قَسْمُ فَيْءِ بَنِي قُرَيْظَةَ
[ قَسْمُ فَيْءِ بَنِي قُرَيْظَةَ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : ثُمَّ إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسَمَ أَمْوَالَ بَنِي قُرَيْظَةَ وَنِسَاءَهُمْ وَأَبْنَاءَهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ ، وَأَعْلَمَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ سُهْمَانَ الْخَيْلِ وَسُهْمَانَ الرِّجَالِ ، وَأَخْرَجَ مِنْهَا الْخُمُسَ ، فَكَانَ لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةُ أَسْهُمٍ ، لِلْفَرَسِ سَهْمَانِ وَلِفَارِسِهِ سَهْمٌ ، وَلِلرَّاجِلِ ، مَنْ لَيْسَ لَهُ فَرَسٌ ، سَهْمٌ . وَكَانَتْ الْخَيْلُ يَوْمَ بَنِي قُرَيْظَةَ سِتَّةً وَثَلَاثِينَ فَرَسًا ، وَكَانَ أَوَّلَ فَيْءٍ وَقَعَتْ فِيهِ السُّهْمَانُ ، وَأُخْرِجَ مِنْهَا الْخُمْسُ ، فَعَلَى سُنَّتِهَا وَمَا مَضَى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهَا وَقَعَتْ الْمَقَاسِمُ ، وَمَضَتْ السُّنَّةُ فِي الْمَغَازِي . ج٢ / ص٢٤٥ثُمَّ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَعْدَ بْنَ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيَّ أَخَا بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ بِسَبَايَا مِنْ سَبَايَا بَنِي قُرَيْظَةَ إلَى نَجْدٍ ، فَابْتَاعَ لَهُمْ بِهَا خَيْلًا وَسِلَاحًا .