِهِ مِنْ كُنُوزِ الْمُلُوكِ . وَالْأَحْمَرُ : الذَّهَبُ ، وَالْأَبْيَضُ : الْفِضَّةُ ، وَالذَّهَبُ كُنُوزُ الرُّومِ لِأَنَّهُ الْغَالِبُ عَلَى نُقُودِهِمْ ،

الرَّأْسِ(المادة: الرأس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَسَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يُصِيبُ مِنْ الرَّأْسِ وَهُوَ صَائِمٌ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الْقُبْلَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ . رَأَسَ الْقَوْمَ يَرْأَسُهُمْ رِئَاسَةً : إِذَا صَارَ رَئِيسَهُمْ وَمُقَدَّمَهُمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ رَأْسُ الْكُفْرِ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ . وَيَكُونُ إِشَارَةً إِلَى الدَّجَّالِ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ رُؤَسَاءِ الضَّلَالِ الْخَارِجِينَ بِالْمَشْرِقِ .

لسان العرب

[ رأس ] رأس : رَأْسُ كُلِّ شَيْءٍ : أَعْلَاهُ ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَرْؤُسٌ ، وَآرَاسٌ عَلَى الْقَلْبِ ، وَرُءُوسٌ فِي الْكَثِيرِ ، وَلَمْ يَقْلِبُوا هَذِهِ ، وَرُؤْسٌ ، الْأَخِيرَةُ عَلَى الْحَذْفِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَيَوْمًا إِلَى أَهْلِي وَيَوْمًا إِلَيْكُمُ وَيَوْمًا أَحُطُّ الْخَيْلَ مِنْ رُؤْسِ أَجْبَالِ وَقَالَ ابْنُ جِنِّي : قَالَ بَعْضُ عُقَيْلٍ : الْقَافِيَةُ رَأَسُ الْبَيْتِ ، وَقَوْلُهُ : رُؤْسُ كَبِيرَيْهِنَّ يَنْتَطِحَانِ أَرَادَ بِالرُّؤْسِ الرَّأْسَيْنِ ، فَجَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا رَأْسًا ثُمَّ قَالَ يَنْتَطِحَانِ ، فَرَاجِعَ الْمَعْنَى . وَرَأَسَهُ يَرْأَسُهُ رَأْسًا : أَصَابَ رَأْسَهُ . وَرُئِسَ رَأْسًا : شَكَا رَأْسَهُ . وَرَأَسْتُهُ ، فَهُوَ مَرْءُوسٌ وَرَئِيسٌ إِذَا أَصَبْتَ رَأْسَهُ ، وَقَوْلُ لَبِيدٍ : كَأَنَّ سَحِيلَهُ شَكْوَى رَئِيسٍ يُحَاذِرُ مِنْ سَرَايَا وَاغْتِيَالِ يُقَالُ : الرَّئِيسُ هَاهُنَا الَّذِي شُجَّ رَأْسُهُ ، وَرَجُلٌ مَرْءُوسٌ : أَصَابَهُ الْبِرْسَامُ . التَّهْذِيبُ : وَرَجُلٌ رَئِيسٌ وَمَرْءُوسٌ ، وَهُوَ الَّذِي رَأَسَهُ السِّرْسَامُ فَأَصَابَ رَأْسَهُ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصِيبُ مِنَ الرَّأْسِ وَهُوَ صَائِمٌ ، قَالَ : هَذَا كِنَايَةٌ عَنِ الْقُبْلَةِ . وَارْتَأَسَ الشَّيْءَ : رَكِبَ رَأْسَهُ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : وَيُعْطِي الْفَتَى فِي الْعَقْلِ أَشْطَارَ مَالِهِ وَفِي الْحَرْبِ يَرْتَاسُ السِّنَانَ فَيَقْتُلُ أَرَادَ : يَرْتَئِسُ ، فَحَذَفَ الْهَمْزَةَ تَخْفِيفًا بَدَلِيًّا . الْفَرَّاءُ : الْمُرَائِسُ وَالرُّءُوسُ مِنَ الْإِبْلِ الَّذِي

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    23298 23356 22890 - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ ، حَدَّثَنَا عِلْبَاءُ بْنُ أَحْمَرَ ، حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسَحَ وَجْهَهُ ، وَدَعَا لَهُ بِالْجَمَالِ . [قَالَ : ] وَأَخْبَرَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّهُ بَلَغَ بِضْعًا وَمِائَةَ سَنَةٍ أَسْوَدَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ ، إِلَّا نَبْذَ شَعَرٍ بِيضٍ فِي رَأْسِهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث