طرف الحديث: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَإِحْدَاهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا أَوِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
25224 25280 24641 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا صَخْرُ بْنُ جُوَيْرِيَةَ , قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ الْمَكِّيُّ , قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو خَلَفٍ مَوْلَى بَنِي جُمَحَ أَنَّهُ دَخَلَ مَعَ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ عَلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ فِي سَقِيفَةِ زَمْزَمَ ، لَيْسَ فِي الْمَسْجِدِ ظِلٌّ غَيْرَهَا فَقَالَتْ : مَرْحَبًا وَأَهْلًا بِأَبِي عَاصِمٍ - يَعْنِي عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ - مَا يَمْنَعُكَ أَنْ تَزُورَنَا أَوْ تُلِمَّ بِنَا ؟ فَقَالَ : أَخْشَى أَنْ أُمِلَّكِ ، فَقَالَتْ : مَا كُنْتَ تَفْعَلُ ، قَالَ : جِئْتُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنْ آيَةٍ فِي كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهَا ؟ فَقَالَتْ : أَيَّةُ آيَةٍ ؟ فَقَالَ : وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا ، أَوِ : الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا ، فَقَالَتْ : أَيَّتُهُمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ ؟ قَالَ : قُلْتُ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَإِحْدَاهُمَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا أَوِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا , قَالَتْ : أَيَّتُهُمَا ؟ قُلْتُ : الَّذِينَ يَأْتُونَ مَا أَتَوْا ، قَالَتْ : أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَلِكَ كَانَ يَقْرَؤُهَا , وَكَذَلِكَ أُنْزِلَتْ , أَوْ قَالَتْ : أَشْهَدُ لَكَذَلِكَ أُنْزِلَتْ ، وَكَذَلِكَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَؤُهَا , وَلَكِنَّ الْهِجَاءَ حَرْفٌ .
المصدر: مسند أحمد (25224)
3732 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ ، عَن عائِشَة سَأَلتها كَيف كان رَسُولُ الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم يَقرَأُ هَذا الحَرف : يُؤْتُونَ مَا آتَوْا قالَت : يَأتُون ما أتوا . فَقال : يروى عَن خالِدٍ الحَذّاءِ ، عَن عَبدِ الله بنِ عُبَيدِ بنِ عُمَيرٍ ، عَن أَبِيهِ ، عَن عائِشَة . تَفَرَّد بِهِ يَحيَى بن راشِدٍ عَنهُ ، ولَيسَت لَهُ عِلَّةٌ مِن هَذا الوَجهِ . وَرَواهُ صَخرُ بن جُوَيرِيَة ، …
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-8/h/176698
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة