حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
تاريخ بغداد

باب ذكر أحاديث رويت في الثلب لبغداد والطعن على أهليها

باب ذكر أحاديث رويت في الثلب لبغداد والطعن على أهليها وبيان فسادها وعللها وشرح أحوال رواتها وناقليها أخبرنا أبو القاسم علي بن محمد بن عيسى بن موسى البزاز ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المصري ، قال : حدثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق قال : حدثنا إبراهيم بن زياد ، قال : حدثنا خلف بن تميم ، قال : حدثنا عمار بن سيف ، قال : سمعت سفيان الثوري يسأل عاصما الأحول عن هذا الحديث فحدثه عاصم وأنا حاضر ، عن أبي عثمان ، عن جرير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تبنى مدينة بين دجلة ودجيل وقطربل والصراة ، تجبى إليها خزائن الأرض وجبابرتها ، لهي أسرع ذهابا في الأرض من الوتد الحديد في الأرض الرخوة . أخبرنا أبو الحسين أحمد بن عمر بن روح النهرواني ، قال : أخبرنا طلحة بن أحمد بن الحسن الصوفي ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن صفوة ، قال : حدثنا يوسف بن سعيد ، قال : حدثنا خلف بن تميم ، قال : حدثني عمار بن سيف ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، قال : مر جرير بن عبد الله بقنطرة الصراة ، فقيل : يا صاحب رسول الله ألا تنزل فتصيب من الغداء ؟ قال : فضرب خاصرة فرسه بسوطه وقال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تبنى مدينة بين دجلة ودجيل وقطربل والصراة ، يجبى إليها خزائن الأمصار وجبابرتها ، يخسف بها وبمن فيها ، فلهي أسرع ذهابا في الأرض من الوتد الحديد في الأرض الرخوة . أخبرنا علي بن أبي علي المعدل والحسن بن علي الجوهري ؛ قالا : حدثنا علي بن محمد بن أحمد بن لؤلؤ الوراق ، قال : حدثنا أبو عبيد محمد بن أحمد بن المؤمل الصيرفي ، قال : حدثنا محمد بن علي بن خلف ، قال : حدثنا حسين الأشقر ، عن عمار بن سيف الضبي ، عن عاصم ، عن أبي عثمان النهدي ، قال : سمعت جرير بن عبد الله يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تبنى مدينة بين دجلة ودجيل وقطربل والصراة ، يجبى إليها خراج أهل الدنيا وجبابرتها ، لهي أسرع انقلابا بأهلها من الوتد الحديد في الأرض الرخوة .

أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن عبد الله بن بشران الواعظ ، قال : أخبرنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي ، قال : حدثنا بشر بن موسى ، قال : حدثنا الحسن بن حماد ، قال : حدثنا إسحاق بن منصور السلولي ، عن عمار بن سيف ، قال : سمعت عاصما الأحول وسأله سفيان عن أبي عثمان ، عن جرير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : تبنى مدينة بين قطربل والصراة ، ودجلة ودجيل ، يخرج بها جبابرة أهل الدنيا يجبى إليهم الخراج ، يخسف الله بها فلهي أسرع ذهابا في الأرض من المعول في الأرض النخرة أو الخوارة . أخبرني الحسن بن علي بن عبد الله المقرئ ، قال : حدثنا إسماعيل بن الحسن الصرصري ، قال : حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي ، قال : حدثنا محمد بن إشكاب ، قال : حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل ، قال : حدثنا عمار بن سيف الضبي ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان النهدي ، عن جرير قال : كنا معه بقطربل ، فقال : ما هذه ؟ قال : قطربل . قال : فضرب بطن فرسه حتى وقف خارجا منها ، ثم قال : إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تبنى مدينة بين دجلة ودجيل والصراة وقطربل ، يجبى إليها خزائن الأرض وجبابرتها ، يخسف بأهلها ، فلهي أسرع هويا في الأرض من وتد الحديد في الأرض الرخوة .

قال عمار : سمعته يحدث به رجلا . قال أبو غسان : فقلت له : أبا سفيان ؟ فقال : قد أخذ علي أن لا أسميه ، ولم يقل لي : قال عمار ، فشككت في بعضه فقومني فيه ، وقد حفظت إسناده من عاصم والحديث إلا الشيء . أنبأنا محمد بن أحمد بن رزق ، قال : حدثنا القاضي أبو بكر محمد بن عمر بن محمد الجعابي ، قال : حدثنا عبد الله بن محمد بن ناجية ، قال : حدثنا أبو أمية محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا أحمد بن يعقوب المسعودي ، قال : قلت لعمار بن سيف : سمعت هذا الحديث من عاصم ؟ قال : لا .

قلت : من حدثك عن عاصم ؟ قال : رجل ثقة كأنك تسمعه منه ، يعني : حديث جرير تبنى مدينة . قلت : هذا خلاف الحديث الذي بدأنا به ؛ لأن عمارا ذكر في تلك الرواية أنه حضر الثوري يسأل عاصما عنه ، وفي هذه الرواية أنكر أن يكون سمعه من عاصم ، والله أعلم ، وقد روى هذا الحديث عن عاصم : سيف بن محمد ابن أخت سفيان الثوري وهو أخو عمار بن محمد ، ومحمد بن جابر اليمامي ، وأبو شهاب الحناط . وروي عن سفيان الثوري ، عن عاصم .

فأما حديث سيف ، فأخبرناه عبيد الله بن أحمد بن محمد الحربي القزاز ، قال : حدثنا أحمد بن سلمان الفقيه ، قال : حدثنا إدريس بن عبد الكريم ، قال : حدثنا أبو إبراهيم الترجماني . وأخبرنا علي بن أبي علي ، قال : أخبرنا طلحة ابن محمد بن جعفر المعدل ، قال : أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي وعمر بن إسماعيل بن أبي غيلان ؛ قالا : حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني ، قال : حدثنا سيف بن محمد ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان النهدي ، قال : كنت مع جرير بن عبد الله بقطربل ، فقال : ما اسم هذه القرية ؟ قال : قلت : قطربل . قال : ثم أومأ إلى الدجيل .

قال : قلت : دجيل . قال : ثم أومأ إلى دجلة . قال : قلت : دجلة .

قال : ثم أومأ إلى الصراة . قال : قلت : ذاك يسمى الصراة ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تبنى مدينة بين دجلة ودجيل وقطربل والصراة ، يجبى إليها خزائن الأرض وكنوز الأرض وجبابرتها ، يخسف بأهلها فلهي أسرع ذهابا في الأرض من الوتد الحديد في الأرض الرخوة . لفظ حديث إدريس .

وأما حديث محمد بن جابر ؛ فأخبرنيه أبو الحسن علي بن حمزة بن أحمد المؤذن بجامع البصرة ، قال : حدثنا أبو القاسم عمر بن محمد بن سيف ، قال : حدثنا عمر بن الحسن الحلبي القاضي ، قال : حدثنا محمد بن سليمان لوين ، قال : حدثنا محمد بن جابر ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، عن جرير بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تبنى مدينة بين دجلة والدجيل وقطربل والصراة ، يجبى إليها خراج الأرض ، هي أسرع خسفا من السكة في الأرض الخوارة . وأما حديث أبي شهاب ؛ فأخبرناه الحسن بن أحمد بن إبراهيم ، قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن علي بن مخلد الجوهري ، قال : حدثنا أحمد بن موسى الشطوي ، قال : حدثنا الحسن بن الربيع ، قال : حدثنا أبو شهاب ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، عن جرير يرفعه ، قال : تبنى مدينة بين دجلة ودجيل وقطربل والصراة ، لأهلها أسرع هلاكا في الأرض من السكة الحديد في الأرض الرخوة . وأما حديث سفيان الثوري ؛ فأخبرناه أبو القاسم إبراهيم بن عبد الواحد بن الحباب الدلال والحسن بن أبي بكر ؛ قالا : أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا يحيى بن معين ، قال : حدثنا يحيى بن أبي بكير ، قال : حدثنا عمار بن سيف ، قال : حدثنا سفيان الثوري ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، عن جرير ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تبنى مدينة بين دجلة ودجيل والصراة وقطربل ، يجتمع فيها خزائن الأرض يخسف بها ، فلهي أسرع ذهابا في الأرض من الحديد ، أو الحديدة ، في الأرض الخوارة .

أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب أبو بكر الخوارزمي البرقاني ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي ، قال : أخبرني الحسن بن سفيان ، وحدثنا عمران بن موسى ؛ قالا : حدثنا محمد بن الحسن الأعين أبو بكر ، قال : حدثنا يحيى بن معين ، قال : حدثنا يحيى بن أبي بكير ، عن عمار بن سيف ، عن سفيان الثوري ، عن عاصم ، عن أبي عثمان ، عن جرير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يكون خسف بين دجلة ودجيل وقطربل والصراة ، بأمراء جبابرة يخسف الله بهم الأرض ، ولهي أسرع بهم هويا من الوتد اليابس في الأرض الرطبة . أخبرنا علي بن محمد بن عيسى بن موسى البزاز ، قال : أخبرنا علي بن محمد بن أحمد المصري ، قال : حدثنا أحمد بن عمرو بن عبد الخالق ، قال : سمعت إبراهيم بن سعيد الجوهري يقول : حدثنا إسماعيل بن أبان ، قال : حدثنا سفيان الثوري ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان ، عن جرير ، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه . قال أحمد بن عمرو : ولا أعلم روى أبو عثمان عن جرير غير هذا .

حدثني الحسن بن أبي طالب ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن ، قال : حدثنا صالح بن أبي مقاتل الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن إشكاب ، قال : حدثنا عبد العزيز بن أبان ، قال : حدثنا سفيان ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان ، عن جرير بن عبد الله ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تبنى مدينة بين دجلة والدجيل ، لهي أسرع خرابا من السكة في الأرض الرخوة . أخبرنا أبو الفرج الحسين بن علي الطناجيري ، قال : أخبرنا عمر بن أبي الطيب الوراق ، قال : حدثنا علي بن أحمد بن نوح التستري ، قال : حدثنا عمران بن عبد الرحمن شاذان ، قال : حدثنا إسماعيل بن نجيح ، قال : حدثنا سفيان الثوري ، عن عاصم ، عن أبي عثمان قال : كنت مع جرير بالتل والتلول ، فقال : أين الدجلة ؟ فقلت : هذه . فقال : أين الدجيل ؟ فقلت : هذه .

فقال : أين قطربل ؟ قال : قلت : هذه . فقال لي : النجاء النجاء ، ارتحل ارتحل ، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تبنى مدينة بين دجلة ودجيل وقطربل والصراة ، يجبى إليها خزائن الأرض ، لهي أشد خرابا من المرود في الأرض الرخوة . أخبرنا الحسن بن أبي بكر ، قال : أخبرنا عبد الله بن إسحاق بن إبراهيم البغوي ، قال : حدثنا عمر بن إبراهيم أبو بكر الحافظ ، قال : حدثنا محمد بن عثمان بن مخلد الواسطي ، قال : حدثنا أبو سفيان عبيد الله بن سفيان الغداني ، قال : حدثنا سفيان ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان النهدي ، عن جرير بن عبد الله ، قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تبنى مدينة بين نهر يقال له : دجلة ، ونهر يقال له : دجيل ، ونهر يقال له : الصراة ، يجتمع فيها ملوك أهل الأرض وجبابرة أهل الأرض وخزائن أهل الأرض ، لهي أشد رسوخا في الأرض من السكة الحديد .

أخبرني أبو الحسين محمد بن أبي علي الأصبهاني ، قال : حدثنا محمد بن إسحاق القاضي وعلي بن محمد بن سعيد الأهوازيان ؛ قالا : حدثنا أبو الحسن أحمد بن الحسن القرشي ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس قال : قلت لعبد الرزاق : أحدثك سفيان الثوري هذا الحديث ؟ قال : نعم ، عن عاصم الأحول ، عن أبي عثمان النهدي ، قال : نزل جرير بن عبد الله البجلي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم قطربل ، فقال : أي نهر هذا ؟ قالوا : دجلة ودجيل . قال : هاهنا نهر سوى هذا ؟ قالوا : نعم ، نهر يقال له : الصراة أسفل منه بفرسخ ، فقال : الرحيل ، الرحيل ؛ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : تبنى مدينة بين نهرين يقال لهما : دجلة ودجيل والآخر يقال له : الصراة ، يجتمع فيها جبابرة الأرض وملوك الأرض وكنوز الأرض ، لهي بهم أسرع رسوخا في الأرض من سكة حديد . فقال عبد الرزاق : نعم ، من حدثك هذا عني ؟ فقلت : أحمد بن داود .

قال : نعم ، ما حدثت به غيره ولا أحدث به غيرك . أخبرنا أبو الحسن علي بن يحيى بن جعفر بن عبدكويه الإمام بأصبهان ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب الطبراني ، قال : حدثنا علان بن عبد الصمد الطيالسي ، قال : حدثنا أحمد بن مطهر المصيصي ، قال : حدثنا صالح بن بيان الثقفي . قال الطبراني : وحدثنا إبراهيم بن محمد التستري الدستوائي ، قال : حدثنا سليمان بن الربيع النهدي ، قال : حدثنا همام بن مسلم ، قالا : حدثنا سفيان ، عن أبي عبيدة .

وحدثني الحسن بن أبي طالب ، واللفظ له ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا جعفر بن أحمد بن يحيى المروزي المؤذن ، قال : حدثنا سليمان بن الربيع ، قال : حدثنا همام بن مسلم ، قال : سمعت سفيان ، قال : حدثنا أبو عبيدة عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : تبنى مدينة بين دجلة ودجيل ، لهي أسرع ذهابا في الأرض من وتد الحديد في الأرض الرخوة . أبو عبيدة هو حميد الطويل . وهذا الإسناد ليس بمحفوظ ، وصالح بن بيان ضعيف ، وهمام بن مسلم مجهول .

والمحفوظ حديث عاصم الأحول عن أبي عثمان عن جرير . ونحن ذاكرون ما انتهى إلينا من علله إن شاء الله .

موقع حَـدِيث