وصعدة
وصعدة أيضا : ماء جوف العلمين علمي بني سلول قريب من مخمر ، وهو ماء اليوم في أيدي عمرو بن كلاب في جوف الضمر ، وخمير ماء فويقه لبني ربيعة بن عبد الله ، قاله السكري في شرح قول طهمان اللص : طرقت أميمة أينقا ورحالا ، ومصرعين من الكرى أزوالا وكأنما جفل القطا برحالنا ، والليل قد تبع النجوم فمالا يتبعن ناجية كأن قتودها كسيت بصعدة نقنقا شوالا وهذا الموضع أرادته كبشة أخت عمرو بن معدي كرب فيما أحسب بقولها ترثي أخاها عبد الله ، وتحرض عمرا على الأخذ بثأره : وأرسل عبد الله إذ حان يومه إلى قومه : لا تعقلوا لهم دمي ولا تأخذوا منهم إفالا وأبكرا ، وأترك في قبر بصعدة مظلم ودع عنك عمرا ، إن عمرا مسالم ، وهل بطن عمرو غير شبر لمطعم؟ فإن أنتم لم تشأروا واتديتم فمشوا بآذان النعام المصلم ولا تردوا إلا فضول نسائكم ، إذا ارتلمت أعقابهن من الدم وفي خبر تأبط شرا أنه قتل رجلا وعبده وأخذ زوجته وإبله وسار حتى نزل بصعدة بني عوف بن فهر فأعرس بالمرأة فقال : بحليلة البجلي بت من ليلة بين الإزار وكشحها ثم الصق يا لبسة طويت على مطويها طي الحمالة أو كطي المنطق فإذا تقوم بصعدة في رملة لبدت بريق ديمة لم تغدق كذب السواحر والكواهن والهنا إلا وفاء لفاجر لا يتقي وقال أم الهيثم : دعوت عياضا يوم صعدة دعوة ، وعاليت صوتي : يا عياض بن طارق فقلت له : إياك والبخل! إنه إذا عدت الأخلاق شر الخلائق