حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

صعدة

صعدة : بالفتح ثم السكون ، بلفظ صعدت صعدة واحدة ، والصعدة : القناة المستوية تنبت كذلك لا تحتاج إلى تثقيف ، وبنات صعدة : حمر الوحش ، وصعدة : مخلاف باليمن بينه وبين صنعاء ستون فرسخا وبينه وبين خيوان ستة عشر فرسخا ، قال الحسن بن محمد المهلبي : صعدة مدينة عامرة آهلة يقصدها التجار من كل بلد ، وبها مدابغ الأدم وجلود البقر التي للنعال ، وهي خصبة كثيرة الخير ، وهي في الإقليم الثاني ، عرضها ست عشرة درجة ، وارتفاعها وجميع وجوه المال مائة ألف دينار ، ومنها إلى الأعشبية قرية عامرة خمسة وعشرون ميلا ، ومنها إلى خيوان أربعة وعشرون ميلا ، ينسب إليها أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن مسلم البطال الصعدي ، نزل المصيصة وحدث عن علي بن مسلم الهاشمي ، ومحمد بن عقبة بن علقمة ، وإسحاق بن وهب العلاف ، ومحمد بن حميد الرازي ، والسماد بن سعيد بن خلف ، وقدم دمشق حاجا ، روى عنه محمد بن سليمان الربعي ، وحمزة بن محمد الكناني الحافظ وغيرهما ، روى عنه حبيب بن الحسن القزاز وغيره . وصعدة عارم : موضع آخر فيما أحسب ، أنشد الفراء في أماليه : فحصرمت رحلي فوق وصم كأنه حقاب سما قيدومه وغواربه على عجل من بعد ماوان بعدما بدا أول الجوزاء صفا كواكبه وأقبلته القاع الذي عن شماله سبائن من رمل وكر صواحبه فأصبح قد ألقى نعاما وبركة ومن حائل قسما وما قام طالبه فوافى بخمر سوق صعدة عارم حسوم السرى ما تستطاع مآوبه قال : الخمر هي الحسوم فلذلك خفض . وما ازداد إلا سرعة عن منصة ، ولا امتار زادا غير مدين راكبه

موقع حَـدِيث