مرو الروذ
، ذكره أبو سعد في التحبير وقال : أجاز لي . ومن الأعيان الأكابر المتقدمين القاضي أبو حامد أحمد بن عامر بن يسر المرو الروذي من كبار أصحاب الشافعي، نزل البصرة ودرس بها وشرح كتاب المزني وكان من أكابر الأعيان وأفراد العلماء، توفي سنة 362 . وأبو بكر أحمد بن محمد بن صالح بن حجاج المروذي صاحب أحمد بن حنبل، قيل : كان خوارزميا وأمه مروذية، وهو مقدم أصاب أحمد بن حنبل وكان يأنس به وينبسط إليه، خرج إلى الغزو وشيعه الناس إلى سامرا فجعل يردهم ولا يرجعون قال : فحزروا بسامرا سوى من رجع من دونها نحو خمسين ألف إنسان، فقيل له : يا أبا بكر احمد الله هذا علم قد نشر لك، فبكى وقال : هذا العلم ليس لي، هذا العلم لأحمد بن حنبل ، ومات في بغداد سنة 275 ، ودفن قرب تربة أحمد بن حنبل رضي الله عنه .
ومرو الروذ في الإقليم الخامس، طولها خمس وثمانون درجة وثلثان، وعرضها ثمان وثلاثون درجة وخمسون دقيقة.