بهمن أردشير : كورة واسعة بين واسط والبصرة ، منها ميسان والمذار ، وتسمى فرات البصرة ، والبصرة منها تعد ، قال حمزة الأصبهاني بهمنشير تعريب بهمن أردشير ، وكانت مدينة مبنية على عبر دجلة العوراء في شرقيها تجاه الأبلة ، خربت ودرس أثرها وبقي اسمها . بهندف بفتحتين ونون ساكنة ، وبفتح الدال المهملة ، وتكسر ، وفاء : بليدة من نواحي بغداد في آخر أعمال النهروان بين بادرايا وواسط ، وكانت تعد من أعمال كسكر ، وغزا المسلمون أيام الفتوح بهندف ، وكانت لهم بها وقعة في سنة 16 فقال ضرار بن الخطاب وكان صاحب الجيش : ولما لقينا في بهندف جمعهم أناخوا وقالوا : اصبروا آل فارس فقلنا جميعا : نحن أصبر منكم وأكرم في يوم الوغى والتمارس ضربناهم بالبيض ، حتى إذا انثنت أقمنا لها مثلا بضرب القوانس فما فتئت خيلي تقص طريقهم ، وتقتلهم بعد اشتباك الحنادس فعادوا لنادينا ، ودانوا بعهدنا ، وعدنا عليهم بالنهى في المجالس وقال أبو مرجانة بن تباه واسمه عيسى يذكرها : ودجلة والفرات جارية ، والنهروانات لسن في اللعب والمشرف العالي المحيط على بهندف ذي الثمار والحطب ، وقصر شيرين ، حين ينظره ، بين عيون المياه والعشب وينسب إليها أحمد بن محمد بن إبراهيم البهندفي ، يروي عن علي بن عثمان الحراني ، روى عنه أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين الواعظ .
المصدر: معجم البلدان
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/791454
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة