طرف الحديث: مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ
24808 24864 24227 - حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا عَامِرٌ ، قَالَ : أَتَى مَسْرُوقٌ عَائِشَةَ ، فَقَالَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، هَلْ رَأَى مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَبَّهُ [جَلَّ وَعَلَا] ؟ قَالَتْ : سُبْحَانَ اللهِ ! لَقَدْ قَفَّ شَعَرِي لِمَا قُلْتَ ، أَيْنَ أَنْتَ مِنْ ثَلَاثٍ ، مَنْ حَدَّثَكَهُنَّ فَقَدْ كَذَبَ : مَنْ حَدَّثَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَبَّهُ فَقَدْ كَذَبَ ، ثُمَّ قَرَأَتْ : لا تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ ، وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللهُ إِلا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ . وَمَنْ أَخْبَرَكَ مَا فِي غَدٍ فَقَدْ كَذَبَ ، ثُمَّ قَرَأَتْ : إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَـزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ . هَذِهِ الْآيَةَ ، وَمَنْ أَخْبَرَكَ أَنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَتَمَ فَقَدْ كَذَبَ ، ثُمَّ قَرَأَتْ : يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْـزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ، وَلَكِنَّهُ رَأَى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ مَرَّتَيْنِ .
المصدر: مسند أحمد (24808)
عامر بن شراحيل الشعبي، عن مسروق، عن عائشة 17613 - [ ح م ت س ] حديث : قلت لعائشة: يا أمتاه! هل رأى محمد (صلى الله عليه وسلم) ربه؟ قالت: لقد قف شعرى مما قلت، أين أنت من ثلاث من حدثكهن فقد كذب: من حدثك أن محمدا (صلى الله عليه وسلم) رأى ربه فقد كذب، ثم قرأت: لا تدركه الأبصار (- 6: 103 -) وما كان لبشر أن يكلمه الله (- 42: 51 -) الآية. ومن حدثك أنه يعلم ما في غد فقد كذب، ثم قرأت: وما تدري نفس ماذا تكسب …
17626 - [ ت ] حديث : لو كان النبي صلى الله عليه وسلم كاتما شيئا من الوحي لكتم هذه الآية: وإذ تقول الذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه (- 33: 37 -) الحديث . ت في التفسير (34 الأحزاب: 11) عن عبد الله بن الوضاح الكوفي، عن عبد الله بن إدريس، عن داود بن أبي هند، عن الشعبي به. و (34 الأحزاب: 11) عن محمد بن أبان، عن ابن أبي عدي، عن داود نحوه، وقال: حسن صحيح. رواه داود بن الزبرقان، عن داود بن أبي هند، عن الشع…
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/176282
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة