السيرة النبوية
أَرَبًّا وَاحِدًا أَمْ أَلْفَ رَبٍّ
إلَى اللَّهِ أُهْدِي مِدْحَتِي وَثَنَائِيَا وَقَوْلًا رَصِينًا لَا يَنِي الدَّهْرَ بَاقِيَا
إلَى الْمَلِكِ الْأَعْلَى الَّذِي لَيْسَ فَوْقَهُ إِلَاهٌ وَلَا رَبٌّ يَكُونُ مُدَانِيَا
أَلَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إيَّاكَ وَالرَّدَى فَإِنَّكَ لَا تُخْفِي مِنْ اللَّهِ خَافِيَا
وَإِيَّاكَ لَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ غَيْرَهُ فَإِنَّ سَبِيلَ الرُّشْدِ أَصْبَحَ بَادِيَا
حَنَانَيْكَ إنَّ الْحِنَّ كَانَتْ رَجَاءَهُمْ وَأَنْتَ إِلَاهِي رَبَّنَا وَرَجَائِيَا
أَدِينُ إِلَاهًا غَيْرَكَ اللَّهُ ثَانِيَا
أَدِينُ لِرَبٍّ يُسْتَجَابُ وَلَا أَرَى أَدِينُ لِمَنْ لَمْ يَسْمَعْ الدَّهْرَ دَاعِيَا
وَأَنْتَ الَّذِي مِنْ فَضْلِ مَنٍّ وَرَحْمَةٍ بَعَثْتَ إلَى مُوسَى
فَقُلْتُ لَهُ يَا اذْهَبْ وَهَارُونَ إلَى اللَّهِ فِرْعَوْنَ الَّذِي كَانَ طَاغِيَا
وَقُولَا لَهُ : أَأَنْتَ سَوَّيْتَ هَذِهِ بِلَا وَتَدٍ حَتَّى اطْمَأَنَّتْ كَمَا هِيَا
وَقُولَا لَهُ : أَأَنْتَ رَفَّعْتَ هَذِهِ بِلَا عُمُدٍ أَرْفِقْ إذَا بِكَ بَانِيَا
وَقُولَا لَهُ : أَأَنْتَ سَوَّيْتَ وَسْطَهَا مُنِيرًا إذَا مَا جَنَّهُ اللَّيْلُ هَادِيَا
وَقُولَا لَهُ : مَنْ يُرْسِلُ الشَّمْسَ غُدْوَةً فَيُصْبِحُ مَا مَسَّتْ مِنْ الْأَرْضِ ضَاحِيَا
وَقُولَا لَهُ : مَنْ يُنْبِتُ الْحَبَّ فِي الثَّرَى فَيُصْبِحُ مِنْهُ الْبَقْلُ يَهْتَزُّ رَابِيَا
وَيُخْرِجُ مِنْهُ حَبَّهُ فِي رُءُوسِهِ وَفِي ذَاكَ آيَاتٌ لِمَنْ كَانَ وَاعِيَا
وَأَنْتَ بِفَضْلٍ مِنْكَ نَجَّيْتَ يُونُسَا وَقَدْ بَاتَ فِي أَضْعَافِ حُوتٍ لَيَالِيَا
وَإِنِّي ( وَ ) لَوْ سَبَّحْتُ بِاسْمِكَ رَبَّنَا لَأُكْثِرُ ، إلَّا مَا غَفَرْتَ ، خَطَائِيَا
عَلَيَّ وَبَارِكْ فِي بَنِيَّ وَمَالِيَا