title: 'حديث: دَعَوَاتٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ يَدْعُو بِهَا : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ | مسند أحمد (25187)' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/176661' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/176661' content_type: 'hadith' hadith_id: 176661 book_id: 8 book_slug: 'b-8'

حديث: دَعَوَاتٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ يَدْعُو بِهَا : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ | مسند أحمد (25187)

طرف الحديث: دَعَوَاتٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ يَدْعُو بِهَا : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ

نص الحديث

25187 25243 24604 - حَدَّثَنَا يُونُسُ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ - عَنِ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ ، وَهِشَامٍ ، وَيُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ : أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ : دَعَوَاتٌ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ يَدْعُو بِهَا : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، قَالَتْ : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ تُكْثِرُ تَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ ؟ فَقَالَ : إِنَّ قَلْبَ الْآدَمِيِّ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِذَا شَاءَ أَزَاغَهُ ، وَإِذَا شَاءَ أَقَامَهُ .

المصدر: مسند أحمد (25187)

شروح وخدمات الحديث

تخريج كتب التخريج والعلل — العلل الواردة في الأحاديث النبوية

3667 - وسُئِل عَن حَدِيثِ الحَسَنِ ، عَن عائِشَة ، كان النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم يُكثِرُ أَن يَدعُو : يا مُقَلِّب القُلُوبِ الحَدِيث . فَقال : يَروِيهِ حَمّاد بن زَيدٍ ، واختُلِف عَنهُ : فَرَواهُ شِهابُ بن عَبادٍ ، عَن حَمّادِ بنِ زَيدٍ ، عَن أَيُّوب ، وهِشامٍ ، ومُعَلَّى بنِ زِيادٍ ، عَنِ الحَسَنِ ، عَن عائِشَة. وخالَفَهُ مُسَدَّدٌ ، وأَبُو الرَّبِيعِ ، فَرَوَياهُ عَن حَمّادٍ ، عَن يُون…

تخريج كتب التخريج والعلل — تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف

16059 - [ س ] حديث : كنت أسمع النبي صلى الله عليه وسلم يكثر أن يدعو به: يا مقلب القلوب ! الحديث . س في النعوت (الكبرى 52: 5) عن الحسن بن أحمد، عن (أبي) الربيع (الزهراني) ، عن حماد، عن يونس والمعلى بن زياد وهشام، ثلاثتهم عن الحسن به.

أصل — تأويل مختلف الحديث

10 - قَالُوا : حَدِيثٌ فِي التَّشْبِيهِ يُكَذِّبُهُ الْقُرْآنُ وَحُجَّةُ الْعَقْلِ حَوْلَ قَلْبِ الْمُؤْمِنِ قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ قَلْبَ الْمُؤْمِنِ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَإِنْ كُنْتُمْ أَرَدْتُمْ بِالْأَصَابِعِ هَاهُنَا النِّعَمَ وَكَانَ الْحَدِيثُ صَحِيحًا فَهُوَ مَذْهَبٌ ، وَإِنْ كُنْتُمْ أَرَدْتُمُ الْأَصَابِعَ بِعَيْنِهَا فَإِنَّ ذَلِكَ يَسْتَحِيلُ …

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/176661

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة