معجم البلدان
باب البريد
باب البريد : بفتح الباء الموحدة، وكسر الراء، بلفظ البريد وهو الرسول : اسم لأحد أبواب جامع دمشق، وهو من أنزه المواضع، وقد أكثرت الشعراء من ذكره ووصفه والتشوق إليه، فمن ذلك قول علي بن رضوان الساعاتي شاعر عصري : ألمت سليمى، والنسيم عليل، فخيل لي أن الشمال شمول كأن الخزامى صفقت منه قرقفا، فللسكر، أعناق المطي، تميل تلاقت جفون، ما تلاقى، قصيرة وليل مشوق بالغرام طويل شديد إلى باب البريد حنينه، وليس إلى باب البريد سبيل ديار : فأما ماؤها فمصفق زلال، وأما ظلها فظليل نحلت، وما قولي نحلت تعجبا، هل الحب إلا لوعة ونحول ؟!