سَرِيَّةُ سَالِمِ بْنِ عُمَيْرٍ لِقَتْلِ أَبِي عَفَكٍ
سَرِيَّةُ سَالِمِ بْنِ عُمَيْرٍ لِقَتْلِ أَبِي عَفَكٍ [ سَبَبُ نِفَاقِ أَبِي عَفَكٍ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَغَزْوَةُ سَالِمِ بْنِ عُمَيْرٍ لِقَتْلِ أَبِي عَفَكٍ ، أَحَدُ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ثُمَّ مِنْ بَنِي عُبَيْدَةَ ، وَكَانَ قَدْ نَجَمَ نِفَاقُهُ ، حِينَ قَتَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْحَارِثَ بْنَ سُوَيْدٍ بْنِ صَامِتٍ ، فَقَالَ : لَقَدْ عِشْتُ دَهْرًا وَمَا إنْ أَرَى مِنْ النَّاسِ دَارًا وَلَا مَجْمَعَا أَبَرَّ عُهُودًا وَأَوْفَى لِمَنْ يُعَاقَدُ فِيهِمْ إذَا مَا دَعَا مِنْ أَوْلَادِ قَيْلَةَ فِي جَمْعِهِمْ يَهُدُّ الْجِبَالَ وَلَمْ يَخْضَعَا فَصَدَّعَهُمْ رَاكِبٌ جَاءَهُمْ حَلَالٌ حَرَامٌ لِشَتَّى مَعَا فَلَوْ أَنَّ بِالْعِزِّ صَدَّقْتُمْ أَوْ الْمُلْكِ تَابَعْتُمْ تُبَّعَا [ قَتْلُ ابْنِ عُمَيْرٍ لَهُ وَشِعْرُ الْمُزَيْرِيَّةِ ] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ لِي بِهَذَا الْخَبِيثِ ، فَخَرَجَ سَالِمُ بْنُ عُمَيْرٍ ، أَخُو بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، وَهُوَ أَحَدُ الْبَكَّائِينَ ، فَقَتَلَهُ ؟ فَقَالَتْ أُمَامَةُ الْمُزَيْرِيَّةِ فِي ذَلِكَ : تُكَذِّبُ دِينَ اللَّهِ وَالْمَرْءَ أَحْمَدَا لَعَمْرُ الَّذِي أَمْنَاكَ أَنْ بِئْسَ مَا يُمْنِي حَبَاكَ حَنِيفٌ آخِرَ اللَّيْلِ طَعْنَةً أَبَا عَفَكٍ خُذْهَا عَلَى كِبَرِ السِّنِّ