حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ - ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ
أَنَّهَا كَانَتْ تُرَجِّلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ - ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ
أَنَّهَا كَانَتْ تُرَجِّلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أخرجه ابن ماجه في "سننه" (1 / 299) برقم: (511) وأحمد في "مسنده" (12 / 6461) برقم: (27341) ، (12 / 6461) برقم: (27342) وأبو يعلى في "مسنده" (13 / 86) برقم: (7162) والطبراني في "الكبير" (24 / 53) برقم: (21806) ، (24 / 56) برقم: (21811)
أَنَّهُ كَانَ لَهَا [وفي رواية : لَنَا(١)] مِخْضَبٌ مِنْ صُفْرٍ قَالَتْ : كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ [وفي رواية : أَنَّهَا كَانَتْ تُرَجِّلُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي مِخْضَبٍ مِنْ صُفْرٍ(٢)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَتَوَضَّأُ فِي مِخْضَبٍ مِنْ صُفْرٍ(٣)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( رَجَلَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا التَّرَجُّلُ وَالتَّرْجِيلُ : تَسْرِيحُ الشَّعَرِ وَتَنْظِيفُهُ وَتَحْسِينُهُ ، كَأَنَّهُ كَرِهَ كَثْرَةَ التَّرَفُّهِ وَالتَّنَعُّمِ . وَالْمِرْجَلُ وَالْمِسْرَحُ : الْمُشْطُ ، وَلَهُ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرٌ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ التَّرْجِيلِ فِي الْحَدِيثِ بِهَذَا الْمَعْنَى . * وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ شَعْرُهُ رَجِلًا أَيْ لَمْ يَكُنْ شَدِيدَ الْجُعُودَةِ وَلَا شَدِيدَ السُّبُوطَةِ ، بَلْ بَيْنَهُمَا . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ لَعَنَ الْمُتَرَجِّلَاتِ مِنَ النِّسَاءِ يَعْنِي اللَّاتِي يَتَشَبَّهْنَ بِالرِّجَالِ فِي زِيِّهِمْ وَهَيْأَتِهِمْ ، فَأَمَّا فِي الْعِلْمِ وَالرَّأْيِ فَمَحْمُودٌ . وَفِي رِوَايَةٍ لَعَنَ الرَّجُلَةَ مِنَ النِّسَاءِ بِمَعْنَى الْمُتَرَجِّلَةِ . وَيُقَالُ : امْرَأَةٌ رَجُلَةٌ : إِذَا تَشَبَّهَتْ بِالرِّجَالِ فِي الرَّأْيِ وَالْمَعْرِفَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّ عَائِشَةَ كَانَتْ رَجُلَةَ الرَّأْيِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْعُرَنِيِّينَ فَمَا تَرَجَّلَ النَّهَارُ حَتَّى أُتِيَ بِهِمْ أَيْ مَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ ، تَشْبِيهًا بِارْتِفَاعِ الرَّجُلِ عَنِ الصَّبِيِّ . * وَفِي حَدِيثِ أَيُّوبَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ عُرْيَانًا ، فَخَرَّ عَلَيْهِ رِجْلٌ مِنْ جَرَادِ ذَهَبٍ الرِّجْلُ بِالْكَسْرِ : الْجَرَادُ الْكَثِيرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْح
[ رجل ] رجل : الرَّجُلُ : مَعْرُوفٌ الذَّكَرُ مِنْ نَوْعِ الْإِنْسَانِ خِلَافُ الْمَرْأَةِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا يَكُونُ رَجُلًا فَوْقَ الْغُلَامِ ، وَذَلِكَ إِذَا احْتَلَمَ وَشَبَّ ، وَقِيلَ : هُوَ رَجُلٌ سَاعَةَ تَلِدُهُ أُمُّهُ إِلَى مَا بَعْدَ ذَلِكَ ، وَتَصْغِيرُهُ رُجَيْلٌ وَرُوَيْجِلٌ ، عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، حَكَاهُ سِيبَوَيْهِ . التَّهْذِيبُ : تَصْغِيرُ الرَّجُلِ رُجَيْلٌ ، وَعَامَّتُهُمْ يَقُولُونَ رُوَيْجِلُ صِدْقٍ وَرُوَيْجِلُ سُوءٍ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، يَرْجِعُونَ إِلَى الرَّاجِلِ ; لِأَنَّ اشْتِقَاقَهُ مِنْهُ ، كَمَا أَنَّ الْعَجِلَ مِنَ الْعَاجِلِ وَالْحَذِرَ مِنَ الْحَاذِرِ ، وَالْجَمْعُ رِجَالٌ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ أَرَادَ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكُمْ وَرِجَالَاتٌ جَمْعُ الْجَمْعِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَلَمْ يُكْسَرْ عَلَى بِنَاءٍ مِنْ أَبْنِيَةِ أَدْنَى الْعَدَدِ يَعْنِي أَنَّهُمْ لَمْ يَقُولُوا أَرْجَالٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا ثَلَاثَةُ رَجْلَةٍ جَعَلُوهُ بَدَلًا مِنْ أَرْجَالٍ ، وَنَظِيرُهُ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ جَعَلُوا لَفْعَاءَ بَدَلًا مِنْ أَفْعَالٍ ، قَالَ : وَحَكَى أَبُو زَيْدٍ فِي جَمْعِهِ : رَجِلَةٌ ، وَهُوَ أَيْضًا اسْمُ الْجَمْعِ ; لِأَنَّ فَعِلَةً لَيْسَتْ مِنْ أَبْنِيَةِ الْجُمُوعِ ، وَذَهَبَ أَبُو الْعَبَّاسِ إِلَى أَنَّ رَجْلَةَ مُخَفَّفٌ عَنْهُ . ابْنُ جِنِّي : وَيُقَالُ لَهُمُ الْمَرْجَلُ وَالْأُنْثَى رَجُلَةٌ ، قَالَ : كُلُّ جَارٍ ظَلَّ مُغْتَبِطًا غَيْرَ جِيرَانِ بَنِي جَبَلَهْ خَرَقُوا جَيْبَ فَتَاتِهِمْ لَمْ يُبَالُوا حُرْمَةَ الرَّجُلَهْ عَنَى بِجَيْبِهَا هَنَهَا . وَحَك
( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الضَّادِ ) ( خَضَبَ ) ( هـ ) فِيهِ بَكَى حَتَّى خَضَبَ دَمْعُهُ الْحَصَى أَيْ بَلَّهَا ، مِنْ طَرِيقِ الِاسْتِعَارَةِ ، وَالْأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ الْمُبَالَغَةَ فِي الْبُكَاءِ ، حَتَّى احْمَرَّ دَمْعُهُ فَخَضَبَ الْحَصَى . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ : أَجْلِسُونِي فِي مِخْضَبٍ فَاغْسِلُونِي الْمِخْضَبُ بِالْكَسْرِ : شِبْهُ الْمِرْكَنِ ، وَهِيَ إِجَّانَةٌ تُغْسَلُ فِيهَا الثِّيَابُ .
[ خضب ] خضب : الْخِضَابُ : مَا يُخْضَبُ بِهِ مِنْ حِنَّاءٍ ، وَكَتَمٍ وَنَحْوِهِ . وَفِي الصِّحَاحِ : الْخِضَابُ مَا يُخْتَضَبُ بِهِ . وَاخْتَضَبَ بِالْحِنَّاءِ وَنَحْوِهِ ، وَخَضَبَ الشَّيْءَ يَخْضِبُهُ خَضْبًا ، وَخَضَّبَهُ : غَيَّرَ لَوْنَهُ بِحُمْرَةٍ ، أَوْ صُفْرَةٍ ، أَوْ غَيْرِهِمَا ; قَالَ الْأَعْشَى : أَرَى رَجُلًا ، مِنْكُمْ ، أَسِيفًا ؛ كَأَنَّمَا يَضُمُّ ، إِلَى كَشْحَيْهِ ، كَفًّا مَخَضَّبَا ذَكَّرَ عَلَى إِرَادَةِ الْعُضْوِ ، أَوْ عَلَى قَوْلِهِ : فَلَا مُزْنَةٌ وَدَقَتْ وَدْقُهَا وَلَا أَرْضَ أَبْقَلَ إِبْقَالُهَا وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ صِفَةً لِرَجُلٍ ، أَوْ حَالًا مِنَ الْمُضْمَرِ فِي يَضُمُّ ، أَوِ الْمَخْفُوضِ فِي كَشْحَيْهِ . وَخَضَبَ الرَّجُلُ شَيْبَهُ بِالْحِنَّاءِ يَخْضِبُهُ ; وَالْخِضَابُ : الِاسْمُ . قَالَ السُّهَيْلِيُّ : عَبْدُ الْمُطَّلِبِ أَوَّلُ مَنْ خَضَبَ بِالسَّوَادِ مِنَ الْعَرَبِ . وَيُقَالُ : اخْتَضَبَ الرَّجُلُ وَاخْتَضَبَتِ الْمَرْأَةُ ، مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ الشَّعَرِ . وَكُلُّ مَا غُيِّرَ لَوْنُهُ ؛ فَهُوَ مَخْضُوبٌ ، وَخَضِيبٌ ، وَكَذَلِكَ الْأُنْثَى ، يُقَالُ : كَفٌّ خَضِيبٌ ، وَامْرَأَةٌ خَضِيبٌ ، الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَالْجَمْعُ خُضُبٌ . التَّهْذِيبُ : كُلُّ لَوْنٍ غَيَّرَ لَوْنَهُ حُمْرَةٌ ، فَهُوَ مَخْضُوبٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : بَكَى حَتَّى خَضَبَ دَمْعُهُ الْحَصَى ; قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَيْ : بَلَّهَا مِنْ طَرِيقِ الِاسْتِعَارَةِ ; قَالَ : وَالْأَشْبَهُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ الْمُبَالَغَةَ فِي الْبُكَاءِ ، حَتَّى احْمَرَّ دَمْعُهُ ، فَخَضَبَ الْحَصَى . وَالْكَفُّ الْخَضِيبُ : نَجْمٌ عَلَى التَّشْبِيهِ بِذَلِكَ . وَقَدِ اخْتَضَبَ بِالْحِنَّاءِ وَنَحْوِهِ وَتَخَضَّبَ ، وَاسْم
27341 27394 26752 - حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ - يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ - ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ أَنَّهَا كَانَتْ تُرَجِّلُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَقَالَ مَرَّةً : كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مِخْضَبٍ مِنْ صُفْرٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : وقالت .