صحار
صحار : بالضم ، وآخره راء ، يجوز أن يكون من الصحرة ، بالضم ، وهو جوبة تنجاب وسط الحرة ، والجمع صحر فأشبعت الفتحة فصارت ألفا ، أو من الصحرة وهو لون الأصحر وهو كالشقرة ، قال ابن الكلبي : لما تفرقت قضاعة من تهامة للحرب التي جرت بينهم بسبب يذكر أن عنزة وهو أحد القارظين اللذين يضرب بهما المثل فيقال : حتى يرجع القارظان ؛ لأنه خرج يجتني القرظ فقتل ولم يعرف له خبر ، وله قصة ، قال : فكان أول من طلع منهم إلى أرض نجد فأصحر في صحاريها جهينة وسعد هذيم ابني زيد بن ليث بن سود بن أسلم بن إلحاف بن قضاعة بن مالك ، فمر بهم راكب كما يقال فقال لهم : من أنتم؟ فقالوا : بنو الصحراء ، فقالت العرب : هؤلاء صحار اسم مشتق من الصحراء ، فقال زهير بن جناب في ذلك وهو يعني بني سعد بن زيد : فما إبلي بمقتدر عليها ، ولا حلمي الأصيل بمستعار ستمنعها فوارس من بلي ، وتمنعها الفوارس من صحار وتمنعها بنو القين بن جسر ، إذا أوقدت للحدثان ناري وتمنعها بنو نهد وجرم ، إذا طال التجاول في المغار بكل مناجد جلد قواه ، وأهيب عاكفون على الدوار يريد أهيب بن كلب بن وبرة ، فهذا يدل على أن صحار من قضاعة ، وقال بشر بن سوادة التغلبي إذ نعى بني عدي بن أسامة بن مالك التغلبيين إلى بني سعد بن زيد : ألا تغني كنانة عن أخيها زهير في الملمات الكبار فيبرز جمعنا وبنو عدي فيعلم أينا مولى صحار وقال العباس بن مرداس السلمي رضي الله عنه في الحرب التي كانت بين بني سليم وزبيد وهو يعني بني نهد وضم إليهم جرم بن ربان : فدعها ، ولكن هل أتاها مقادنا لأعدائنا نزجي الثقال الكوانسا بجمع يزيد ابني صحار كليهما وآل زبيد مخطئا أو ملامسا