مِنْ اجْتَمَعَ إلَى يَهُودَ مِنْ مُنَافِقِي الْأَنْصَارِ
[ مِنْ بَنِي أُمَيَّةَ المنافقين في المدينة ] وَمِنْ بَنِي أُمَيَّةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكٍ : وَدِيعَةُ بْنُ ثَابِتٍ ، وَهُوَ مِمَّنْ بَنَى مَسْجِدَ الضِّرَارِ ، وَهُوَ الَّذِي قَالَ : إنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ . فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ إلَى آخِرِ الْقِصَّةِ . [ مِنْ بَنِي عُبَيْدٍ المنافقين في المدينة ] وَمِنْ بَنِي عُبَيْدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ مَالِكٍ : خِذَامُ بْنُ خَالِدٍ ، وَهُوَ الَّذِي أُخْرِجَ مَسْجِدُ الضِّرَارِ مِنْ دَارِهِ ، وَبِشْرٌ وَرَافِعٌ ، ابْنَا زَيْدٍ .
[ مِنْ بَنِي النَّبِيتِ المنافقين في المدينة ] وَمِنْ بَنِي النَّبِيتِ - قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : النَّبِيتُ : عَمْرُو بْنُ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ - قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : ثُمَّ مِنْ بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ الْأَوْسِ : مِرْبَعُ بْنُ قَيْظِيٍّ ، وَهُوَ الَّذِي قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْنَ أَجَازَ فِي حَائِطِهِ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامِدٌ إلَى أُحُدٍ : لَا أُحِلُّ لَكَ يَا مُحَمَّدُ ، إنْ كُنْتَ نَبِيًّا ، أَنْ تَمُرَّ فِي حَائِطِي ، وَأَخَذَ فِي يَدِهِ حَفْنَةً مِنْ تُرَابٍ ، ثُمَّ قَالَ : وَاَللَّهِ لَوْ أَعْلَمُ أَنِّي لَا أُصِيبُ بِهَذَا التُّرَابِ غَيْرَكَ لَرَمَيْتُكَ بِهِ ، فَابْتَدَرَهُ الْقَوْمُ لِيَقْتُلُوهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهُ ، فَهَذَا الْأَعْمَى ، أَعْمَى الْقَلْبِ ، أَعْمَى الْبَصِيرَةِ فَضَرَبَهُ سَعْدُ بْنُ زَيْدٍ ، أَخُو ج١ / ص٥٢٤بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ بِالْقَوْسِ فَشَجَّهُ ؛ وَأَخُوهُ أَوْسُ بْنُ قَيْظِيٍّ ، وَهُوَ الَّذِي قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ ، فَأْذَنْ لَنَا فَلْنَرْجِعْ إلَيْهَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى فِيهِ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : عَوْرَةٌ ، أَيْ مُعْوَرَةٌ لِلْعَدُوِّ وَضَائِعَةٌ ، وَجَمْعُهَا : عَوْرَاتٌ . قَالَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ : :
وَالْعَوْرَةُ ( أَيْضًا ) السَّوْأَةُ .