title: 'حديث: إلبيرة : الألف فيه ألف قطع وليس بألف وصل ، فهو بوزن إخريطة ، وإن شئت ب… | معجم البلدان' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/788702' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/788702' content_type: 'hadith' hadith_id: 788702 book_id: 80 book_slug: 'b-80'

حديث: إلبيرة : الألف فيه ألف قطع وليس بألف وصل ، فهو بوزن إخريطة ، وإن شئت ب… | معجم البلدان

نص الحديث

إلبيرة : الألف فيه ألف قطع وليس بألف وصل ، فهو بوزن إخريطة ، وإن شئت بوزن كبريتة ، بعضهم يقول يلبيرة ، وربما قالوا لبيرة : وهي كورة كبيرة من الأندلس ومدينة متصلة بأراضي كورة قبرة ، بين القبلة والشرق من قرطبة ، بينها وبين قرطبة تسعون ميلا ، وأرضها كثيرة الأنهار والأشجار ، وفيها عدة مدن ، منها : قسطيلية وغرناطة وغيرهما ، تذكر في مواضعها ، وفي أرضها معادن ذهب وفضة وحديد ونحاس ، ومعدن حجر التوتيا في حصن منها يقال له : شلوبينية ، وفي جميع نواحيها يعمل الكتان والحرير الفائق ، وينسب إليها كثير من أهل العلم في كل فن ، منهم : أسد بن عبد الرحمن الإلبيري الأندلسي ، ولي قضاء إلبيرة ، روى عن الأوزاعي ، وكان حيا بعد سنة خمسمائة ، قال أبو الوليد : ومنها إبراهيم بن خالد أبو إسحاق من أهل إلبيرة ، سمع من يحيى بن يحيى وسعيد بن حسان ، ورحل فسمع من سحنون ، وهو أحد السبعة الذين سمعوا بإلبيرة في وقت واحد من رواة سحنون ، وهم : إبراهيم بن شعيب ، وأحمد بن سليمان بن أبي الربيع ، وسليمان بن نصر ، وإبراهيم بن خالد ، وإبراهيم بن خلاد ، وعمر بن موسى الكناني ، وسعيد بن النمر الغافقي ، وتوفي إبراهيم بن خلاد سنة 270 ، وتوفي أحمد بن سليمان بإلبيرة سنة 287 ، ومنها أيضا : أحمد بن عمر بن منصور أبو جعفر ، إمام حافظ ، سمع محمد بن سحنون ، والربيع بن سليمان الجيزي ، وعبد الرحمن بن الحكم وغيرهم ، مات سنة 312 ، ومنها : عبد الملك بن حبيب بن سليمان بن هارون بن جلهمة بن عباس بن مرداس السلمي ، يكنى أبا مروان ، وكان بإلبيرة وسكن قرطبة ، ويقال إنه من موالي سليم ، روى عن صعصعة بن سلام والغار بن قيس ، وزياد بن عبد الرحمن ، ورحل وسمع من أبي الماجشون ، ومطرف بن عبد الله ، وإبراهيم بن المنذر المغامي ، وأصبغ بن الفرج ، وسدر بن موسى وجماعة سواهم ، وانصرف إلى الأندلس ، وقد جمع علما عظيما . وكان يشاور مع يحيى بن يحيى وسعيد بن حسان ، وله مؤلفات في الفقه والجوامع ، وكتاب فضائل الصحابة ، وكتاب غريب الحديث ، وكتاب تفسير الموطأ ، وكتاب حروب الإسلام ، وكتاب المسجدين ، وكتاب سيرة الإمام في مجلدين ، وكتاب طبقات الفقهاء من الصحابة والتابعين ، وكتاب مصابيح الهدى ، وغير ذلك من الكتب المشهورة ، ولم يكن له مع ذلك علم بالحديث ومعرفة صحيحه من سقيمه ، وذكر أنه كان يتسهل في سماعه ويحمل على سبيل الإجازة أكثر روايته ، وقال ابن وضاح : قال لي إبراهيم بن المنذر المغامي : أتاني صاحبكم الأندلسي عبد الملك بن حبيب بغرارة مملوءة كتبا ، وقال لي : هذا علمك تجيزه لي ؟ فقلت : نعم ، ما قرأ علي منه حرفا ولا قرأته عليه ، قال : وكان عبد الملك بن حبيب نحويا عروضيا شاعرا حافظا للأخبار والأنساب والأشعار ، طويل اللسان متصرفا في فنون العلم ، روى عنه مطرف بن قيس ، وتقي بن مخلد ، وابن وضاح ، ويوسف بن يحيى العامي ، وتوفي سنة 238 بعلة الحصى عن أربع وستين سنة .

المصدر: معجم البلدان

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/788702

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة