حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
معجم البلدان

الغراء

باب الغين والراء وما يليهما الغراء : بالفتح، والمد، وهو تأنيث الأغر ، وفرس أغر إذا كان ذا غرة ، وهو بياض في مقدم وجهه، والغر : طيور سود بيض الرؤوس من طير الماء، الواحدة غراء، ذكرا كان أو أنثى ، والأغر الأبيض ، وقد يستعار لكل ممدوح، وقال الأصمعي : الغراء موضع في ديار بني أسد بنجد ، وهي جريعة في ديار ناصفة، وناصفة قويرة هناك، وأنشد : كأنهم ما بين ألية غدوة وناصفة الغراء هدي محلل في أبيات، وذكر ابن الفقيه في عقيق المدينة قال : ثم ذو الضروبة ، ثم ذو الغراء، وقال أبو وجزة : كأنهم يوم ذي الغراء حين غدت نكبا جمالهم للبين فاندفعوا لم يصبح القوم جيرانا، فكل نوى بالناس لا صدع فيها سوف تنصدع الغرابات : بلفظ جمع غرابة : موضع في شعر لبيد ، وهي أمواه لخزاعة أسفل كلية، وقال كثير : أقيدي دما يا أم عمرو هرقته فيكفيك فعل القاتل المتعمد ولن يتعدى ما بلغتم براكب زورة أسفار تروح وتغتدي فظلت بأكناف الغرابات تبتغي مظنتها واستبرأت كل مرتد وقال الحفصي : الغرابات قرب العرمة من أرض اليمامة ؛ وأنشد الأصمعي : لمن الدار تعفى رسمها بالغرابات فأعلى العرمه ؟ غراب : بلفظ واحد الغربان : موضع معروف بدمشق، قال كثير : فلولا الله ثم ندى ابن ليلى وأني في نوالك ذو ارتغاب وباقي الود ما قطعت قلوصي مسافة بين مصر إلى غراب ومما يدل على أن غرابا بالشام قول عدي بن الرقاع حيث قال : كلما ردنا شطا عن هوها شطنت دار ميعة حقباء بغراب إلى الإلاهة حتى تبعت أمهاتها الأطلاء فترددن بالسماوة حتى كذبتهن غدرها والنهاء وكل هذه بالشام، هكذا ذكر ابن السكيت في شرح شعر كثير . وغراب أيضا : جبل قرب المدينة، قال ابن هشام في غزاة النبي، صلى الله عليه وسلم، لبني لحيان : خرج من المدينة فسلك على غراب جبل بناحية المدينة على طريقه إلى الشام، وإياه أراد معن بن أوس المزني لأنها منازل مزينة : تأبد لأي منهم فعقائده فذو سلم أنشاجه فسواعده فمندفع الغلان من جنب منشد فنعف الغراب خطبه فأساوده

موقع حَـدِيث