غذقذونة
باب الغين والذال وما يليهما غذقذونة : بفتح أوله، وسكون ثانيه، وقاف مفتوحة، وذال معجمة مضمومة، وواو ساكنة، ونون : هو اسم جامع للثغر الذي منه المصيصة، وطرسوس وغيرهما ويقال له خذقذونة أيضا، قال الطبراني : حدثني أبو زرعة الدمشقي قال : سمعت أبا مسهر يقول : استخلف يزيد بن معاوية ، وهو ابن أربع وثلاثين سنة وعاش أربعين سنة إلا قليلا وكان مقيما بدير مران فأصاب المسلمين سباء في بلاد الروم فبلغ ذلك يزيد، فقال : وما أبالي بما لاقت جموعهم بالغذقذونة من حمى ومن موم إذا اتكأت على الأنماط مرتفقا ببطن مران عندي أم كلثوم يعني أم كلثوم بنت عبد الله بن عامر بن كريز زوجته ، فبلغ معاوية ذلك فقال : لا جرم والله ليلحقن بهم فيصيبه ما أصابهم وإلا خلعته! فتهيأ يزيد للرحيل وكتب إلى أبيه : تجنى لا تزال تعد ذنبا لتقطع حبل وصلك من حبالي فيوشك أن يريحك من بلائي نزولي في المهالك وارتحالي غذم : بضم أوله وثانيه، جمع غذم : وهو نبت، قال القطامي : في عثعث ينبت الحوذان والغذما وقيل : الغذيمة كل كلأ وشيء يركب بعضه بعضا، ويقال هي بقلة تنبت بعد مسير الناس من الدار، وذو غذم : موضع من نواحي المدينة، قال إبراهيم بن هرمة : ما بالديار التي كلمت من صمم لو كلمتك وما بالعهد من قدم وما سؤالك ربعا لا أنيس به أيام شوطى ولا أيام ذي غذم وقال قرواش بن حوط : نبئت أن عقال وابن خويلد بنعاف ذي غذم وأن لا أعلما ينمي وعيدهما إلي وبيننا شم فوارع من هضاب يلملما لا تسأما لي من رسيس عداوة أبدا فليس بمنتي أن تسلما غذوان : بالفتح والتحريك، وآخره نون، والغذوان : النشيط من الخيل، وغذا السقاء يغذو غذوانا إذا سال ، والغذوان : المسرع، قال امرؤ القيس : كتيس ظباء الحلب الغذوان وغذوان : اسم ماء بين البصرة والمدينة، عن نصر .