title: 'حديث: حديثة الفرات : وتعرف بحديثة النورة : وهي على فراسخ من الأنبار ، وبها ق… | معجم البلدان' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/794243' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/794243' content_type: 'hadith' hadith_id: 794243 book_id: 80 book_slug: 'b-80'

حديث: حديثة الفرات : وتعرف بحديثة النورة : وهي على فراسخ من الأنبار ، وبها ق… | معجم البلدان

نص الحديث

حديثة الفرات : وتعرف بحديثة النورة : وهي على فراسخ من الأنبار ، وبها قلعة حصينة في وسط الفرات والماء يحيط بها، قال أحمد بن يحيى بن جابر : وجه عمار بن ياسر أيام ولايته الكوفة من قبل عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، جيشا يستقري ما فوق الفرات عليهم أبو مدلاج التميمي فتولى فتحها، وهو الذي تولى بناء الحديثة التي على الفرات وولده بهيت، وحكى أبو سعد السمعاني أن أهل الحديثة نصيرية، وحكى عن شيخه أبي البركات عمر بن إبراهيم العلوي الزيدي النحوي مؤلف شرح اللمع أنه قال : اجتزت بالحديثة عند عودي من الشام فدخلتها فقيل لي : ما اسمك؟ فقلت : عمر، فأرادوا قتلي لو لم يدركني من عرفهم أنني علوي، وينسب إليها جماعة، منهم : سويد بن سعيد بن سهل بن شهريار أبو محمد الهروي الحدثاني، قال أبو بكر الخطيب : سكن الحديثة حديثة النورة على فرسخ من الأنبار فنسب إليها، سمع مالك بن أنس وسفيان بن عيينة وإبراهيم بن سعد وحفص بن ميسرة وعلي بن مسهر وشريك بن عبد الله القاضي ويحيى بن زكرياء بن أبي زائدة وغيرهم، روى عنه يعقوب بن شيبة ومحمد بن عبد الله بن مطير ومسلم بن الحجاج في صحيحه وأبو الأزهر أحمد بن الأزهر بن إبراهيم بن هانئ النيسابوري وأبو زرعة وأبو حاتم الرازيان، وقال البخاري : فيه نظر ؛ كان عمي فتلقن بما ليس في حديثه. وقال سعد بن عمرو البرذعي : رأيت أبا زرعة يسيء القول فيه، وقال : رأيت فيه شيئا لم يعجبني، فقيل : ما هو ؟ فقال : لما قدمت من مصر مررت به فأقمت عنده فقلت له : إن عندي أحاديث ابن وهب عن ضمام ليست عندك، فقال : ذاكرني بها، فأخرجت الكتب أذاكره ، وكنت كلما ذاكرته بشيء قال : حدثنا به ضمام، وكان يدلس حديث حريز بن عثمان وحديث ابن مكرم وحديث عبد الله بن عمرو : زر غبا تزدد حبا - فقلت : أبو محمد لم يسمع هذه الثلاثة الأحاديث من هؤلاء ! فغضب، فقلت لأبي زرعة : فأيش حاله؟ فقال : أما كتبه فصحاح ، وكنت أتبع أصوله فأكتب منها ، وأما إذا حدث من حفظه فلا . مات في شوال سنة 240 عن مائة سنة، وكان ضريرا. ومنها سعيد بن عبد الله الحدثاني أبو عثمان، حدث عن سويد بن سعيد الحديثي، روى عنه أبو بكر الشافعي وأحمد بن محمد أبزون. وذكر الشافعي أنه سمع منه بحديثة النورة ، وعبد الله بن محمد بن الحسين أبو محمد بن أبي طاهر الحديثي، سمع أبا عبد الله أحمد بن عبد الله بن الحسين بن إسماعيل المحاملي وأبا القاسم بن بشران، روى عنه أبو القاسم السمرقندي وعبد الوهاب الأنماطي ومات في سنة 487 . وهلال بن إبراهيم بن نجاد بن علي بن شريف أبو البدر النميري الخزرجي الشاعر، قدم دمشق، قال القاسم بن أبي القاسم الدمشقي فيما كتب في تاريخ والده إملاء على هلال وكتبت من لفظه : أطعت الهوى لما تملكني قسرا، ولم أدر أن الحب يستعبد الحرا فأصبحت لا أصغي إلى لوم لائم، ولا عاذل بالعذل مستترا مغرى إذا ما تذكرت الحديثة والشرا وطيب زماني، بادرت مقلتي تترى أشرخ شبابي، بالفرات، وشرتي وميدان لهوي هل لنا عودة أخرى ومنها أيضا روح بن أحمد بن محمد بن أحمد بن صالح الحديثي أصلا البغدادي مولدا أبو طالب قاضي القضاة ببغداد، وكان يشهد أولا عند قاضي القضاة أبي القاسم علي بن الحسين الزينبي سنة 524 في شهر رمضان، ثم رتب نائبا في الحكم بمدينة السلام، وأذن له في القعود والمطالبات والحبس والإطلاق من غير سماع بينة ولا إسجال في خامس عشر رجب سنة 563 ، وفي ربيع الآخر سنة 564 أذن له في سماع البينة وأنشأ قضيته بإذن المستنجد، وكان على ذلك ينوب في الحكم إلى أن مات المستنجد بالله وولي المستضيء ، فولاه قضاء القضاة بعد امتناع منه وإلزام له فيه يوم الجمعة حادي عشر شهر ربيع الآخر سنة 566 ، واستناب ولده أبا المعالي عبد الملك على القضاء والحكم بدار الخلافة وما يليها وغير ذلك من الأعمال ولم يزل على ولايته حتى مات، وقد سمع الحديث من جماعة، قال عمر بن علي القزويني : سألت روح بن الحديثي عن مولده فقال : سنة 502 ومات في خامس عشر محرم سنة 570 . وأبو جعفر النفيس بن وهبان الحديثي السلمي ، روى عن أبي عبد الله محمد بن محمد بن أحمد السلال وأبي الفضل محمد بن عمر الأرموي في آخرين، ومات في ثالث عشر صفر سنة 599 ؛ وابنه صديقنا ورفيقنا الإمام أبو نصر عبد الرحيم بن النفيس بن وهبان، اصطحبنا مدة ببغداد ومرو وخوارزم في السماع على المشايخ ، وكانت بيننا مودة صادقة، وكان عارفا بالحديث ورجاله وعلومه عارفا بالأدب قيما باللغة جدا وخصوصا لغة الحديث، وكان مع ذلك فقيها مناظرا، وكان حسن العشرة متوددا مأمون الصحبة صحيح الخاطر مع دين متين، خلفته بخوارزم في أول سنة 617 فقتلته التتر بها شهيدا، وما روى إلا القليل.

المصدر: معجم البلدان

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-80/h/794243

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة