خزرج بن علي بن العباس بن الغمر
4405- خزرج بن علي بن العباس بن الغمر ، أبو طالب الصوفي .
حدث بأصبهان عن أحمد بن عبيد الله النرسي . رَوَى عنه أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المقرئ .
حدثنا أبو طالب يحيى بن علي بن الطيب الدسكري لفظا بحلوان ، قال : أخبرنا أبو بكر ابن المقرئ ، قال : حدثنا أبو طالب خزرج بن علي بن العباس بن الغمر البغدادي سنة ثلاث وثلاث مائة قدم أصبهان ، قال : حدثنا أحمد بن عبيد الله النرسي ، قال : حدثنا شبابة . وأخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، قال : حدثنا يحيى بن حاتم العسكري ,
قال : حدثنا شبابة بن سوار ، واللفظ لحديث خزرج ، عن شعبة ، عن نعيم بن أبي هند ، عن أبي وائل ، عن مسروق ، عن عائشة ، قالت : صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه خلف أبي بكر .
أخبرنا إسماعيل بن أحمد الحيري ، قال : أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي ، قال : خزرج بن علي بن العباس بن الغمر البغدادي ، كنيته أبو طالب من أصحاب الجنيد ، له آيات ويحكى عنه في ذلك حكايات . لقيه محمد بن خفيف وصحبه .
أخبرنا أبو سعد إسماعيل بن علي بن الحسن بن بندار الإستراباذي ببيت المقدس ، قال : سمعت أحمد بن محمد الصوفي يقول : قال أبو عبد الله بن خفيف : دخل أبو طالب خزرج بن علي شيراز ، فاعتل علة ، فكنت أخدمه وأقدم إليه الطست في الليل مرارا ، وكنت في ذلك الوقت في حال الرياضة ، فكنت لا أفطر إلا على الباقلاء اليابسة ، فسمع أبو طالب ليلة كسري للباقلاء بأسناني ، فقال لي : ما هذا ؟ فعرفته حالي ، فبكى وقال : الزم هذا يا أبا عبد الله ، فإني كنت كذلك ، حتى حضرت ليلة مع أصحابنا في دعوة ببغداد ، فقدم إلينا حمل مشوى فأمسكت يدي ، فقال لي بعض أصحابنا : كل بلا أنت ، فأكلت
لقمة وأنا منذ أربعين سنة إلى خلف . قال ابن خفيف : ثم تماثل ، وخرج إلى بعض النواحي ، وجلس في رباط ، وسود داخل الرباط وخارجه ، وقال : هكذا جلوس أهل المصائب ، فما خرج منه حتى مات .