حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

وصحار

صلحا ، وإليها ينسب أبو علي محمد بن زوزان الصحاري العماني الشاعر ، وكان قد نكب فخرج إلى بغداد فقال يتشوق بلدته من قصيدة : لحى الله دهرا شردتني صروفه عن الأهل حتى صرت مغتربا فردا ألا أيها الركب اليمانون بلغوا تحية نائي الدار لقيتم رشدا إذا ما حللتم في صحار فألمموا بمسجد بشار وجوزوا به قصدا إلى سوق أصحاب الطعام فإنه يقابلكم بابان لم يوثقا شدا ولم يرددا من دون صاحب حاجة ولا مرتج فضلا ، ولا آمل رفدا فعوجوا إلى داري هناك فسلموا على والدي زوزان وقيتم جهدا وقولوا له إن الليالي أوهنت تصاريفها رفدي ، وقد كان مشتدا وغيبن عني كل ما قد عهدته سوى الخلق المرضي والمهذب الأهدى وليس يضر السيق إخلاق غمده إذا لم يفل الدهر من نصله حدا صحراء أم سلمة : قال أبو نصر : الصحراء من الأرض مثل ظهر الدابة الأجرد التي ليس بها شجر ولا آكام ولا جبال ملساء يقال لها صحراء بينة الصحر ، والصحراء : هو موضع بالكوفة ينسب إلى أم سلمة بنت يعقوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة المخزومية زوجة السفاح ، وبالكوفة عدة مواضع تعرف بالصحراء كما بالبصرة عدة مواضع تعرف بالجفر والمعنى واحد ، فبالكوفة صحراء بني أثير نسبت إلى رجل من بني أسد يقال له أثير بالكوفة ، وصحراء بني عامر ، وصحراء بني يشكر ، وصحراء الإهالة : هي مواضع لا أدري بالكوفة أو غيرها .

موقع حَـدِيث