السيرة النبوية
لَقَدْ وَرِثَ الضَّلَالَةَ عَنْ أَبِيهِ أُبَيٌّ يَوْمَ بَارَزَهُ الرَّسُولُ
أَتَيْتَ إلَيْهِ تَحْمِلُ رِمَّ عَظْمٍ وَتُوعِدُهُ وَأَنْتَ بِهِ جَهُولُ
وَقَدْ قَتَلَتْ بَنُو النَّجَّارِ مِنْكُمْ أُمَيَّةَ إذْ يُغَوَّثُ : يَا عَقِيلُ
وَتَبَّ ابْنَا رَبِيعَةَ إذْ أَطَاعَا أَبَا جَهْلٍ ، لِأُمِّهِمَا الْهَبُولُ
وَأَفْلَتْ حَارِثٌ لَمَّا شَغَلْنَا بِأَسْرِ الْقَوْمِ ، أُسْرَتُهُ فَلَيْلُ
أَلَا مَنْ مُبْلِغٌ عَنِّي أُبَيَّا لَقَدْ أُلْقِيَتْ فِي سُحْقِ السَّعِيرِ
تَمَنَّى بِالضَّلَالَةِ مِنْ بَعِيدٍ وَتُقْسِمُ أَنْ قَدَرْتُ مَعَ النُّذُورِ
تَمَنِّيكَ الْأَمَانِيِّ مِنْ بَعِيدٍ وَقَوْلُ الْكُفْرِ يَرْجِعُ فِي غُرُورِ
فَقَدْ لَاقَتْكَ طَعْنَةُ ذِي حِفَاظٍ كَرِيمِ الْبَيْتِ لَيْسَ بِذِي فُجُورِ
لَهُ فَضْلٌ عَلَى الْأَحْيَاءِ طُرَّا إذَا نَابَتْ مُلِمَّاتُ الْأُمُورِ